Note: English translation is not 100% accurate
حمّل إسرائيل مسؤولية تعثر عملية السلام وأكد الحرص على تعزيز الأمن القومي العربي
إعلان الكويت: دعم عمليات الانتقال السياسي في عدد من الدول ورفض قاطع للاعتراف بإسرائيل والمطالبة بوقف المجازر في سورية
27 مارس 2014
المصدر : الأنباء

الدعوة إلى عقد المؤتمر الدولي لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل
التنفيذ الكامل لاتفاق إيران و(5+1) بشأن برنامج طهران النووي
مقاومة الإرهاب ووقف الترويج للأفكار الإرهابية
تجديد الموقف العربي إزاء سيادة الإمارات على جزرها الثلاثبيان عاكوم
أشاد قادة الدول العربية بالإدارة المتميزة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لأعمال الدورة الـ 25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.
وقال القادة العرب في «إعلان الكويت» الصادر في ختام الدورة: «نتوجه بخالص الامتنان والعرفان الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على ادارته المتميزة لأعمال القمة ونفاذ بصيرته في توجيه مداولاتها وعلى حرصه على تفعيل التضامن العربي وحدبه لإنجاز التقدم والتنمية الشاملة في الوطن العربي ومساهماته المقدرة في هذا المجال».
وأكد القادة العرب تصميمهم على تنفيذ ما ورد في «اعلان الكويت» من أجل تعزيز التضامن العربي وتحقيق نهضة عربية شاملة في جميع المسارات.
وأعرب قادة الدول العربية عن تقديرهم العالي للجهود التي بذلها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في إنجاح اعمال القمة العربية ـ الافريقية الثالثة التي استضافتها الكويت يومي 19 و20 نوفمبر عام 2013.
وأكد القادة العرب أهمية تعزيز التعاون العربي مع التجمعات الإقليمية من خلال آلية القمة المشتركة مع هذه التجمعات.
وفي هذا الإطار، دعا القادة الى تنفيذ قرارات القمة العربية ـ الافريقية الثالثة ونتائجها وتفعيل آلياتها بما يؤدي الى تمتين العلاقات العربية ـ الأفريقية وتوثيق الصلات في جميع المجالات.
وجدد القادة التعهد بإيجاد الحلول اللازمة للأوضاع الدقيقة والحرجة التي يمر بها الوطن العربي برؤية عميقة وبصيرة منفتحة.
وقال القادة العرب في«اعلان الكويت» ان ذلك يأتي بهدف تصحيح المسار بما يحقق مصالح دول وشعوب الوطن العربي ويصون حقوقها ويدعم مكاسبها ويؤكد على قدرتها على تجاوز الصعوبات السياسية والأمنية التي تعترضها وبناء نموذج وطني تتعايش فيه كل مكونات شعوبها على أسس العيش المشترك والمواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية.
كما جدد القادة العرب الالتزام بما ورد في ميثاق جامعة الدول العربية والمعاهدات والاتفاقيات التي صادقت عليها الدول العربية الرامية الى توطيد العلاقات العربية ـ العربية وتمتين أواصر الصلات القائمة بين الدول العربية من اجل الارتقاء بأوضاع الأمة العربية وتعزيز مكانتها وإعلاء دورها على الصعيد الإنساني.
وأعرب القادة عن عزمهم على ارساء أفضل العلاقات بين الدول العربية الشقيقة عبر تقريب وجهات النظر وجسر الهوة بين الآراء المتباينة.
وأكدوا أن العلاقات العربية ـ العربية قائمة في جوهرها وأساسها على قاعدة التضامن العربي بوصفه السبيل الأمثل والطريق الأقوم لتحقيق مصالح الشعوب والدول العربية.
وتعهد القادة العرب بالعمل بعزم لوضع حد نهائي للانقسام العربي عبر الحوار المثمر والبناء وانهاء جميع مظاهر الخلاف عبر المصارحة والشفافية في القول والفعل.
كما أعلنوا الالتزام بتوفير الدعم والمساندة للدول الشقيقة التي شهدت عمليات الانتقال السياسي والتحول الاجتماعي من أجل اعادة بناء الدولة ومؤسساتها وهياكلها ونظمها التشريعية والتنفيذية وتوفير العون المادي والفني لها.
وقالوا إن ذلك يهدف إلى تمكين الدول الشقيقة من انجاز المرحلة الانتقالية على نحو آمن ومضمون لبناء مجتمع يسوده الاستقرار على أسس قيم العدالة الاجتماعية والمساواة والإنصاف وبناء مؤسسات كفؤة وفعالة تكون قادرة على تثبيت السلم الأهلي وتحقيق التقدم الاجتماعي واحداث التحولات العميقة في المجتمع التي تؤدي الى النهوض بالدولة واطراد عملية النمو الاقتصادي.
كما أكدوا حرصهم الكامل على تعزيز الأمن القومي العربي بما يضمن سلامة الدول العربية ووحدتها الوطنية والترابية.
وأعربوا عن الحرص على تمتين قدرة الدول العربية على مواجهة الصعوبات الداخلية التي تمر بها والتحديات الخارجية المهددة لسلامتها بما يمكن من تسارع عملية النمو وتحقيق التنمية الشاملة.
وأضاف القادة أن ذلك يهدف إلى بناء مجتمعات تتسم بوحدة نسيجها وتماسكها الاجتماعي يكون حصادها لمصلحة أوسع الفئات في المجتمع خاصة الفئات الأكثر فقرا وبما يضمن زيادة الرفاه الاجتماعي في المجتمعات العربية بكل المقاييس وفى المجالات كافة.
وحث القادة العرب على متابعة الإصلاح المؤسسي والهيكلي لمنظومة العمل العربي المشترك وتجديد نظمها وتفعيل آلياتها وتطويرها، كما دعا القادة الى تطوير آلية مجلس الجامعة على مستوى القمة لتشمل عقد قمم عربية نوعية تعنى بالقضايا ذات الأولوية الملحة في تطوير الدول العربية.
وأكد القادة أن ذلك سيسهم في تقدم الدول العربية والارتقاء بمستوى الرفاه الإنساني للمواطن العربي وتكريس أعمالها لمناقشة هذه القضايا وبحثها ووضع الحلول الناجعة لها وخاصة في مجالات التعليم والثقافة والصحة وقضايا المرأة والشباب والطفولة وحقوق الإنسان.
وجدد قادة الدول العربية التزامهم بالعمل على ضمان استدامة نمو الاقتصاد وتنويع مصادره بما يحقق التقدم المطرد في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالعالم العربي على المدى الطويل.
ودعا القادة العرب في «اعلان الكويت» الصادر في ختام الدورة الـ 25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الى اعطاء الأولوية لاستراتيجيات التنمية الصناعية والزراعية لتحقيق اهداف التنمية الشاملة بما في ذلك توسيع مشاركة المرأة في القوى العاملة وتوسيع قدرة الصناعات المتوسطة والصغيرة الداعمة لقطاعات البترول والغاز ومرافق البنية الأساسية والسياحة والتعمير.
وأعرب القادة عن الإيمان الراسخ بالعيش المشترك مع دول الجوار العربي وتعزيز الأمن والسلم الاقليمي على أسس حسن الجوار والتعاون البناء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.
ودعا القادة الى حل النزاعات بالطرق السلمية والحوار الجاد وإعمال مبادئ القانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة ذات الصلة باستقلال الدول وسيادتها الوطنية ووحدتها الترابية.
واكدوا الحرص على اقامة علاقات وثيقة بين دولنا على قاعدة متكافئة وعلى اسس الاحترام المتبادل لحقوق جميع شعوب دول المنطقة ومصالحها وحقها في الاختيار الحر لنظم حكمها وطبيعة مؤسساتها وتشريعاتها الوطنية.
القضية الفلسطينية
وأكد القادة العرب مجددا أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية لشعوب الأمة العربية مشددين على تكريس كل جهودهم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية في حدود الرابع من يونيو 1967.
كما أكد القادة ضرورة قيام الدولة الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية وخاصة قرارات مجلس الأمن 242 و338 و1397 وفي إطار مبادرة السلام العربية وقرارات القمة العربية ذات الصلة وبيانات وقرارات الاتحاد الأوروبي وعلى نحو خاص بيان بروكسل، والتي تؤكد جميعها على حل الدولتين وإرساء السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.
ودعا القادة مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته والتحرك لاتخاذ الخطوات اللازمة ووضع الآليات العملية لحل الصراع العربي ـ الإسرائيلي بجميع جوانبه وتحقيق السلام العادل الشامل في المنطقة على أساس حل الدولتين وفقا لحدود عام 1967.
كما دعا القادة العرب في «إعلان الكويت» الصادر في ختام اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورته الـ25 مجلس الأمن إلى تنفيذ قراراته ذات الصلة بإنهاء احتلال اسرائيل للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة والانسحاب لخط الرابع من يونيو 1967.
وحمل قادة الدول العربية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تعثر عملية السلام واستمرار التوتر في الشرق الأوسط.
وأعربوا عن الرفض المطلق والقاطع للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية واستمرار الاستيطان وتهويد القدس والاعتداء على مقدساتها الإسلامية والمسيحية وتغيير وضعها الديموغرافي والجغرافي.
واعتبر القادة العرب الإجراءات الإسرائيلية باطلة وملغاة بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية واتفاقية جنيف واتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية.
كما أعربوا عن ادانتهم الحازمة للانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى المبارك ورفض محاولات الاحتلال الإسرائيلي انتزاع الولاية الأردنية الهاشمية عنه.
وأكد القادة عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبطلانها القانوني.
وطالب القادة المجتمع الدولي بمواصلة جهوده لوقف النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وخاصة القرار 465 لعام 1980 والقرار رقم 497 لعام 1981 اللذين يقضيان بعدم شرعية الاستيطان وضرورة تفكيك المستوطنات القائمة.
ودعا القادة إلى احترام الشرعية الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتثمين جهوده في مجال المصالحة الوطنية.
كما شدد القادة على ضرورة احترام المؤسسات الشرعية للسلطة الوطنية الفلسطينية المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية والالتزام بوحدة القرار والتمثيل الفلسطيني.
وأكدوا أن المصالحة الوطنية الفلسطينية تمثل الضمانة الحقيقية الوحيدة لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الاستقلال الوطني داعين إلى تنفيذ اتفاقية المصالحة الوطنية الموقعة في عام 2011.
وأعرب القادة عن شكرهم لمصر لرعايتها المتواصلة واستمرار جهودها الحثيثة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.
مطالب سورية العادلة
وأكد القادة دعمهم ومساندتهم الحازمة لمطالب سورية العادلة في حقها في استعادة اراضي الجولان العربي السوري المحتل كاملة الى خط الرابع من يونيو 1967. كما طالب القادة المجتمع الدولي بتنفيذ قراراته بهذا الصدد.
وشدد القادة العرب على رفض ما اتخذته سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اجراءات تهدف الى تغيير الوضع القانوني والطبيعي والديموغرافي للجولان العربي السوري المحتل، معتبرين اي استمرار احتلال اسرائيلي للجولان العربي السوري تهديدا مستمرا للسلم والأمن في المنطقة والعالم.
وأكد القادة تضامنهم الكامل مع الشعب السوري ومطالبه المشروعة في حقه في الحرية والديموقراطية والعدل والمساواة واقامة نظام دولة يتمتع فيه جميع المواطنين السوريين بالحق في المشاركة في جميع مؤسساته دون إقصاء او تمييز بسبب العرق او الدين او الطائفة.
كما أكد القادة العرب في«اعلان الكويت» الصادر في ختام اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورته الـ25 دعمهم الثابت للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بوصفه ممثلا شرعيا للشعب السوري.
ودان القادة المجازر والقتل الجماعي الذي ترتكبه قوات النظام السوري ضد الشعب الأعزل بما في ذلك استخدامها للأسلحة المحرمة دوليا.
وطالبوا النظام السوري بالوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية ضد المواطنين السوريين ووضع حد نهائي لسفك الدماء وإزهاق الأرواح.
كما دعوا الدول العربية ودول العالم الى العمل على نحو حثيث لوقف حمام الدم وانتهاك الحرمات وتشريد المواطنين السوريين من ديارهم.
ودعا القادة الى ايجاد حل سياسي للأزمة السورية وفقا لبيان مؤتمر السلام (جنيف 1) الصادر في 30 يونيو 2012، مشيدين بجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تخفيف الأزمة الإنسانية الناجمة عنها.
وأكد القادة العرب ضرورة تطبيق بيان «جنيف 1» ما يتيح للشعب السوري الانتقال السلمي لاعادة بناء الدولة وتحقيق المصالحة الوطنية بما يكفل المحافظة على استقلال سورية وسيادتها ووحدة اراضيها وسلامة ترابها الوطني.
ونوه الإعلان عاليا بجهود صاحب السمو الأمير ومبادراته لتقديم العون الإنساني للاجئين والنازحين السوريين وتخفيف معاناتهم والدعم المادي السخي الذي قدمته الكويت وشعبها لتحسين الوضع الإنساني للشعب السوري.
وأشاد الإعلان بالحرص الذي يبديه صاحب السمو الأمير في متابعة الشأن السوري الانساني للأشقاء في سورية.
كما دعا المجتمع الدولي الى الإسهام بفاعلية وعلى نحو عملي لتحقيق الحل السياسي للأزمة السورية ووضع حد نهائي للحرب الدائرة والاقتتال.
التضامن مع لبنان
وأكد القادة تضامنهم الكامل مع الجمهورية اللبنانية وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي لها بما يحافظ على الوحدة الوطنية اللبنانية وأمن واستقرار لبنان وسيادته على كامل اراضي.
كما أعربوا عن دعمهم موقف لبنان في مطالبته المجتمع الدولي بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 القائم على القرارين رقم 425 ورقم 426 ووضع حد نهائي للانتهاكات الإسرئيلية لأراضيه. وأشادوا بالدور الوطني للجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية في صون الاستقرار والسلم الأهلي. وأكدوا ضرورة تعزيز قدرات الجيش والقوى الوطنية بلبنان لتمكينهما من القيام بمهامهما الوطنية. ووجه القادة العرب التحية لصمود لبنان في مقاومة العدوان الإسرائيلي المستمر عليه وعلى وجه الخصوص عدوان يوليو عام 2006.
مختصون: ضرورة ربط استحداث تخصصات جديدة في الجامعة و«التطبيقي» باحتياجات سوق العمل
ودعا القادة الى عقد المؤتمر الدولي لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل في اقرب وقت ممكن.
وجدد القادة موقفهم الثابت من اخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل وعلى نحو عاجل ووضع حد نهائي لسباق التسلح في المنطقة.
وأكدوا تمسكهم بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، داعين المجتمع الدولي الى إلزام اسرائيل بتوقيع معاهدة انتشار الأسلحة النووية والعمل على تفكيك ترسانتها من الأسلحة النووية.
اتفاق إيران
ورحب قادة الدول العربية بالاتفاق التمهيدي الذي وقعته مجموعة (5+1) مع ايران في نوفمبر الماضي بشأن برنامج ايران النووي داعين الى ضرورة التنفيذ الدقيق والكامل لهذا الاتفاق بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واعتبر القادة الاتفاق التمهيدي الذي وقعه الجانبان «خطوة أولية» نحو اتفاق شامل ودائم بشأن البرنامج النووي الإيراني.
مكافحة الإرهاب
ودعا القادة الى العمل الجاد والحثيث على مقاومة الإرهاب واقتلاع جذوره وتجفيف منابعه الفكرية والمادية.
وطالبوا بوقف جميع اشكال النشر او الترويج الإعلامي للأفكار الإرهابية او التحريض على الكراهية والتفرقة والطائفية والتكفير وازدراء الاديان والمعتقدات.
واعلنوا رفضهم البات لجميع أشكال الابتزاز من قبل الجماعات الإرهابية سواء بالتهديد او قتل الرهائن او طلب فدية لتمويل جرائمها الإرهابية، مجددين التأكيد على ادانتهم الحازمة للإرهاب بجميع أشكاله وصوره وأيا كان مصدره باعتباره «عملا اجراميا» ايا كانت دوافعه ومبرراته.
كما أعربوا عن تضامنهم مع ليبيا ومساندتها في جهودها في الحفاظ على سيادتها الوطنية واستقلالها ورفض محاولات النيل من استقرارها ووحدة اراضيها.
وأكدوا دعم جهود ليبيا في اعادة الإعمار وبناء الدولة بما في ذلك صياغة الدستور وتفعيل المصالحة الوطنية.
الحوار اليمني
ورحب القادة بنتائج ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل في الجمهورية اليمنية مؤكدين دعمهم الكامل لوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض اي تدخل في شؤونه الداخلية.
كما أعرب القادة عن دعمهم لتطلعات الشعب اليمني في وحدة وطنه وازدهاره واستقراره في ظل دولة مدنية ديموقراطية حديثة قائمة على مبدأ التوافق والشراكة الوطنية والحكم الرشيد.
وشددوا على ضرورة احترام قرار مجلس الأمن رقم (2140) والتزام جميع الأطراف والقوى اليمنية بما ورد فيه.
وأكدوا دعمهم للقيادة السياسية اليمنية في جهودها الخاصة بالتصدي لأعمال العنف او الإضرار باستقرار وأمن ووحدة اليمن ودعمه في حربه ضد الإرهاب.
الجزر الإماراتية
وجدد قادة الدول العربية موقفهم الثابت ازاء سيادة دولة الامارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث التي تحتلها ايران وتأييد الإجراءات والوسائل السلمية كافة التي تتخذها الامارات لاستعادة سيادتها على جزرها.
كما اكد قادة الدول العربية امس الحرص الكامل على الوحدة الوطنية لجمهورية جزر القمر المتحدة وسلامة اراضيها وسيادتها الوطنية مشددين على هوية جزيرة (مايوت) القمرية ورفضهم الاحتلال الفرنسي لها.
ودعا القادة الحكومة الفرنسية الى اعادة جزيرة مايوت الى السيادة القمرية.
التضامن مع السودان
وجدد قادة الدول العربية تضامنهم الكامل مع السودان ودعمهم لسيادته الوطنية واستقلاله ووحدة اراضيه اضافة الى رفضهم التدخل في شؤونه الداخلية ومساندتهم للحكومة السودانية في جهودها لتنفيذ كل الاتفاقيات المبرمة بينها وبين جنوب السودان.
ودعا القادة المجتمع الدولي لإنفاذ التعهدات الدولية بسد العجز في الاقتصاد السوداني والعمل على اعفاء ديونه وفقا للمبادرات الدولية بهذا الشأن.
الاستقرار في الصومال
ورحب القادة بالتحسن المطرد في عملية الاستقرار السياسي والأمني الذي تشهده جمهورية الصومال.
واعرب القادة العرب في «اعلان الكويت» الصادر في ختام الدورة الـ 25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة عن تقديرهم للدور الذي تقوم به بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال وتعاونها مع قوات الحكومة الصومالية لتعزيز الوضع الأمني.