Note: English translation is not 100% accurate
تشارك فيه 20 جهة تمثل القطاعين الحكومي والخاص
العصيمي: المعرض الكويتي ـ الإماراتي يسعى لترسيخ العلاقات الوثيقة بين البلدين
14 مايو 2014
المصدر : أبوظبي - كونا

دول مجلس التعاون الخليجي بدأت تركز بصورة لافتة على التنمية البشرية افتتح سفيرنا لدى الإمارات صلاح البعيجان أمس أعمال المعرض الكويتي الإماراتي الذي يقام تحت رعاية وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء عبدالعزيز الإبراهيم.
وحضر حفل الافتتاح نخبة من ممثلي القطاعين الحكومي والخاص في الكويت والإمارات وأعضاء السفارة الكويتية في أبوظبي وعدد من الجمهور الكويتي والإماراتي.
ويهدف المعرض الذي تشارك فيه 20 جهة كويتية تمثل القطاعين الحكومي والخاص إلى تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين الكويت والإمارات وفتح آفاق جديدة أمام هذه العلاقات وكذلك تعريف الأشقاء في الإمارات بأحدث تطورات وإنجازات المؤسسات الكويتية في القطاعين الحكومي والخاص.
وأشاد وكيل وزارة التربية المساعد للشؤون الإدارية والمالية والتطوير الإداري غالب العصيمي في تصريح لـ «كونا» على هامش مشاركته في المعرض بهذا التجمع الأخوي الذي يسعى إلى ترسيخ العلاقات الوثيقة بين الكويت والإمارات مشيرا إلى أن هذا المعرض يعد فرصة مثالية للتواصل مع الأشقاء الإماراتيين وبحث سبل التعاون معهم في مختلف المجالات.
وأضاف أن هذه الفعالية تفتح مجالات أوسع للتعاون بين الجهات الكويتية والإماراتية لتعزيز العلاقات الثنائية لاسيما في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتعليم والسياحة إضافة إلى التعاون في المجال التراثي الذي يشكل عنصرا مشتركا مهما بين البلدين الشقيقين.
وأوضح العصيمي أن مثل هذه الفعالية تصب لصالح الوحدة الخليجية المنشودة التي حث عليها قادة دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا أهمية مثل هذه الأنشطة في تبادل المعلومات وزيادة التنسيق بما يعود بالمنفعة على البلدين وشعبيهما.
وأعرب عن شكره للقائمين على هذه الفعالية وجميع الجهات المشاركة وكل من أسهم في إقامة هذا المعرض متمنيا أن يحقق هذا التجمع الأهداف المنشودة منه وأن يسهم في دفع العلاقات الكويتية الإماراتية إلى الأمام لتستمر في تميزها وريادتها.
وفيما يتعلق بالجانب التربوي والتعليمي أكد العصيمي أن دول مجلس التعاون الخليجي بدأت تركز بصورة لافتة على التنمية البشرية والعناية بالعنصر البشري، مبينا أن هذا التوجه ذو عواقب محمودة وهو أمر تنادي به كبار الدول الرائدة في مجال التعليم والتنمية نظرا لنتائجه المشجعة.