Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول أممي: استضافة الكويت للقمة تظهر مكانتها كشريك دولي مهم
18 نوفمبر 2013
المصدر : نيويورك ـ كونا

قال نائب السكرتير العام للأمم المتحدة جان ايلاسون ان استضافة الكويت مؤتمر القمة العربية الأفريقية الثالثة يومي 19 و20 الجاري تبرز مكانتها باعتبارها «شريكا دوليا مهما جدا» في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
وأوضح ايلاسون في لقاء مع «كونا» الليلة قبل الماضية ان «استضافة الكويت هذا المؤتمر والعديد من المؤتمرات والقمم الرئيسية المقبلة مؤشر على دورها الدولي كعضو فاعل في الأمم المتحدة وفي مجالات التعاون الإقليمي والدولي».
وأعرب عن الأمل في ان تتيح القمة «فرصة فريدة من نوعها» له من أجل إجراء مباحثات مع القادة العرب والأفارقة لبحث قضايا الاقتصاد والتنمية والاستثمار الى جانب القضايا ذات الاهتمام المشترك ومنها الوضع في سورية. وحول المساعدات الإنسانية المقدمة الى سورية واستضافة الكويت المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية في يناير المقبل أوضح المسؤول الأممي «نتطلع إلى عقد هذا المؤتمر بقيادة كويتية»، معربا عن تقدير الأمم المتحدة للدور الكويتي في ذلك.
وأعرب عن تقدير الأمم المتحدة العميق لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لاستضافة المؤتمر الأول الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية في شهر يناير الماضي وتقديمها مبلغ 300 مليون دولار لدعم عمليات الإغاثة التي تنفذها الأمم المتحدة لصالح السوريين المتضررين من النزاع.
وعن مؤتمر القمة العربية الأفريقية الثالثة قال ايلاسون انه سيشارك في المؤتمر باهتمام كبير وسيواصل جدول أعماله في مجالات التنمية والسلام والأمن واصفا مؤتمر القمة بـ «المهم جدا» لأنه «يرمز إلى أهمية العلاقة بين العالم العربي وأفريقيا».
ولفت الى وجود 9 دول أعضاء يشتركون في كلتا المنطقتين العربية والأفريقية، معتبرا ذلك دليلا على تقارب المنطقتين.
وحول المنظور الاقتصادي في القمة أشار ايلاسون الى تركيز الاتجاهات الجغرافية السياسية والجغرافية الاقتصادية الأخيرة على أهمية تنامي التعاون بين بلدان الجنوب.
وبين ان «التجارة والتدفقات الاستثمارية بين الدول الأفريقية والآسيوية وأميركا اللاتينية تلعب دورا مهما جدا وإيجابيا في وضع الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن» محذرا في الوقت نفسه من خطورة عدم الاستقرار والصراعات في المنطقة باعتبار ذلك «ضارا جدا» لمناخ الاستثمار.
وأوضح ايلاسون «اننا نتشارك ايضا في العديد من التحديات» مثل بطالة الشباب ونحتاج الى تعزيز التنمية لمعالجة ذلك، لافتا إلى ان ما يحدث في أفريقيا والعالم العربي حاليا يعد أمرا إيجابيا بشكل عام في مجال التنمية على الرغم من وجود بعض التحديات.
وقال: «اننا نعيش في عالم حيث، لا توجد دولة تستطيع النظر الى داخلها دون ان تكون جزءا من سياق إقليمي او دولي»، مضيفا ان نشاط الكويت في استضافة دول أخرى يعد رسالة بوجود ميول دولية وإدراك بعدم وجود أمة تعيش وحدها.
وأوضح ايلاسون ان الاعتماد المتبادل امر رئيسي في الوقت الراهن مضيفا ان «التعاون الدولي في عالم اليوم يعد مصلحة وطنية».
وذكر انه بالرغم من التقدم الكبير في القارة الأفريقية حول تناقص عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع «فإننا نشهد أيضا زيادة في التفاوت بين الدول وداخل تلك الدول وهذا ما نحن بحاجة للتعامل معه في المرحلة المقبلة».