Note: English translation is not 100% accurate
توصلنا مع الجانب السويسري إلى وضع آليات لعقد مؤتمر دولي لحماية الفلسطينيين
الخالد: ناقشنا مع مفوضية اللاجئين تطبيق نتائج مؤتمري قمة الكويت للمانحين 2013 و2014 والتزام الدول بتعهداتها
23 أغسطس 2014
المصدر : جني? ـ كونا

الحراك الكبير الذي تشهده المنطقة العربية أسفر عن تداعيات مختلفة من بينها مشكلات إنسانية كبيرة
غير مقبول أن تبقى إسرائيل دولة فوق القانون ولا تعبأ بالغضب الذي يعم الرأي العام العالمي من جرائمهاأكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس ان الحراك الكبير الذي تشهده المنطقة العربية، أسفر عن تداعيات مختلفة من بينها مشكلات انسانية كبيرة في غزة والعراق وسورية واليمن وليبيا وهي تداعيات تسعى الجامعة العربية للتحرك مع المنظمات الأممية المعنية لاحتوائها.وأضاف الخالد في تصريح لـ «كونا»: ان «الوفد الذي ترأسه وضم الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي ناقش الأوضاع الانسانية في تلك الدول مع المدير العام لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس ومع مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية رشيد خاليكوف في لقاءين منفصلين»، موضحا ان مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تلعب دورا كبيرا في التعامل مع تلك الأزمات الانسانية بالتنسيق مع الكويت وعبر جامعة الدول العربية ايضا.وأوضح ان «الاجتماع مع رئيس المفوضية ناقش تطبيق نتائج مؤتمري قمة الكويت للمانحين في دورتيه 2013 و2014 ومدى التزام الدول بما تعهدت به أمام المؤتمرين السابقين وآليات إنفاق مع حصلت على المنظمات الأممية من أموال ومتابعة برامج المنظمات الاغاثية المعنية بضحايا الأزمة السورية داخل سورية وفي دول الجوار»، وان «المدير العام للمفوضية شرح للوفد العربي مستجدات حالة النزوح الهائل داخل سورية البالغ عددهم زهاء سبعة ملايين سوري وأوضاع اللاجئين السوريين في دول الجوار الذين قارب عددهم ثلاثة ملايين».وقال ان «اهتمام الكويت والجامعة العربية بالتعامل مع المعاناة الانسانية للشعب العراقي في الأحداث الأليمة التي يمر بها ومتابعة التعامل مع تلك المعاناة عبر آليات منظمات الأمم المتحدة المتخصصة وأيضا تعامل تلك المنظمات مع الدمار الشامل الذي أصاب قطاع غزة جراء العدوان الاسرائيلي المتواصل منذ 45 يوما»، مبينا ان الزيارة التي قام بها مع الأمين العام للجامعة العربية ووزير خارجية فلسطين رياض المالكي الى مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر ووزارة الخارجية السويسرية ثم لقاءه اليوم برفقة نبيل العربي مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يأتيان في سياق خطوات جامعة الدول العربية في التعامل مع الأزمات الانسانية التي يمر بها العديد من دول المنطقة والتي تتطلب تعاونا عربيا وأمميا، مؤكدا «ان هذه الزيارة سوف تتبعها مناقشات ولقاءات تقنية متخصصة بين الخبراء من جامعة الدول العربية والخارجية السويسرية للترتيب لمؤتمر دولي يفعّل اتفاقية جنيڤ الرابعة المعنية بحماية المدنيين تحت الاحتلال وتطبيقها على الفلسطينيين».وتابع: «ان الخطوة التالية ستقوم بها الكويت مع جامعة الدول العربي في مقر الأمم المتحدة الرئيس بمدينة نيويورك الاميركية من خلال مفاوضات مفصلة مع أمينها العام بان كي مون ورئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن وأيضا مع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك تطبيقا لقرارات اجتماع وزراء الخارجية العربي بتاريخ 14 يوليو الماضي»، مبينا ان الجامعة العربية ستقوم بتجهيز وفود متخصصة لزيارة اليمن وليبيا وقطاع غزة والعراق للوقوف على الأوضاع هناك وبحث كيفية التعامل مع الأزمات في تلك الدول الشقيقة، فضلا عن متابعة دورية لأوضاع اللاجئين والمشردين السوريين.وفي سياق آخر قال الخالد ان لقاء الوفد العربي الذي يترأسه توصل في لقائه مع وزير الدولة للشؤون السويسرية ايف روسييه الى وضع آليات قانونية وتقنية وصولا الى عقد مؤتمر دولي لحماية الشعب الفلسطيني.وأشار الخالد الى ان هذا المؤتمر سيكون وفق معايير اتفاقية جنيڤ الرابعة الخاصة بحماية المدنيين تحت الاحتلال والتي تنطبق بالكامل على حالة الشعب الفلسطيني ليس فقط تحت الاحتلال بل ايضا الذي يعاني من العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وممارسات الاحتلال الاسرائيلي التي انتهكت جميع المواثيق والاعراف الدولية.وشرح ان عقد هذا المؤتمر امر محسوم لكن المفاوضات التي تدور الآن هي للتنسيق مع الجانب السويسري بصفة خاصة وأيضا مع الامم المتحدة بشكل عام اذ لا يستقيم الامر بترك الفلسطينيين يعانون الامرين تحت الاحتلال الفلسطيني وان تبقى اسرائيل دولة فوق القانون ولا تعبأ بالغضب الذي يعم الرأي العام العالمي من جرائمها.