Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن الكويت حريصة على رؤية العراق آمناً ومستقراً ومزدهراً
ملادينوف: نهج جديد للبحث في قضية الأسرى والمفقودين
29 مارس 2014
المصدر : نيويورك ـ كونا
قال الممثل الخاص للأمم المتحدة لدى العراق نيكولاي ملادينوف انه شعر «بامتنان كبير» خلال زيارته الأولى الى الكويت الأسبوع الماضي لوقوفه على رغبة القيادة الكويتية القوية للاستقرار في العراق في وقت قال فيه السفير العراقي ان العلاقات بين البلدين الجارين بلغت مستويات «غير مسبوقة».
وأبلغ ملادينوف مجلس الأمن الدولي الذي اجتمع لمناقشة عمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بأن «صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وغيره من المسؤولين الكويتيين أكدوا رغبتهم في عراق ينعم بالسلام والاستقرار والازدهار».
وأعرب عن تأييده لنائبه للشؤون السياسية جيورجي بيسزتن، وقال إنه ينفذ واجباته بوصفه المشرف على ملف المفقودين الكويتيين ورعايا البلدان الثالثة والممتلكات الكويتية المفقودة، لاسيما مع هذه «الأرضية المواتية جدا للعلاقات القوية بين العراق والكويت».
وأضاف ان بعثة «يونامي» تعمل بصفة مراقب لهيئة عراقية مشتركة بين الوزارات بشأن الرعايا الكويتيين المفقودين والممتلكات «وقد لاحظنا صدق وعزيمة العراقيين ومع ذلك فإنه مع الأسف لم يتحقق الكثير على الرغم من الوقت والجهود التي لايزال العراق يبذلها في هذا المسعى الإنساني».
وأكد انه لا توجد نتائج جديدة فيما يتعلق بمسألة المفقودين، مشيرا إلى أن اللجنة الكويتية للمفقودين وأسرى الحرب تشعر «بقلق بالغ بأنه مع مرور الوقت يصبح البحث عن المفقودين أصعب».
وأشار ملادينوف إلى أنه على الرغم من عدم إحراز تقدم في هذا الخصوص خلال العقد الماضي، إلا أن أعضاء اللجنة أظهروا «التزاما بهذا الهدف وحله.. لدي احترام كبير للجنة وأسر المفقودين».
واقترح عددا من الطرق التي يمكن أن تساعد بها «يونامي» في هذه المسألة بما في ذلك اعتماد «نهج محلي جديد في البحث عن المعلومات والحفاظ على الضوء مسلطا على هذه القضية الإنسانية المهمة والحساسة وتوسيع دائرة مصادر المعلومات المحتملة».
وحول الممتلكات المفقودة أعرب ملادينوف عن سعادته للعثور خلال الأشهر الأخيرة على 100 ألف كتاب ورسائل علمية وغيرها من الأشياء التي تعود للكويت، مقترحا أن يعيد العراق هذه الممتلكات خلال اجتماع للجان الملكية «والذي سيعقد في المستقبل القريب».
وذكر في هذا الصدد: «بالنيابة عن البعثة أود ان أؤكد للمجلس أننا سنبذل كل جهودنا لتحقيق ذلك وأنا مقتنع أكثر من أي وقت مضى بأن قضية الكويتيين المفقودين والممتلكات الكويتية المفقودة بما في ذلك الأرشيف الوطني يجب أن تغلق دون مزيد من التأخير بحيث يمكن للبلدين تجاوز الصفحة نهائيا».
وحول الوضع في العراق، قال ملادينوف انه مع استمرار الانقسامات بين الأطراف السياسة العراقية، وقد أضاف الصراع في سورية بعدا إقليميا إلى التوترات الطائفية وأتاح الفرصة للشبكات الإرهابية لإقامة روابط عبر الحدود وتوسيع قاعدة مؤيديها.
وحذر من ان أمن العراق غير مستقر بسبب التوترات التي تحدثها الجماعات الإرهابية «التي تسعى لتأسيس موطئ قدم دائم خارج عن سيطرة السلطات وترسيخ قاعدة للتوسع في عملياتها وهم يستغلون الانقسامات والضعف في المجتمع العراقي ويريدون أن يجعلوا العراق في نهاية المطاف غير قابل للحكم».
من جهته، أكد السفير العراقي محمد الحكيم للمجلس أن بلاده «ملتزمة» بأداء واجباتها وتمكنت خلال الأشهر القليلة الماضية من تطوير «علاقات أعمق وأقوى مع الكويت الشقيقة ورفعها الى مستويات غير مسبوقة».
وأضاف ان العراق يواصل بذل كل الجهود للعثور على رفات المفقودين الكويتيين والأرشيف الوطني و«مازال عازما على التوصل إلى نتائج ملموسة» في هذه الملفات الإنسانية.