Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن توجيه الدعوات يتم من الأمين العام للأمم المتحدة
الجارالله: نتمنى أن ينجح مؤتمر«المانحين 2» في جمع 6.4 مليارات دولار لمساعدة السوريين
7 يناير 2014
المصدر : الأنباء

اجتماع تنسيقي عربي قبل «جنيف 2» لبلورة الآراء والأفكار والتصورات العربية
لن يكون لمؤتمر «جنيف 2» معنى دون مشاركة الائتلاف السوري
لا بد من تنسيق أمني بين دول المنطقة لمواجهة خطر «داعش» وتجفيف منابع الإرهاب ومحاربته
ندعم خارطة الطريق في مصر وسنلتزم بتقديم دعم آخر إذا احتاجتمحمد هلال الخالدي
قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله: لم تتضح الصورة بعد حول عدد المشاركين في مؤتمر المانحين2، لافتا إلى أن الكويت تعمل جاهدة ليخرج بأفضل النتائج، معربا عن الطموح لأكبر مشاركة ولدينا أمل كبير أن تكون المساهمة بمستويات عالية حتى نتمكن من الوصول إلى المبلغ الذي قدرته الأمم المتحدة وهو 6.4 مليارات دولار لمساعدة الشعب السوري الشقيق.
وأضاف أننا لسنا نحن من يوجه الدعوات للمشاركة وإنما الأمين العام للأمم المتحدة هو من وجه الدعوات للدول، وفي تقديري أن النهج الذي اتبع في مؤتمر المانحين الأول سيتكرر في المانحين 2.
وأكد الجارالله أن المعاناة كبيرة في سورية ووضع اللاجئين السوريين ومعاناتهم اليومية واضحة للجميع وهم بأمس الحاجة لهذا الدعم، وأكد أن الكويت دائما سباقة لتقديم المساعدة والدعم ولن نتردد في تقديم العون للشعب السوري الشقيق إطلاقا.
«جنيف 2»
وفيما يتعلق بدعوة الكويت للمشاركة في مؤتمر «جنيف 2»، أكد الجارالله أن الكويت لم تتسلم حتى الآن الدعوة ولكنه متأكد أنها في طريقها للتسليم قريبا، وأشار إلى أهمية الدور الذي تلعبه الكويت، كما قال اننا نتمنى أن يشارك الائتلاف، لأنه لن يكون للمؤتمر معنى دون هذه المشاركة، وأكد أننا نحترم وجهة نظرهم وتقديراتهم ويبدو أن الأمور لم تتبلور بشكل واضح حتى الآن ولكننا نتمنى أن يشاركوا. وحول ما ستقدمه الكويت في «جنيف 2» أكد الجارالله أنه سيكون هناك اجتماع تنسيقي عربي قبل عقد المؤتمر ومن خلال هذا الاجتماع ستتبلور الآراء والأفكار والتصورات العربية التي يمكن تقديمها وطرحها في المؤتمر، أما قبل هذا الاجتماع التنسيقي فالأمور غير واضحة. وحول مشاركة إيران، قال اننا نعتقد أن مشاركة إيران مهمة ولكن لسنا نحن من يحدد من يشارك.
داعش
وحول تطور الأوضاع الأمنية في العراق، قال الجارالله: مؤسف جدا ومؤلم ما يحدث في العراق ونتمنى أن يعيش في أمن واستقرار وطمأنينة أبناء الشعب العراقي الشقيق، ومن الطبيعي أن يقلقنا ما يجري هناك وهو يقلق كل دول المنطقة، ولذلك نتمنى أن تهدأ الأمور وتسود لغة العقل والحكمة وأن تتخلص بلادهم من شبح الإرهاب. وقال ان داعش مرض سرطاني بكل ما تحمله الكلمة من معنى حيث انه بدأ يتمدد وينتشر ومعروف تماما نتيجة هذا التمدد والانتشار وتمنى أن يكون هناك تنسيق أمني بين دول المنطقة لمواجهة خطر التمدد لهذا المرض من خلال تجفيف منابع الإرهاب ومحاربته.
مصر
،أكد الجارالله أن موقف الكويت من مصر معروف فنحن ندعم مصر وندعم القيادة في مصر وندعم خارطة الطريق في مصر ومعروف دعمنا لمصر وسنلتزم بتقديم دعم آخر إذا احتاجت مصر لذلك، وقال اننا نشعر بالألم والقلق لما يجري هناك نعتقد أنه إذا استمر الوضع بهذه الصورة فستقضي على الأخضر واليابس ولن يستفيد من ذلك إلا أعداء مصر، نتمنى الاستقرار لمصر وسنعمل على دعم مصر لتجاوز هذا الوضع للوصول الى الاستقرار، وندعو الشعب المصري الى الالتفات إلى الاستحقاقات الكثيرة لبناء بلدهم، وأهمها الاستفتاء على الدستور الجديد والانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وأضاف أن مصر تعبت خلال السنوات الأخيرة من هذا الدمار والقتل والمعاناة والتعطيل للاقتصاد.
فلسطين
وحول زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري للمنطقة هذه الأيام، أوضح الجارالله أن المملكة العربية السعودية الشقيقة دولة كبيرة ومهمة ويجب أن يسمع رأيها، وزيارة كيري للملكة تأتي في إطار اطلاع الأشقاء في المملكة على جهود الدفع بعملية السلام والتشاور في هذا الشأن.وأكد أننا نعتقد أنه لا بديل للمنطقة عن الحل الذي تم اقتراحه سابقا فيما يتعلق بخارطة الطريق والاعتراف بدولتين والأرض مقابل السلام، وهي ثوابت نرجو أن تتكرس وأن يتم العمل بموجبها لتجنيب المنطقة المخاطر.
ليست دعوة بل دعوات
بأسى وحزن رد الجارالله على سؤال أحد الصحافيين حول توجيه دعوة للمواطنين الكويتيين للخروج من لبنان بقوله «لم نوجه دعوة، وإنما وجهنا دعوات، لكن بكل أسف لم يستجب أحد بشكل منطقي وواقعي مع تلك الدعوات، ومن خلالكم نكرر الدعوة الآن للاخوة المواطنين بضرورة الخروج فورا من لبنان حرصا على سلامتهم، حيث ان الوضع هناك مقلق وحرج، نحن نشعر بالألم بالتأكيد لما يجري ونسأل الله أن يعينهم على تجاوز هذا الوضع ونتمنى ألا يتواصل التصعيد في لبنان.
الشنغن
وفيما يتعلق بإعفاء الكويتيين من الفيزا لدخول دول الاتحاد الأوروبي التابعة لمنطقة الشنغن، أكد الجارالله أن الجهود مستمرة على مختلف المستويات لتحقيق هذا الهدف، مشيرا إلى أن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم كان مؤخرا في زيارة ناجحة وموفقة للبرلمان الأوروبي في بروكسل وأبدى جهودا داعمة لتحركنا الرسمي في هذا الخصوص ونحن مستمرون في جهودنا.