Note: English translation is not 100% accurate
أكد في لقاء مع وفد رؤساء تحرير الصحف الكويتية بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد غداً أن تطوير علاقات بلاده مع الكويت على رأس أولويات القيادة التركية
الرئيس التركي: الأمير قادر على إعادة الوحدة للصف العربي
31 مارس 2014
المصدر : الأنباء









الرئيس التركي عبدالله غول: الوضع في سورية ضبابي.. ونتمنى عودة الهدوء إلى مصر.. والعراق يعيش حالة من التشرذم الطائفي
مكانة صاحب السمو على الساحتين الخليجية والعربية وخبرته السياسية ستساهم في تبديد الخلافات بين الدول العربية والخليجية
الكويت تحظى بمكانة كبيرة وخاصة في قلوب الشعب التركي وعلاقة أنقرة مع دول «التعاون» مهمة للجانبين
الأمير من قادة الدول المحنكين وخبرته تزيد على أربعة عقود في العمل الديبلوماسي والسياسي وبإمكانه تصفية النفوس ورص الصفوف وإعادة الوحدة للصف العربي
سورية ممزقة إلى مناطق يسيطر عليها النظام وأخرى للمعارضة وثالثة تحت سيطرة فصائل مسلحة متطرفة لم تكن موجودة من قبل ولا يُعرف الجانب الذي يقف وراءها
القوى الغربية زجت بالمعارضة في وجه نظام وحشي من دون أن تقدم لها دعماً حقيقياً مما تسبب في الكارثة الإنسانية
أسقطنا الطائرة السورية حماية لحدودنا وأجوائنا من أخطار وتهديدات النظام السوري والحادث كان متعمداً وأنذرنا الطائرة أربع مرات قبل إسقاطها
نحافظ على مسافة واحدة من كل طوائف العراق وعلاقتنا جيدة مع الحكومة المركزية في بغداد والإدارة الكردية في الشمال
فلسطين جرح نازف يؤلم العالمين العربي والإسلامي وأستبعد حدوث أي انفراجات على صعيد عملية السلام المتوقفة منذ سنوات
زيارتي الثالثة للكويت غداً ستكون فرصة مواتية لطرح مستقبل العلاقات بين البلدين على بساط البحث في ظل المتغيرات المتسارعة
المنطقة تمر بمرحلة حرجة وهو ما يستدعي التنسيق بين أنقرة والكويت
صاحب السمو الأمير من أكثر الزعماء خبرة في المسائل السياسية ويعول على رأيه فيها
استقرار منطقة الخليج العربي حجر الزاوية للاستقرار بالمنطقة والعالم والتعاون مع دوله خصوصاً في المجال الأمني يتصدر رأس اهتمامات تركيا
أنا صديق لدول التعاون ومصلحة المجلس تكمن في توثيق عرى الترابط فيما بينها مع احترام خصوصية وسيادة كل دولة
حريصون على استقطاب مزيد من الاستثمارات الكويتية ونأمل أن تشهد العلاقات الاقتصادية نمواً في كل القطاعات بالمستقبل القريب
ليست لتركيا أجندة سرية في سورية.. ونتمنى تغييراً في موقف إيران لصالح تعزيز المساعي الدولية لإنهاء الاقتتال السوري
الإرهاب خطر حقيقي يجب على العالم الوقوف صفاً واحداً لمحاربته ودعم فصائل المجاهدين الأفغان في الثمانينيات ساهم في تغوله
الأحداث الأخيرة أثرت على موقع مصر بالمنطقة وعلاقتنا مع القاهرة لم تنقطع يوماً حتى قبل الرئيس المعزول محمد مرسي
أتألم لما وصلت إليه الأمور في العراق ولو أمكن توظيف الموارد الهائلة لخير العراقيين لما حدث ما حدثأنقرة ـ يوسف خالد المرزوق - عدنان خليفة الراشد أعده للنشر: محمد المطيري ـ كونا
قال الرئيس التركي عبدالله غول ان تطوير علاقات بلاده مع دولة الكويت يحتل رأس اولويات القيادة السياسية التركية، مؤكدا ان الكويت تحظى بمكانة كبيرة وخاصة في قلوب الشعب التركي.
وأضاف الرئيس غول في لقاء مع وفد رؤساء تحرير الصحف الكويتية بمناسبة الزيارة الرسمية التي سيقوم بها للكويت يوم غد الثلاثاء انه منذ بدء حياته السياسية كان يولي اهمية كبرى لدفع التعاون مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل عام ومع الكويت بشكل خاص معتبرا ان علاقة تركيا مع الجانب الخليجي مهمة لكلا الجانبين.
وأوضح غول ان اهتماماته حينما كان وزيرا للخارجية انصبت على تعزيز التعاون مع دول المجلس والتي أثمرت لاحقا توقيع الاتفاق الاطاري للتعاون الاستراتيحي بين تركيا والمجلس مؤكدا ان التعاون مع الكويت في اطار هذا الاتفاق يحتل رأس اولويات تركيا.
الزيارة الثالثة
وذكر الرئيس غول ان زيارته المزمعة للكويت وهي الثالثة ستكون فرصة مواتية لطرح مستقبل العلاقات بين تركيا والكويت على بساط البحث في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم كما ستكون فرصة للتشاور مع حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حول التطورات الاقليمية الاخيرة.
واعتبر ان المنطقة تمر هذه الايام بمرحلة حرجة وهو ما يستدعي التنسيق والتشاور بين تركيا والكويت وقال ان «صاحب سمو الامير من اكثر الزعماء خبرة في المسائل السياسية ويعول على رأيه في هذه المسائل»، معربا عن اعتزازه باللقاء الذي سيعقده مع سمو الامير خلال الزيارة.
وأضاف ان استقرار منطقة الخليج العربي هو حجر الزاوية للاستقرار في المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام مؤكدا ان التعاون مع دول المنظومة الخليجية يتصدر راس اهتمامات تركيا خصوصا في المجال الامني الى جانب التعاون في جهود ترسيخ السلام والاستقرار.
حلحلة الخلافات
واشاد بالدور الذي تلعبه الكويت داخل مجلس التعاون الخليجي خصوصا مساعيها لحلحلة الخلافات التي تنشب بين بعض الدول الاعضاء في المجلس معتبرا ان الكويت سباقة في مجالات عديدة وان تركيا تثمن عاليا الدور الكويتي في هذه المجالات.
وقال «انا صديق لدول مجلس التعاون ومن المهم القول ان مصلحة دول المجلس تكمن في توثيق عرى التعاون فيما بينها داخل المجلس وخارجه مع ضرورة احترام خصوصية كل دولة عضو وسيادتها».
وأشار الى المساعي التي بذلها سمو الامير خلال القمة العربية الـ 25 التي عقدت بالكويت الاسبوع الماضي في تنقية الاجواء العربية وتبديد سحب الخلافات التي سادت علاقات بعض الدول العربية وقال غول «ان سمو الامير من قادة الدول المحنكين ولخبرته التي تزيد على اربعة عقود من العمل الديبلوماسي والسياسي بإمكانه تصفية النفوس ورص الصفوف وإعادة الوحدة للصف العربي».
وأعرب عن ثقته في ان مكانة صاحب السمو الأمير على الساحة الخليجية والعربية وخبرته السياسية ستساهم في تبديد الخلافات بين الدول العربية والخليجية.
الصراع في سورية
وبشأن الصراع في سورية اعرب الرئيس التركي عن ألمه الشديد لاستمرار الاقتتال هناك وسقوط عشرات الألوف من القتلى والجرحى وقال ان تركيا منذ البداية طالبت بوقف سفك الدماء وبعودة الحياة الى طبيعتها في هذا البلد.
وأضاف ان الوضع في سورية ضبابي فهناك مناطق تحت سيطرة النظام السوري واخرى تسيطر عليها المعارضة السورية في حين ثمة مناطق تقع تحت سيطرة فصائل مسلحة متطرفة لم تكن موجودة في سورية من قبل ولا يعرف من الجهات التي تقف وراءها.
ورأى انه منذ انطلاق الثورة السورية قبل ثلاث سنوات لم يحدث اي تطور نوعي لصالح المعارضة متهما القوى الغربية بزج «المعارضة في وجه نظام وحشي من دون ان تقدم لها دعما كما كان مأمولا ما خلف دمارا لسورية واكثر من 150 ألف قتيل وتشريد ملايين السوريين داخل سورية وخارجها.
واكد ان تركيا لم يكن لديها خلاف مع سورية اطلاقا اذ كانت العلاقة ممتازة بين البلدين في معظم المجالات لكن المجازر التي ارتكبها النظام السوري بحق الشعب السوري دفعت أنقرة الى تغيير موقفها والوقوف الى جانب الشعب السوري، نافيا الاتهامات لبلاده بان لديها أجندة سرية في سورية.
قوتان مؤثرتان
واعرب عن اعتقاده بان ثمة قوتين مؤثرتين في الأزمة السورية هما روسيا وايران وانه سبق ان أجرت تركيا اتصالات مع هذين البلدين بحثا عن حلول سلمية للاقتتال الدامي في سورية، معربا عن أمله ان يحدث تغيير إيجابي في موقف ايران في ظل رئاسة الرئيس حسن روحاني يعزز المساعي الدولية لانهاء الاقتتال السوري.
وعن حادثة اسقاط الطائرة الحربية السورية اعتبر الرئيس التركي ان القوات المسلحة التركية قامت بأداء واجباتها في حماية حدود تركيا وأجوائها من أخطار وتهديدات النظام السوري، مشيرا الى ان حادث اختراق الأجواء التركية متعمد برغم انه تم إنذار الطائرة اربع مرات قبل إسقاطها.
واكد ان تركيا مصممة على حفظ الأمن والاستقرار على جانبها من الحدود الممتدة مع سورية والبالغ طولها اكثر من 900 كيلومتر، مشيرا الى ان القوات المسلحة التركية تقوم بواجباتها في هذا الإطار من دون انتهاك للقوانين والمواثيق الدولية.
العلاقات مع مصر
وعن العلاقات التركية ـ المصرية اكد غول ان مصر بلد مهم في المنطقة العربية وفي حوض البحر المتوسط، معتبرا ان تركيا ومصر تشكلان معا معادلة مهمة في هذه المنطقة.
واكد حرص تركيا على ان تكون مصر دولة قوية في محيطها الجغرافي وسدا منيعا أمام الاخطار الخارجية التي تحدق بالعالمين العربي والإسلامي لكنه رأى ان الأحداث الأخيرة التي شهدتها مصر أخيرا أثرت على موقعها في المنطقة.
واعرب عن آلمه لتراجع الدور المصري في المنطقة بالقول: «حذرنا مصر بنية صادقة وطيبة من وقوع حوادث سبق ان وقعت في تركيا في سنوات مضت وهذه الحوادث كانت لها عواقب وخيمة على الاستقرار والامن في ربوعها»، معربا عن تمنياته ان يعود تخت الهدوء والأمن الى مصر.
وأشار الى متانة العلاقة بين الشعبين التركي والمصري وقال ان العلاقة لم تنقطع يوما وكانت على الدوام وطيدة قوية قبل الرئيس المعزول محمد مرسي.
الوضع في العراق
وعن الأوضاع في العراق اعرب الرئيس التركي عن قلقه من تصاعد العنف الطائفي في المدن العراقية وقال ان الجار الجنوبي لبلاده يعيش حالا من التشرذم الطائفي ليس له مثيل في تاريخ العراق علاوة على غياب الامن والاستقرار في كثير من مناطقه.
واضاف «أتالم لما وصلت اليه الأمور في العراق فهذا البلد يمتلك موارد بشرية وثروات وطبيعية هائلة لو امكن توظيفها لخير العراقيين كما هو مأمول لما حدث ما حدث ففشله في مجال التنمية هو ما إفرز هذا الوضع، والبلد مقبل على انتخابات عامة قريبا والتساؤل المشروع عما اذا كان القادة العراقيون سيتمكنون من التغلب على التمايزات الطائفية والعرقية التي تقسم الشعب العراقي».
واعتبر ان تعدد مكونات الشعب العراقي يجب ان يوظف في تحقيق الوحدة الوطنية وليس تكريس الفرقة المذهبية والطائفية، مشددا على ان تركيا تحافظ على مسافة واحدة من كل طوائف العراق وتحافظ على علاقات جيدة مع الحكومة المركزية في بغداد والادارة الكردية في شمالي العراق.
محاربة الإرهاب
وبشأن ملف محاربة الإرهاب جدد الرئيس غول التأكيد على ان الإرهاب خطر حقيقي يجب على العالم من دون استثناء الوقوف صفا واحدا لمحاربة الإرهابيين والتصدي بحزم لشرورهم معتبرا ان الإرهاب لا دين له ولا مذهب.
ورأى أن الاحتلال السوفييتي لأفغانستان والحرب التي أعقبته هي البذرة التي نمت الإرهاب والفكر المتشدد المصاحب له وقال إن دولنا غذت نشوء التطرف والتشدد من دون أن تعلم بدعمها فصائل المجاهدين الأفغان التي كانت تحارب الاحتلال السوفييتي في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي.
وأضاف غول «التطرف والتشدد فكران مصاحبان للإرهاب يجب على دول منطقتنا التكاتف والتعاون للتصدي لهما بحزم، محذرا من عواقب انتشار الأفكار المتطرفة بسبب استشراء الفساد والظلم وغياب الديموقراطية والعدالة.
وأوضح «نحن كمسلمين ينبغي أن نتعامل مع الإرهاب من منطلق ديني على اعتبار أن الدين الإسلامي أكثر الأديان تضررا من استشراء الإرهاب وإلصاق تهمة الإرهاب بالدين الحنيف زورا وبهتانا هو أمر مجحف بحق المسلمين وعلى جهودنا لنشر الإسلام» ودعا إلى جهد إسلامي مشترك في هذا الإطار لتبرئة الدين الحنيف من هذه الاتهامات الظالمة.
القضية الفلسطينية
وبشأن القضية الفلسطينية وصفها الرئيس التركي بأنها جرح نازف يؤلم العالمين العربي والإسلامي مستبعدا حدوث أي انفراجات على صعيد عملية السلام المتوقفة منذ سنوات.
وقال «لا نرى تطورات مبشرة في الأفق تشي باستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل بسبب غياب الجدية في الجانب الإسرائيلي إذ تستمر الأنشطة الاستيطانية اليهودية في الأراضي الفلسطينية في انتهاكات سافرة لمبادئ القانون والمواثيق الدولية».
وأعرب عن أسفه لضعف الموقف الفلسطيني الحالي أمام التعنت الإسرائيلي وقال إن الخلافات بين القوى الفلسطينية لاتساعد على تقوية ووحدة الموقف الفلسطيني إذ يجب العمل على إعادة لم الصف الفلسطيني من أجل مواجهة استحقاقات المرحلة الحالية.
علاقات اقتصادية
وبالنسبة للعلاقات الاقتصادية التركية مع الكويت أكد الرئيس التركي أن زيارته للبلاد غدا الثلاثاء لها مغزى لتصادفها مع ذكرى اليوبيل الذهبي لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، مشيرا إلى أهمية العلاقات الاقتصادية لبلاده مع الكويت خصوصا ومجلس التعاون.
وقال الرئيس إن الكويت من بين دول مجلس التعاون لها باع طويل في الاستثمار داخل تركيا إذ كانت سباقة في هذا المجال، خصوصا في قطاع المصارف ومراكز التسوق والمشاريع العقارية والصناعية، مؤكدا حرص الجانب التركي على استقطاب مزيد من الاستثمارات الكويتية.
وأعرب عن أمله في أن تشهد العلاقات الاقتصادية نموا في كل القطاعات في المستقبل القريب، مشيرا إلى أن حجم التجارة بين البلدين ليس كبيرا مقارنة مع التجارة الخارجية بين تركيا ودول أخرى.
ورأى أن حجم التبادل الخارجي لبلاده حقق قفزات كبيرة طوال عقد من الزمان ليصل إلى 150 مليار دولار بعدما كان لا يتجاوز 36 مليارا وأن 60% من هذه الصادرات تتوجه لأسواق الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الرئيسي لتركيا.
واعتبر أن تركيا نجحت في تنويع وجهة صادراتها الخارجية لتشمل أسواقا لم تكن معروفة لديها في أفريقيا وأميركا اللاتينية متوقعا النمو الاقتصادي لبلاده هذا العام بحدود 4%.
لا تراجع
ونفى الرئيس غول احتمالات تراجع الأداء الاقتصادي لبلاده خلال العام أو تفاقم عجز الميزانية العامة، مؤكدا أن العجز ضئيل وتحت السيطرة كما انه يتطابق مع المعايير الاقتصادية المتبعة داخل الاتحاد الأوروبي.
وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي في تركيا أفضل بكثير من دول عدة في الاتحاد الأوروبي، معربا عن توقعاته بأن يحقق الناتج الإجمالي المحلي مستوى 850 مليار دولار مع تزايد تدفق الاستثمارات الأجنبية على تركيا بشكل مطرد.
غول: السفير الذويخ صاحب باع طويل في تطوير العلاقات بين البلدين
اشاد الرئيس التركي بالسفير الكويتي في تركيا عميد السلك الديبلوماسي عبدالله الذويخ وقال إن للسفير باعا طويلا في تطوير العلاقات بين الكويت وتركيا «وأنا أعرفه منذ كنت وزيرا للخارجية وعلى اتصال مستمر معه في هذا الإطار». واستذكر غول بهذا الصدد جهود السفير الديبلوماسية طوال عمله في تركيا معتبرا إياها بأنها جهود خيرة، معربا عن سروره للجهود السباقة التي يبذلها السفير لتنمية العلاقات بين البلدين.
الوفد الإعلامي الكويتي
يضم وفد رؤساء تحرير الصحف الكويتية رئيس تحرير «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق ورئيس تحرير «الراي» ماجد العلي ورئيس تحرير «النهار» عماد بوخمسين ورئيس تحرير «الكويتية» ماضي الخميس ورئيس تحرير«كويت تايمز» الناطقة بالانجليزية عبدالرحمن العليان وأمين الصندوق ومدير جمعية الصحافيين الكويتية الزميل عدنان الراشد ومدير مكتب وكالة الأنباء الكويتية (كونا) في أنقرة محمد المطيري.
شكر وتقدير
شكر واجب وتقدير مستحق من الوفد الإعلامي الكويتي لكبير مستشاري الرئيس التركي المستشار أرشد هرمزلو الذي كان له دور كبير في تسهيل مهمة الوفد، وكذلك سفيرنا في تركيا وعميد السلك الديبلوماسي عبدالله الذويخ، حيث قام على كل شؤون الوفد وسهل مهمته والمستشار في سفارتنا بأنقرة جاسم الناجم والسكرتير الثالث في السفارة طارق الخشرم.