Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع العربي اعتماد قرار في القمة بدعم الجيش اللبناني
الخالد: لقاءات الأمير والقادة العرب ستكون لها نتائج إيجابية قريباً واتصالات للضغط على المعارضة والنظام في سورية للعودة إلى جنيف
27 مارس 2014
المصدر : الأنباء

القضية الفلسطينية القضية المركزية الأولى لأمتنا العربية
ظاهرة الإرهاب تحتم علينا مضاعفة الجهود لوأد منابعها والقضاء على كل أشكالها لتخليص العالم من شرورها
العربي: الإبراهيمي يسعى لعقد «جنيف 3» والاتصالات جارية للضغط على الفرقاء السوريين
عن المصالحة الخليجية: لا يمكن أن نتوقع حل الخلافات في ليلة وضحاهاالقضية الفلسطينية القضية المركزية الأولى لأمتنا العربية بيان عاكوم
بينما اعلن النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان اللقاءات والاتصالات التي تمت خلال القمة بين صاحب السمو الامير والقادة العرب على مدى 3 ايام ستكون لها نتائج ايجابية في المستقبل القريب، كشف الامين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي ان المبعوث الاممي والعربي الاخضر الابراهيمي يسعى لعقد اجتماع جنيف مرة اخرى، لافتا الى وجود اتصالات للضغط على طرفي المعارضة والنظام للعودة مجددا الى جنيف.
وخلال مؤتمر صحافي عقد في ختام القمة العربية الـ 25 وردا على سؤال عن مساعي الكويت بتحقيق المصالحة الخليجية ـ الخليجية، رد الشيخ صباح الخالد «نحن اليوم في اطارنا العربي ومجلس التعاون هو احد الروافد المهمة في البيت العربي والعمل العربي واذا توجد غرفة في البيت الواحد فيها اي شائبة تتم معالجتها في اطارها»، لافتا الى اننا اليوم معنيون بالوضع العربي، وهذا ما ركز عليه القادة العرب، مشيرا الى ان المطلوب ليس فقط تشخيص بأن هناك خلافات بينية والعمل على ايقاف اتساع رقعتها وانما المطلوب عمله خطوات مشتركة ومتفق عليها، لافتا الى ان اللقاءات التي تمت والاتصالات على مدى 3 ايام ستكون لها نتائج ايجابية في المستقبل القريب، ولفت الى ان الكويت بما انها رئيسة للقمة العربية والدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي فان مسؤوليتها تقوم على ادراك اهتمام العرب مثلنا بايجاد ارضية مشتركة كما هي الحال في مجلس التعاون.
واشار بخصوص الازمة السورية الى ان خطورتها لم تقتصر على تدمير سورية فقط وانما سيمتد التدمير الى المنطقة بأكملها، وهذا ما نشهده الآن من تطرف وجمع اموال وامور كنا نحذر منها، فالتركيز يكون الآن على ايجاد حل سلمي.
وردا على سؤال عن تأثير اوكرانيا على الازمة السورية، شدد الشيخ صباح الخالد على انه ليس لدينا بديل عن الحل السياسي ولن يكون هناك بديل عنه، نحن نعرف ان ما حصل في اوكرانيا يتعلق براعيي جنيف مع بقية دول مجلس الامن متفقة وبالاجماع على ان تكون هناك ممرات آمنة، هناك الوضع يهيئ لحل سياسي علينا البناء على ما ورد في اتفاق مجلس الامن، اليوم مضت مدة شهر وعلينا ان نتابع ما سيقوم به مجلس الامن ولن نخفف ما يحصل في اوكرانيا، انه القى بظلاله ولكن علينا التركيز على انه ليس هناك بديل عن الحل السياسي.
وعن دعوة مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته في الأزمة السورية، ذكر الشيخ صباح أن «مجلس الأمن يتابع الوضع في سورية»، لافتا إلى أنهم يركزون الآن على القرار 2139 الذي صدر في22 فبراير على أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة بعد شهر وهناك خطوات يتخذها مجلس الأمن إذا لم يتم الالتزام بما ورد في هذا القرار.«داعيا مجلس الأمن إلى أن ينظر بجدية كاملة لتقرير الأمين العام وتحميل من قام بعدم الالتزام وبحث قنوات اخرى تساعد على أن تكون هناك منافذ آمنة لوصول المساعدات للشعب السوري وامكانية استئناف عمل المبعوث المشترك لإيجاد حل سلمي».
وبخصوص وجود قرار بدعم الجيش اللبناني، ذكر الشيخ صباح الخالد أنهم أولوا اهتماما خاصا بهذا الأمر، مشيرا إلى أنه سيتم عقد اجتماع خاص في روما الشهر المقبل لدعم الجيش اللبناني لافتا إلى انه «من باب أولى أن يكون الأشقاء العرب مع لبنان في هذه الظروف»، مبينا انه إضافة إلى اعتماد قرار في القمة بدعم الجيش اللبناني وانطلاقا من أهمية أمن واستقرار لبنان نشيد بمبادرة خادم الحرمين الشريفين بتخصيص 3 مليارات دولار لمساعدة الجيش اللبناني، لافتا إلى أن قرار الجامعة يضم مساعدات ستقدم للجيش اللبناني من الدول العربية مادية وعينية كل حسب قدرته، فالجميع مهتم بأمن واستقرار لبنان.
وقال الشيخ صباح الخالد إن اختتام أعمال القمة العربية بمشاركة قادة وممثلي الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية على مدى يومين بحثوا خلالها كل المواضيع الرامية لتعزيز العمل العربي المشترك وتنفيذ البرامج والخطط والقرارات التي تصب في صالح دولنا العربية ومستقبل شعوبها.
وأشار إلى خطاب صاحب السمو الأمير في الجلسة الافتتاحية أمس أمام القادة العرب وما تضمنته من رؤى شاملة لسبل تعزيز التضامن العربي مشخصا الهموم والصعاب وكيفية مواجهتها من اجل تحقيق مصالح الشعوب العربية وضمان مستقبل باهر وزاهر للأجيال القادمة.
وأضاف «استمعنا كذلك خلال اليومين الماضيين إلى مشاركات وخطابات قادة الدول العربية وممثليها القيمة والبناءة والتي ركزت على ضرورة التضامن العربي وتخطي كل الصعوبات والتحديات التي تقف حائلا دون تحقيق طموحات وتطلعات شعوبنا العربية».
وأوضح الشيخ صباح الخالد أن هذه المشاركات والخطابات عكست إصرارا عربيا حقيقيا على تخطي الصعوبات وتجاوز التحديات التي تواجه منطقتنا العربية في الوقت الراهن واثبتت حرصا على تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك.
وأثنى على جهود الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي والأمانة العامة لما بذلوه من جهود دؤوبة وعمل متواصل من اجل صياغة جدول أعمال قمتنا هذه وقراراتها ومراجعة اولوياتها والتوافق حولها.
وذكر الشيخ صباح الخالد أن قمة الكويت التي تشرفت باستضافتها للمرة الاولى في ظل ظروف حرجة ودقيقة تعيشها المنطقة العربية والإقليمية، وأضاف «الا انه في ظل هذه التداعيات فقد اتخذت دول عربية عديدة مثل العراق ومصر وليبيا ولبنان وتونس واليمن خطوات ثابتة وواعدة في ترسيخ لحمتها الوطنية وتعزيز نهجها الديموقراطي والمضي في العملية الانتخابية قريبا سعيا لتهيئة السبل لشعوبها من اجل بناء غد واعد وتحقيق تطلعاتها المنشودة في الرفعة والتقدم».
ولفت إلى وجود أولويات ملحة تواجه عالمنا العربي أبرزها الأزمة السورية والكارثة الإنسانية التي تواجه الأشقاء فيها جراء استمرار عمليات القتل والتهجير التي يتعرضون لها للسنة الرابعة على التوالي والتي طالت مظاهر الحياة جميعها وانتقلت تأثيراتها إلى خارج الحدود السورية.
وأفاد بأن هذه الازمة باتت تهدد الامن والاستقرار في العالم العربي اجمع واصبح الجميع يدرك خطورة هذه الازمة ومدى الحاجة الى جهود عربية ودولية جادة للتوصل الى حل سياسي ينهي مأساة الشعب السوري ومعاناته.
وأكد الشيخ صباح الخالد اهمية القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الاولى لأمتنا العربية، مشيرا الى عقد اجتماع قبل يوم امس جمع فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزراء الخارجية العرب.
واوضح ان الرئيس عباس احاط الوزراء العرب بآخر تطورات القضية الفلسطينية ونتائج زيارته الاخيرة للولايات المتحدة الأميركية والتي جدد فيها المطالبة الثابتة والمستمرة من اجل ايجاد حل عادل وشامل يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة ويضمن قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لحدود الرابع من يونيو 1967.
واشار الى ان اعلان الكويت الصادر عن القمة وما شمله من قضايا وتحديات على كافة الاصعدة يلقي بظلاله على المشهد العربي القائم، مركزا على ضرورة السعي الى تكثيف العمل من اجل الاستجابة لتلك المعضلات والخروج بحلول ناجعة لمعالجتها.
وقال الشيخ صباح الخالد: اكد القادة العرب في الاعلان على تضامنهم ودعمهم للقضايا التي تخص دولنا العربية وترحيبهم بأية خطوات وقرارات تصب في صالح ومستقبل شعوبها وتساهم في مؤسسات وهياكل ونظم دولها مع التأكيد على اي ظاهرة تحول دون ذلك.
واضاف ان ظاهرة الارهاب البغيضة التي نبذتها كافة الاديان السماوية والاخذة في التصاعد مؤخرا مستهدفة امن العالم واستقراره ومهددة مستقبل ابنائنا تحتم علينا مضاعفة الجهود لوأد منابعها والقضاء على كافة اشكالها لتخليص العالم من شرورها.
واوضح انه على الرغم من كل التحديات والخلافات البيئية الا انه وبحكمة واصرار قادتنا سعت القمة الى الخروج بقرارات تحاكي الواقع وتدرك الاحتياجات وتضع البرامج والخطط لتطبيقها، قائلا: لعل اعلان الكويت ما هو الا اضافة لهذه الرؤية وانطلاقة نتمنى لها التوفيق والنجاح.
ووجه الشيخ صباح الخالد اسمى آيات التقدير والعرفان لكافة الدول العربية الشقيقة لمشاركتها الفاعلة في انجاح هذه القمة من خلال روح التوافق التي سادت اعمالها والمستندة الى الايمان الراسخ بالمصير المشترك، سائلا المولى عز وجل ان يحفظ دولنا وشعوبنا ويديم عليها الامن والمزيد من التقدم والازدهار.
ومن جهته، قال الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان القمة العربية التي عقدت في الكويت ناجحة بكل المقاييس، مؤكدا ان الكويت اختارت الشعار المناسب لهذه المرحلة وهو التضامن من اجل المستقبل.
واضاف العربي ان ميثاق الجامعة العربية تمت صياغته في عام 1944 لذلك طرأت خلال السنوات الماضية بعض القضايا التي اتضح من خلالها ضرورة تغيير بعض بنود الميثاق، لذلك شكلت لجنة رفيعة المستوى لهذا الخصوص وقامت في القمة الماضية بتقديم تقرير بهذا الصدد، مؤكدا ان بعد عدة اجتماعات وصلت الدول العربية الى نتائج مفادها تغيير ميثاق الجامعة العربية.
واكد العربي على ضرورة انشاء آلية سريعة في الجامعة العربية للبعد الانساني والاجتماعي، مشيرا الى اهمية المقترح الذي تقدمت به مملكة البحرين الذي يتضمن انشاء محكمة عربية لحقوق الانسان والتي جار العمل حاليا على اعداد نظام لهذه المحكمة وسيقدم في سبتمبر المقبل حتى تبدأ المحكمة العربية لحقوق الانسان في العمل، واشار العربي الى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قدم صورة كاملة عن تطورات الملف الفلسطيني لوزراء الخارجية العرب، مؤكدا ان الملف السوري محل اهتمام الدول العربية وجامعة الدول العربية والتي طالبت، منذ بداية تدهور الوضع، النظام السوري بإطلاق سراح المعتقلين والوقف الفوري لاطلاق النار واجراء تغييرات سياسية ولم تفلح آنذاك هذه المطالبات التي قدمت قبل تأسيس مجلس الائتلاف السوري، واوضح العربي ان الجامعة العربية قدمت الملف السوري لمجلس الامن لانها لا تملك التدخل لايقاف اطلاق النار، مشيرا الى ان اليوم هناك اكثر من 6 ملايين نازح سوري طالبنا الأمم المتحدة بالتدخل لتخفيف المعاناة عنهم.
وبخصوص الامن المائي، شدد العربي على ضرورة التوافق الثنائي بين الدول المعنية، مشيرا الى انه عند حصول اي مشكلة يجب أن يتم اللجوء الى القضاء الدولي، وهذا لا يمنع اجراء اتصالات مكثفة والتوافق بين الدول.
وعن المصالحة الخليجية، اشار العربي الى انه لا يمكن ان نتوقع حل الخلافات في ليلة وضحاها او في اجتماع، مشيدا بالجهود الجبارة التي قام بها صاحب السمو مع مختلف الدول المعنية وسنرى ما سينتج عنها في الايام المقبلة.
وردا على سؤال عن الموقف من منح الائتلاف السوري مقعد سورية في القمة المقبلة، اكتفى بالقول: اقرأ من البيان دعوة ممثلي الائتلاف السوري للمشاركة في اجتماعات المجلس الوزاري في سبتمبر 2014.