Note: English translation is not 100% accurate
«كويتيون لأجل القدس» أقامت مهرجانها السنوي في مقر الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية
الملا: نسعى لإعادة الترابط بين الشعبين الكويتي والفلسطيني
30 مارس 2014
المصدر : الأنباء






أبوستة: لجنة «كويتيون لأجل القدس» من أوائل الداعمين للقضية الفلسطينيةحمد العنزي
نظمت لجنة «كويتيون لأجل القدس» وهي لجنة مشتركة بين الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية وجمعية الخريجين الكويتية مهرجانها السنوي أمس الأول بعنوان «كويتيون لأجل القدس» بمقر الجمعية بالخالدية بحضور السفير الفلسطيني رامي طهبوب . وتضمن اليوم الذي شاركت فيه جهات مختلفة من مدارس ومؤسسات تعليمية وهيئات حكومية وأهلية أنشطة متنوعة ثقافية وفنية وترفيهية إلى جانب عروض تراثية قدمتها فرقة الدبكة الفلسطينية، وحرص الحضور على ارتداء الزي الشعبي بمختلف أشكاله واستمتع الأطفال بالألعاب والرسم، كما شارك البعض بعرض منتجاتهم من مأكولات وإصدارات تنويرية، وتم تنظيم المسابقات بين الأهالي المشاركين من أجل تعميق أواصر الترابط الأسري بهذه المناسبة وضمن الأجواء الربيعية.
من جانبه، قال نائب رئيس لجنة «كويتيون لأجل القدس» عبدالعزيز الملا في كلمة له ان لجنة «كويتيون لأجل القدس» تأسست عام 2000 وهي لجنة مشتركة بين الجمعية الثقافية الاجتماعـية وجمعية الخريجين الكويتية بهدف دعم ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق وكتعبير عملي على الدور الذي يلعبه الشعب الكويتي في دعم المشاريع التعليمية والصحية والمشاريع ذات المردود التضامني الشعبي.
واضاف ان اللجنة تساند المشاريع التي تعنى بإعادة تأهيل الجرحى والمعاقين والمشاريع التي تساهم في إيقاف حملة تهويد القدس، وذلك من خلال إعادة بناء البيوت التي هدمتها قوى الاحتلال الصهيوني لتشجيع أهلها على الصمود والعودة إلى منازلهم، كما تحرص اللجنة على متابعة المشاريع التي تتبناها لضمان وصول المساعدات للمستحقين والشفافـية في العمل، كما تتبنى اللجنة دعم العديد من الأسر المتضررة وكفالة الأيتام داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.وبيّن الملا ان «اللجنة أنشئت تحت مظلة جمعية الخريجين وكانت تحت مسمى «اللجنة العربية لدعم الانتفاضة» أي انها أنشئت إبان الانتفاضة الأولى بفلسطين، وفي عام 2000 في انتفاضة الأقصى قررنا إعادة إحياء اللجنة تحت مسمى «كويتيون لأجل القدس»، مضيفا «ان أهم أهداف اللجنة هي دعم صمود الشعب الفلسطيني بجميع أوجهه داخل فلسطين وبخاصة القدس، عن طريق التعامل مع جمعيات خيرية وأهلية في مجالات التعليم والصحة والمعاقين لإيقاف التهويد، وهناك هدف آخر وهو إعادة اللحمة بين الشعبين الكويتي والفلسطيني والتي تندرج تحت عدة نشاطات غير مدرة للتبرعات كالندوات واللقاءات واستضافة المفكرين من فلسطين.
وأشار الملا إلى أن «القيادة السياسية ممثلة في صاحب السمو الأمير داعمة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني»، مبينا أن «الخيّرين في الكويت لم يقصروا في الدعم اللامحدود للجنة، خاصة أن الشعب الكويتي مؤمن بالقضية الفلسطينية ومعروف عنه أنه يحب الخير ويدعم القضايا الإنسانية».
بدوره، قال د.سلمان ابوستة ان دور لجنة «كويتيون لأجل القدس» مميز فهم انخرطوا في الحركة الشعبية منذ القدم وهم من أوائل الداعمين للقضية الفلسطينية ، مؤكدا ان حق العودة مقدس وقانوني لجميع أهالي فلسطين سواء الذين من في الداخل او الخارج من الذين هجرتهم آلة القمع الإسرائيلية التي مازالت تعبث في بلادنا المحتلة، مثمنا المبادرة التي قامت بها لجنة «كويتيون لأجل القدس» ودورها البارز والمتواصل في مساندة إخوانهم الفلسطينيين على جميع الأصعدة مما أعطى القضية الفلسطينية مزيدا من الدعم.