Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع لجنة المتابعة قد يتبنى قراراً عربياً بخصوص تعثر عملية السلام
الجارالله: بحثنا مع إيران التنسيق الأمني ومتفائل بحل الجرف القاري قريباً
8 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

ماضون في تعديل الهيكل التنظيمي الجديد في الوزارة ونحترم رأي الخارجية البرلمانية حول الاتفاقية الأمنيةكشف وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله تطرق الكويت «لمسألة التنسيق بين دول المنطقة فيما يتعلق بالجانب الأمني» مع مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال زيارته الأخيرة الى الكويت، مشيرا ردا على سؤال عن تمنى إيران وجود منظومة إقليمية تشمل دول الخليج الى جانب اليمن والعراق وإيران الى أن «الحديث عن هذه المنظومة قد ورد قرار مجلس الأمن 598 الخاص بوقف الحرب العراقية- الإيرانية في الفقرة الثامنة منه، والتي تتحدث عن ان يكون هناك تنسيق أمني بين دول المنطقة» لافتا الى أن هذه «الفقرة توفر مظلة دولية لأي تفكير أمني في المنطقة مستقبلا» مبينا ان «المسؤول الإيراني لم يعرض علينا إقامة منظومة أمنية، ولكن تحدثنا معه بخصوص التنسيق الأمني».
ووصف زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني «بالمهمة للعلاقات بين البلدين»، لافتا الى ان «المباحثات معه كانت مطولة وتناولت العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة»، مشيرا الى انه «سلم صاحب السمو الأمير دعوة لزيارة إيران وسيتم تلبيتها في القريب العاجل»، مستدركا بالقول «لم يتم تحديد موعد ولكن حتما ستلبى هذه الدعوة».وعبر الجارالله عن تفاؤله بالوصول الى «إغلاق ملف الجرف القاري قريبا» مشيرا الى انهم يتواصلون مع الجانب الإيراني حول هذا الموضوع، معربا عن اعتقاده «بضرورة الوصول الى تصور مشترك وآلية مشتركة لحله» مبينا أن الأمر لا يعني فقط الكويت، ولكن يعني السعودية وإيران والكويت» وقال: «الحل لابد وأن يكون ثلاثيا لأن الأطراف الثلاثة يعنيها هذا الموضوع». وردا على سؤال عما إذا يوجد تحرك من قبل وزارة الخارجية بعد رفض مجلس الوزراء اتهامات وزير الخزانة الأميركي لوزير الأوقاف الكويتي بدعمه الإرهاب، ذكر الجارالله انهم يواصلون تحركهم مشيرا الى انهم يقومون باتصالات ولقاءات مستمرة مع الجهات الأميركية ومع المسؤولين في وزارة الخزانة مبينا ان «هناك الكثير من الأمور التي اتضحت للجانب الأميركي وأمور أخرى حريصون على إيضاحها لهم» وأضاف: «لن نتوقف من مواصلة الحوار ومواصلة الاتصالات مع الجانب الأميركي تمهيدا لتوضيح الصورة التي قد يشوبها الكثير من الضبابية». أما بالنسبة لتعثر المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية، وما إذا هناك تحرك عربي بهذا الشأن، قال: «سيكون هناك اجتماع قريب جدا في الأسبوع القادم للجنة المتابعة التي ترأسها الكويت، وسيكون على جدول هذا الاجتماع تعثر المفاوضات وتشدد الجانب الإسرائيلي وبالتالي قد يتبني هذا الاجتماع موقفا عربيا حيال تعثر هذه العملية ولا يمكن السكوت عن هذا التعنت الإسرائيلي وعن هذا التدمير لعملية السلام الذي تقوم به إسرائيل».
وحول رفض الخارجية البرلمانية للاتفاقية الأمنية أجاب: «نحترم رأي اللجنة الخارجية ولكن احب أؤكد موضوع الاتفاقية الأمنية مازال أمامنا وقت طويل للحديث عنه والحديث فيه». وعن وجود آلية لمنع المواطنين الذين يذهبون للجهاد بدون موافقة أهاليهم ذكر ان النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية سبق أن صرح بأنه لا يمكن للكويت ان تسيطر على هذا الموضوع، ولا يمكن السيطرة على من يريد الوصول الى سورية عن طريق دبي أو عمان أو تركيا لا يمكن ملاحقة هؤلاء في كل مكان وبالتالي نحن نحاول ومن نستطيع الوصول اليه نصل اليه إن شاء الله.
وبالحديث عن تعديل الهيكل الإداري للوزارة، قال: «نحن ماضون في الهيكل التنظيمي الجديد المتعلقة بالوزارة واتصالات مستمرة مع الأطراف المعنية في هذا الموضوع وقطعنا خطوات ممتازة ومتفائلون بأن أمامنا خطوات قليلة للوصول إلى بلورة نهائية للتصور الخاص بعملية التطوير والتحديث في الوزارة».وكان عبر الجارالله عن سعادته لتواجده في الاحتفال السنغالي، مشيرا الى أن الكويت تربطها مع السنغال علاقات متميزة وتاريخية مستذكرا الموقف السنغالي ابان الاحتلال العراقي واصفا اياه «بالمشرف» وتابع قائلا: «حارب أبناء الشعب السنغالي الى جانب قوات التحالف لتحرير الكويت ولا ننسى الموقف السنغالي في المحافل الدولية في منظمة المؤتمر الإسلامي وفي عدم الانحياز وفي الامم المتحدة وكان الموقف السنغالي مميزا ويستحق الشكر».