Note: English translation is not 100% accurate
طالبنا بتسليم بعض المتهمين من قطر ولم يصلنا رد حتى الآن ولم يتم تسليم أحد
فهمي عن المصالحة مع قطر: المطلوب تغيير جذري في المواقف السياسية
25 مارس 2014
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم بينما ثمن وزير الخارجية المصري نبيل فهمي دور الكويت في توفيق الاوضاع العربية، رد على سؤال عن المصالحة القطرية ـ المصرية بانه يوجد اختلافات وخلافات بين عدد من الدول العربية وليس بين دولتين فقط، مشيرا الى انه حان وقت الأفعال وليس الأقوال وان المسألة فيها مشاكل كثيرة وتتعدى المجاملات، مشيرا الى انه لكي تعاد الأمور الى نصابها يجب ان نشهد تغييرا جذريا في المواقف السياسية وسنقف للمتابعة.
كلام فهمي جاء خلال مؤتمر صحافي عقده مساء امس الأول ردا على سؤال عما إذا طرحت مصر تسليم المطلوبين من قطر خلال الاجتماع الوزاري: بالفعل طالبنا بتسليم بعض المتهمين تطبيقا لاتفاقية الارهاب والقانون الدولي، ولم يصلنا رد حتى الآن ولم يتم تسليم احد حتى الآن، مشيرا الى انه لم يلتق مع وزير خارجية قطر أو يجتمع معه بشكل ثنائي.
وفي إطار سؤاله عن الإرهاب ومدى موافقة الدول العربية على مبادرة مصر للإرهاب ذكر الوزير فهمي ان كل الدول العربية تعرضت للإرهاب، مشيرا الى ان الإرهاب ليس له حدود واذا ترك سيمتد من المشرق الى الخليج، موضحا ان القرار المصري ارتبط بالواقع المصري، مبينا في الوقت نفسه ان قناعة مصر بخطورة الموقف تم نقلها الى كل الدول العربية وطالبت الدول العربية بالالتزام الكامل بكل بنود المبادرة العربية لمكافحة الإرهاب.
وبالحديث عن العلاقات مع ليبيا ذكر الوزير المصري ان تحذيراتهم للمواطنين المصريين في ليبيا من باب الحماية لهم واخذ الحيطة والحذر، مشيرا الى ان مسألة القضايا الخلافية مع ليبيا يجب الا تنعكس على أمن المواطن المصري في ليبيا او العكس.
وعن التقارب الإيراني ـ الغربي، قال: اذا كان ذلك التقارب يدفع الجانب الإيراني للتعامل بمبدأ حسن الجوار مع دول الخليج فنحن نثمن هذا التقارب وإذا كان غير ذلك فأن أي مساس بالأمن القومي والمصالح العربية في الخليج العربي ينعكس على مصالح واهتمامات مصر.
وبخصوص موقف الوزراء العرب من المقعد السوري، قال ان وزراء الخارجية العرب حددوا موقفهم من موضوع المقعد السوري في تأكيد قرارات القمة السابقة والقرار الصادر عن الاجتماع العربي الذي صدر منذ أسابيع قليلة، ولهذا فأن الموضوع لم يناقش مرة أخرى.
وأضاف ان الموقف المصري واضح، من يريد الخير للدول العربية عليه أن يحترم ويلتزم بعدم الدخول في قضايا ومواقف الأمن القومي للدول العربية الشقيقة الأخرى، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذا الموقف المصري تجاه الاخوة العرب ونتوقع من الأخوة العرب أن يكون موقفهم نفس الموقف تجاه مصر، مضيفا أن مسألة المصالحة غير مطروحة على مستوى القمة بشكل رسمي وإذا كان هناك رغبة في تهدئة الأجواء فهذا أمر طبيعي وانما المساحة كبيرة وتحتاج وقتا.
وعن الدعم العربي لمصر في ظل المسائل الخلافية، قال ان الدعم العربي لمصر هو دعم مشكور، وان مصر قدمت الكثير للعرب، مضيفا ان نجاح مصر هو نجاح للعرب، واطالة الظرف المصري يمس المصلحة العربية.
وأضاف: التغيير قادم على كل الدول العربية بأشكال مختلفة وكل دولة نجحت بدرجات مختلفة في مجال التوافق المطلوب وان التغيير هو سنة الحياة، ونحن نتفاعل مع هذا التغيير وقال ان ما يشهده العالم العربي لا يرتبط بدولة أو اثنتين ولا خلاف بين دولتين وهناك تغيير يؤثر على العالم العربي كله، مضيفا للأسف ثبت كلامنا بأنه سليم وما شهدناه في الأيام الأخيرة يعكس أيضا جدية وصعوبة المشاكل الموجودة وخطورتها وضررة التعامل مع من يسعى لإيجاد الحلول، وهذه المشاكل لا تحل بمجرد مناسبة حضور القيادات مهما كان المستوى لأن هناك سياسات يجب أن تقوم وإذا تم ذلك فهذا سيأخذ وقتا وأتمنى أن تكون البداية هنا في الكويت وانما النهاية تحتاج وقتا محددا لأن الجرح موجود وخطورته تحتاج وقتا لأثبات جدية تصريحات الأخوة القيادات.لن أخوض بالأرقام تفادياً للحسد ردا على سؤال عن الدعم الكويتي لمصر بالأرقام قال فهمي: لن أتحدث بالأرقام لسبب بسيط جدا لكي لا أحرج أحدا وتفادياً للحسد أيضا واترك هذا الأمر للاخوة الكويتيين فدعمهم ودعم غيرهم مشكور ونقدره والدخول بالأرقام لن يفيد.انضمام مصر لتكتل خليجي ـ عربي يحتاج لدراسة أعمق ردا على سؤال عن امكانية قيام تكتل اقليمي يضم بعض دول الخليج مع مصر والأردن والعراق، أجاب بأن انضمام مصر يحتاج لمتابعة أدق فنحن مع كل تعاون عربي ولكن مسألة إنشاء مؤسسات جديده يحتاج الى دراسة أعمق.