Note: English translation is not 100% accurate
أشادت خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية باستضافة الكويت للمؤتمر الثاني لمساعدة الشعب السوري
آشتون: الكويت تقود الطريق في كثير من قضايا المنطقة.. والخالد: لجنة مختصة لتنسيق إعفاء مواطنينا من تأشيرة الشنغن
14 يناير 2014
المصدر : الأنباء

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي: سأقوم بزيارة إلى طهران خلال الأسابيع المقبلة أسامة دياب
رحب النائب الأول لرئيس مجلس لوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بالممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون، مشيرا الى ان زيارتها للكويت تأتي في ظل ظروف إقليمية ودولية غاية في الدقة، لافتا خلال مؤتمر صحافي مشترك جمع بينهما الى ان هذه الزيارة تعتبر فرصة مهمة للتشاور وتبادل وجهات النظر حول احدث المستجدات في مختلف القضايا المحورية والرئيسية.
ولفت الوزير الخالد الى انه ناقش مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية كاثرين اشتون آخر التطورات في عملية السلام في الشرق الأوسط وسبل دفع سير المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية التي تجري حاليا برعاية الولايات المتحدة الاميركية، مشيدا بقرار الاتحاد الأوروبي الذي يحظر على جميع الدول الأعضاء في الاتحاد التعامل او تمويل فعاليات او مؤسسات استيطانية إسرائيلية في الأراضي المحتلة ومقاطعة أي أنشطة او مؤسسات إسرائيلية يكون مصدرها الأراضي الفلسطينية المحتلة، لافتا الى ان المباحثات تطرقت لآخر التطورات وانعكاساتها على المنطقة في ظل تدهور الوضع الإنساني وتفاقم أعداد اللاجئين ومعاناة الشعب السوري في الداخل والخارج، كما تناولت التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر جنيف 2 وحث جميع الأطراف المعنية على المشاركة من اجل التوصل لحل يوقف نزيف الدم وينهي الوضع المأساوي في سورية.
وأشار الخالد الى انه اطلع اشتون على آخر الترتيبات والجهود التي تبذلها الكويت لعقد المؤتمر الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية في ظل الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للمؤتمر وحرصه على إنجاح أعماله من اجل تحقيق أهدافه الإنسانية للتخفيف من معاناة الشعب السوري، مشيرا الى احد اهم الموضوعات التي تطرقت لها المباحثات وهي المفاوضات التي عقدتها مجموعة 5+1 مع ايران، موضحا انه استمع من اشتون حول سير المفاوضات وآلية تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل اليه بشأن الملف النووي الإيراني.
وعلى الصعيد الخليجي ورئاسة الكويت لمجلس التعاون الخليجي، أوضح الخالد انه ناقش مع اشتون علاقة مجلس التعاون مع الاتحاد الاوروبي وسبل تطويرها من خلال توسيع الشراكة بينهما خاصة في وجود استثمارات كبيرة في القطاعات الحيوية تقودها الصناديق السيادية الخليجية في الدول الأوروبية التي لعبت دورا فاعلا في مساعدة الاقتصادات الأوروبية خلال الأزمة الاقتصادية العالمية مما يضع دولنا في خانة الشريك الأساسي والمهم، موضحا انه اطلع اشتون على رغبة الكويت في إعفاء مواطنيها من تأشيرة مجموعة الشنغن، لافتا الى ان الكويت كلفت لجنة مختصة للتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية لإعداد ملف يتضمن جميع المتطلبات الفنية وتحقيق المعايير اللازمة التي تؤهل الكويت لتقديم طلب الإعفاء وضمان الموافقة عليه.
من جانبها، أكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون على أهمية الكويت التي تمثل بلدا مهما وشريكا مهما بالنسبة للاتحاد الاوروبي، لافتة الى ان العلاقات التاريخية قديمة بين الجانبين، اضافة الى دعم اوروبي ثابت لاستقرار وسلامة اراضي الكويت، مشيرة الى وجود عدد كبير من الدول الاوروبية ممثلة في الكويت ما يدل على اهمية العلاقات التي تربط الجانبين.
واضافت ان الكويت تقود الطريق في الكثير من القضايا والأحوال في هذه المنطقة، مشيدة بالبرلمان الكويتي الذي يعتبر اول برلمان منتخب في المنطقة، مشيرة الى مناقشة جميع القضايا السياسية مع الوزير الشيخ صباح الخالد، مثنية على الدور الذي تقوم به الكويت وعلى نضوج النظام الكويتي، مبدية تطلع الاتحاد الاوروبي لرؤية البرلمان الكويتي يعمل بشكل كامل في المستقبل، مبينة ان هذه المناسبة هي فرصة لنتشارك رؤانا حول مواضيع مختلفة والتأكيد على اهمية العلاقات الثنائية بين الطرفين وسبل تطويرها مع الوقت.
واشارت الى ان رئاسة الكويت لمجلس التعاون الخليجي تمثل وسيلة عمل مهمة جدا بين مجموعات من الدول التي تسعى لإيجاد سبل التعاون الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، معربة عن املها برؤية تقدم ملحوظ بهذا الصدد، مضيفة انه تمت مناقشة التحديات التي تواجه المنطقة والعمليات التي تسمح لنا بمواجهة تحديات المرحلة، كما تم اطلاع الجانب الكويتي على المباحثات التي جرت بين دول الست وايران وتطبيق اتفاق جنيف الذي تم التوصل اليه في نوفمبر الماضي، معربة عن أملها في استمرار متابعة المحادثات مع الجانب الايراني في المستقبل.
ولفتت الى ان المناقشات شملت الوضع السوري، مثنية على ما تقوم به الكويت من دور في دعم الشعب السوري من خلال المساعدات الإنسانية والمؤتمر الذي ستستضيفه والذي يكتسب اهمية كبيرة، اضافة الى العمل المشترك لدعم الجهود الأميركية فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط والسعي لإيجاد حل دائم بهذا الخصوص، وكذلك شملت المناقشات الأمور المتعلقة باليمن والعراق والقضايا الاخرى، مؤكدة ان هذه الزيارة تمثل قوة هذه العلاقات الثنائية.
وعن تفاؤلهم في تطبيق بنود اتفاقية جنيف مع إيران وخصوصا في ظل عدم وجود ثقة بين بعض الأطراف، قالت: لقد رأيت الاهتمام من خلال الدعوة الى زيارة طهران وسأقوم بها خلال الأسابيع المقبلة، أما فيما يتعلق بتطبيق الاتفاق فإن الطريقة التي وضعناها لتطبيق الاتفاق تضمن لنا معرفة الإجراءات التي تقوم بها جميع الأطراف.وأضافت أنه من المهم جدا أن هذا الاتفاق السياسي يترجم بطريقة عملية لابد من القيام بها والنقاشات الفنية التي كانت معقدة مكنتنا من القيام بهذا الأمر، مشيرة الى أن الوكالة الدولية الذرية هي المسؤولة عن الاشراف والمراقبة، وصلاحياتها تمنحها القيام بهذه العملية.
وأضافت: الاتفاق تضمن تحديد الطرق التي تضمن قيام كل الأطراف بكل التزاماتها، معربة عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق فرصة للمضي قدما والنظر في اتفاقيات أكثر شمولية في الوقت القريب.
وحول اتفاقية التجارة الحرة الخليجية ـ الأوروبية، أوضحت آشتون أنها ليست المفوضة المسؤولة عن التجارة، مشيرة الى أنه تم حل معظم المشاكل بهذه الخصوص ولكن هناك مسألة اقتصادية بارزة لابد من حلها، موضحة أن الاجتماع مع وزير الخارجية الكويتي تمت مناقشة هذه النقطة للتوصل الى حل لهذه المشكلة الاقتصادية لتأمين فرصة أكبر للاستفادة من هذه الشراكة، مضيفة « نحن على ثقة بأن نطور علاقتنا الاقتصادية وحل هذه الأزمة خلال المستقبل القريب».
وفي مداخلة لوزير الخارجية حول هذا السؤال، أكد أن هذه النقطة هي تجارية واقتصادية بحتة، معربا عن أمله في ان يتم حل هذه المشكلة في القريب العاجل بالتعاون مع الأصدقاء في الاتحاد الأوروبي.
وفي سؤال عن اعفاء المواطنين الكويتيين من التأشيرات الشنغن، قالت آشتون: ان وزير الخارجية اشار في السابق الى رغبة الكويت في التقدم بمقترحات بهذا الخصوص ونحن من جانبنا نتطلع لتلقي هذه المقترحات بهذا الخصوص، وأعربت عن أملها في إحراز تقدم في المستقبل بهذا الخصوص.
أما بخصوص رؤيتها وتقييمها للتجربة الديموقراطية في الكويت، قالت: الإجابة طويلة على هذا السؤال، إلا أنها أكدت على الدور المهم الذي يلعبه مجلس الأمة، كما أن العلاقة والشراكة بينه وبين برلمان الاتحاد الأوروبي مميزة ومهمة بعد الزيارة المثمرة التي قام بها رئيس مجلس الأمة الكويتي الى بروكسل وكانت الاجتماعات مثمرة للطرفين، وأكدت أن مجلس الأمة يلعب دورا مهما وقويا في حياة أهل الكويت، مضيفة أن نموذج البرلمان الكويتي نموذج مهم جدا.
وفي سؤال عن نجاح مؤتمر جنيف الثاني، أثنت آشتون على جهود الكويت في دعمها للشعب السوري مؤكدة وجود الاتحاد الاوروبي بكل قوة في دعم السوريين وخاصة أن العديد من الأسر اللاجئين واجهوا صعوبات كثيرة في فصل الشتاء داخل وخارج سورية.
أما بالنسبة لـ«جنيف الثاني» فلفتت الى أن الأخضر الإبراهيمي أوضح أن الهدف من هذا الحدث أن ننظر ما تم الاتفاق عليه في جنيف الأول وأن نتقدم بهذا الصدد حول ما تم الاتفاق عليه، متمنية إحراز نجاح ملحوظ خاصة أن هذه المؤتمر هو بداية لعملية طويلة ربما، ولكن عملية ضرورية لإحقاق السلام. من جانبه، قال الخالد ان الجهود تسير على المسارين السياسي والإنساني، مشيدا بجهود الاتحاد الاوروبي الذي يقوم بعمل كبير لوضع حد للمأساة السورية والمشاركة في مؤتمر المانحين غدا وسيشارك في جنيف 2 في 22 من الشهر الجاري، موضحا ان دولتين من الدول الخمس دائمة العضوية إنجلترا وفرنسا لهما دور كبير في امن واستقرار العالم وهذا ما يقوم به الاتحاد الاوروبي في كل القضايا في المنطقة والعالم.
وحول رؤيتها من الاستفتاء المصري على الدستور، قالت آشتون: نرى ان عملية الانتخاب تجري حاليا ولدينا مراقبون من الاتحاد الاوروبي يساعدون في ضمان تقدم هذه العملية الانتخابية وهذا جزء مهم من خارطة الطريق التي وضعت بطريقة حذرة جدا واعتقد انه ينبغي ان نتابعها من اجل النظر في كيفية التقدم المصري على المسار الديموقراطي ونتطلع لسماع نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وهذه لحظات مهمة ومحطات بارزة في مسيرة مصر.وأضافت: مصر تمثل بلدا وشعبا نود ان نراه ينجح ويتجلى بالمستقبل الذي يستحقه وهو مستقبل لابد من ان يضمن استقرارا اقتصاديا وسياسيا وان يكون مستقبلا بأكبر قدر ممكن من الشمولية، مستقبل مصر بيد المصريين أنفسهم وبكل تواضع فان الاتحاد الاوروبي يرغب وجاهز للمساعدة بأي طريقة ممكنة، ونأمل ان تحقق العملية الانتخابية النجاح في تحديد الطرق المستقبلية
من جانبه، قال الوزير الخالد: اليوم استحقاق مهم للمصريين حيث يتوجه 53 مليون ناخب بأصواتهم في شأن دستور البلاد، لافتا الى ان أمن واستقرار مصر مهم لأمن واستقرار المنطقة مشيرا الى تعاون الأشقاء والأصدقاء لمساعدة مصر لنجاح الفترة الانتقالية واستعادة أمنها واستقرارها واستعادة دورها في المنطقة والعالم، مشيدا بالمواطنين المصريين على ارض الكويت لمشاركتهم في الاستفتاء مثنيا على التزامهم الذي يعكس السلوك والموروث الحضاري لهذا الشعب الكريم وما قاموا به.
الاتحاد الأوروبي: ملتزمون بدعم أمن واستقرار الكويت
التقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مساء أمس البارونة كاثرين آشتون الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة والأمنية ونائب رئيس المفوضية الاوروبية والوفد المرافق لها بمناسبة زيارتها الرسمية للكويت.
وتم خلال اللقاء مناقشة العديد من الملفات المهمة والقضايا محل الاهتمام المشترك والتي استكملت خلال مأدبة عشاء العمل الرسمي حول آخر التطورات السياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأكد الشيخ صباح الخالد خلال المباحثات على أهمية البعد الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي وان المباحثات سارت في هذا الإطار.
من جانبها جددت آشتون التزام الاتحاد الأوروبي بدعم أمن واستقرار الكويت مثمنة المكانة المهمة والمحورية التي تحتلها الكويت على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما أشادت اشتون باستضافة الكويت المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لسورية، متمنية أن يساهم المؤتمر في تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب السوري.
حضر اللقاء وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله وسفيرنا لدى مملكة بلجيكا ضرار عبدالرزاق الرزوقي ومدير إدارة أوروبا السفير وليد علي الخبيزي ومدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد الصباح ورئيس بعثة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الاتحاد الأوروبي السفير أمل مجرن الحمد ومدير إدارة شؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير ناصر حجي المزين ومدير إدارة مكتب الوكيل الوزير مفوض أيهم عبداللطيف العمر.