Note: English translation is not 100% accurate
الرشيدي: الكويت حريصة على تنمية قدرات الديبلوماسيين
28 مارس 2014
المصدر : دبي ـ كونا
قال قنصلنا العام في إمارة دبي والامارات الشمالية ذياب الرشيدي أمس إن مسؤولي وزارة الخارجية الكويتية حريصون على تنمية القدرات الديبلوماسية لأعضاء السلك الديبلوماسي في المجالات كافة المتعلقة بعملهم.
جاء ذلك بعد دورة إقليمية نظمتها وزارة الخارجية في مجال حقوق الإنسان، وتعتبر الأولى من نوعها لديبلوماسيين كويتيين عاملين في البعثات الديبلوماسية في القارة الآسيوية واستمرت لمدة خمسة أيام.
واوضح القنصل الرشيدي في تصريح لـ «كونا» ان الدورة الإقليمية سيتم توثيقها في التقارير الدورية للكويت أمام لجان حقوق الإنسان باعتبارها جزءا من الاتفاقيات الدولية في هذا الشأن.
وذكر أن الكويت ارتبطت بالعديد من الاتفاقيات المعنية بحقوق الانسان وعليها التزامات دولية لتنفيذها ومنها عقد مثل تلك الندوات والدورات التثقيفية للمسؤولين في الدولة في هذا الشأن وان تلك الدورة تأتي في هذا الاطار.
وقال ان مفهوم حقوق الإنسان مفهوم واسع يتطلب معه الوقوف على أهم الحقوق والواجبات المنصوص عليها في الاعلان العالمي لحقوق الانسان وكذلك الاتفاقيات والصكوك الدولية المعنية بهذا الشأن.
من جانبه، أشار مسؤول الدورة السكرتير الثاني في وزارة الخارجية ناصر نايف أبا الخيل المطيري في كلمة له خلال الحفل الختامي للدورة إلى ان هذه الدورة تأتي ضمن مشروع تنموي تتبناه وزارة الخارجية تحت مسمى (تعزيز دور وجهود الكويت في مجال حقوق الانسان) وتعقد بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الانسان.
من ناحيته اكد الرئيس التنفيذي لمعهد جنيف لحقوق الانسان الدكتور نزار عبدالقادر الذي حاضر بالدورة في كلمة مماثلة على أهمية عقد مثل هذه الدورات سيما وانها الدورة الأولى التي تعقد لديبلوماسيين كويتيين عاملين في البعثات الديبلوماسية في القارة الآسيوية، مثمنا التعاون مع وزارة الخارجية الكويتية في هذا النطاق.
وأوضح أن من الموضوعات التي تم بحثها خلال الدورة تضمنت مسائل تتعلق بعقود العمل والعمالة المنزلية ومفاهيم تتصل بالدول المصدرة للعمالة والمستقبلة لها وقضايا الاتجار بالبشر وموقف الكويت في قضايا حقوق الانسان واحدث الاصدارات في هذا الشأن.
وقام القنصل الرشيدي في ختام الدورة بتكريم المشاركين في الدورة والقائمين عليها والمحاضرين فيها.