Note: English translation is not 100% accurate
مدير إدارة أوروبا في «الخارجية» شارك في الاحتفال بالعيد الوطني الجورجي
الخبيزي: ما زلنا في مرحلة تحقيق الإجراءات التنفيذية الخاصة بإلغاء «الشنغن»
23 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء





زيارة مرتقبة لوزير خارجية جورجيا إلى الكويت
جورجيا تقدم تسهيلات للمستثمر الكويتي في القطاعات الحيوية
السفير الجورجي: نسعى لتطوير العلاقات بين البلدين
روسيا أقدمت على خطوات غير بناءه تجاه جورجيابيان عاكوم
أكد مدير ادارة اوروبا في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي انهم ما زالوا «في مرحلة تحقيق الاجراءات التنفيذية التي تطلبها دول الاتحاد الاوروبي المنضوية تحت «الشنغن» للاستجابة لطلب الكويت بإلغاء تلك التأشيرة عن المواطنين»، مشيرا الى ان «وزارة الداخلية تعمل على تحقيق طلب الجوازات الالكترونية من خلال الدورة المستندية ووضع الجوازات الجديدة على طاولة المناقصات الكويتية لبدء تنفيذ الطلب الاساسي» مبينا، «جهوزية بقية الاستحقاقات»، ولافتا الى انه «بمجرد الانتهاء من الجوانب الفنية سيتم الانتقال الى الخطوة المقبلة».
وذكر الخبيزي خلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة جورجيا مساء اول من امس في فندق الكراون بلازا بمناسبة العيد الوطني، «ان الكويت تلقت موافقات وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي لطلب وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بدعم طلب الكويت بالغاء تأشيرة الشنغن عن المواطنين من قبل دول الاتحاد الاوروبي».
ولفت الى ان «جميع الدول الاوروبية المنتمية للشنغن ابدت تعاون معنا» ولكنه جدد تأكيده ان «الطريق لايزال طويلا لانه يحتاج الى مباحثات مع الاتحاد والبرلمان الاوروبي وهو طريق مستندي طويل داخل بيروقراطية الاتحاد الاوروبي».
وردا على سؤال بخصوص تطبيق السفارة البريطانية النظام الالكتروني للتأشيرة، لفت الخبيزي الى ان «الجانب البريطاني وعد ان يتم الانتهاء من المشاكل التي لاحظوها عند تطبيق النظام في ثلاث دول»، مبينا ان هذه «المشاكل ستؤثر على تطبيقه في الكويت خصوصا ان عدد الطلبات في البلاد ضعف طلبات الدول الاخرى التي طبق فيها النظام»، مشيرا الى ما سبق ووعد به وزير الخارجية البريطاني خلال زيارته الاخيرة الى الكويت بان الانتهاء من المشاكل الفنية سيكون بداية عام 2015.
واثنى على تعاون السفارة البريطانية، مشيرا الى ان «السفير الجديد يسعى جاهدا من اجل ان يكون هناك امكانية لاستقبال طلبات اكثر وتحقيق سرعة في انجازها خلال النظام الحالي متطلعا لمزيد من التعاون معهم».
وعن العلاقات الكويتية ـ الجورجية قال «بدأت بعد الغزو عام 1992 وتتطور منذ ذلك الوقت، مشيرا الى وجود 7 اتفاقيات تنظم العلاقة في هذه المرحلة ونتطلع الى المزيد منها»، وبينما بين ان «جورجيا تقدم تسهيلات للمستثمر الكويتي للاستثمار في القطاعات الحيوية لاسيما السياحة» تطرق لزيارة سمو الشيخ ناصر المحمد الى جورجيا والتي اعتبر انها كان لها الاثر الكبير في تطوير العلاقات.
وكشف عن زيارة مرتقبة لوزير خارجية جورجيا الى الكويت دون تحديد موعد حتى الآن، مشيرا الى انها «تأتي في اطار توطيد العلاقات والمشاورات الديبلوماسية المعتادة بين وزراء الخارجية» متحدثا عن «وجود العديد من مشاريع الاتفاقيات التي نتطلع لان يتم الانتهاء منها»، وعن عدم وجود سفارة كويتية في جورجيا قال «هذا كله يخضع للأولويات والميزانيات المتاحة.
من جهته، شدد السفير الجورجي لدي الكويت رولاند بيريدزه على اهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت، مشيرا الى انها «بدأت عام 1992 بعد عام واحد من استقلال جورجيا»، لافتا الى انه منذ ذلك الوقت والبلدان يسعيان لتعميق وتطوير تلك العلاقات.
وأشار بيريدزه الى انه تم افتتاح السفارة الجورجية في الكويت في 2006 ومنذ ذلك الوقت تقوم السفارة بالعمل على تهيئة الظروف التي من شأنها تطوير العلاقات.
وقدم شكره للكويت نظرا للدعم الذي قدمته لجورجيا، لافتا الى انه «كسفير لجورجيا فإنه معني بتعميق تلك العلاقات الثنائية عبر آليات جيدة من بينها ما تم عمله مثل انشاء لجنة مشتركة بين البلدين عقدت جلستها الاولى في عام 2010 وتسعى لعقد الجلسة الثانية مطلع العام المقبل».
وبين ان «المشاورات السياسية سوف تستمر مع الجانب الكويتي من اجل مزيد من التعاون الاقتصادي الامر الذي من شانه ان يعود بالنفع على كلتا الدولتين»، موضحا ان بلاده وقعت على اتفاقية من شأنها العمل على جذب المستثمرين الذين سيكون بإمكانهم تسويق منتجاتهم في الاتحاد الأوروبي.
وأضاف: ان عدد المستثمرين الكويتيين في جورجيا قليل جدا، مشيرا إلى الحاجة إلى العمل على زيادة حجم الاستثمارات الكويتية في جورجيا.
وبالحديث عن العلاقات الجورجية الروسية اشار الى انهم يعملون على تقليل التوتر مع جورجيا، مشيرا الى ان روسيا أقدمت على اتخاذ بعض الخطوات غير البناءة تجاه جورجيا وبعضها يعد تهديدا للعلاقات الثنائية.