Note: English translation is not 100% accurate
طالب خلال «الاحتفاء بالشباب ودور الكويت الإنساني» بحشد الجهود لدحر الإرهاب بجميع أشكاله وصوره وتجفيف منابع تمويله والالتزام بقراري مجلس الأمن 2170 و2178
الخالد: التحديات الجسيمة تحتّم وضع «إصلاح أجهزة الأمم المتحدة» في عين الاعتبار
29 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء






توسيع عضوية مجلس الأمن لتحقيق التوازن المرجو وإضفاء العدالة والديموقراطية على المنظمة الدولية لخدمة البشرية جمعاء
الكويت اتخذت التدابير والخطوات اللازمة لتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددةرندى مرعي
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن آفة الإرهاب لم تعد محصورة في مناطق معينة بل إن خطرها بات يهدد دول العالم أجمع، مما يحتم علينا اليوم أن نحشد الجهود لدحر الإرهاب بكافة أشكاله وصوره وتجفيف منابع تمويله، مؤكدا على ضرورة الالتزام بقراري مجلس الأمن 2170 و2178 المتعلقين بالإرهاب ضد كافة المنظمات الإرهابية لاسيما ما يسمى بتنظيم «داعش».
جاء خلال «الاحتفاء بالشباب ودور دولة الكويت الإنساني» الذي أقيم يوم أمس الأول في بيت الأمم المتحدة، وقال الخالد إنه ومع ما يمر به العالم من تحديات جسيمة، أثقلت كاهل دول العالم، بات معه من الملح أن تأخذ منظمة الأمم المتحدة موضوع إصلاح أجهزة الأمم المتحدة في عين الاعتبار، والاستجابة إلى الدعوات الأممية المتكررة في قضية إصلاح مجلس الأمن، بما في ذلك توسيع عضوية المجلس وذلك لتحقيق التوازن المرجو وإضفاء العدالة والديموقراطية في المنظمة الدولية لخدمة البشرية جمعاء.
وأضاف أن من القضايا التي توليها الكويت مع الأمم المتحدة أهمية متزايدة موضوع الطاقة المتجددة لما له من تأثيرات على مسألة تغير المناخ، فقامت باتخاذ كافة التدابير والخطوات اللازمة لتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة واستخدام مصادر الطاقة النظيفة والموارد الصديقة للبيئة، فضلا عن كون الكويت عضوا في اتفاقية كيوتو وهي الاتفاقية المعنية بالتغير المناخي، وذلك ايمانا منها بالاستجابة للضرورات الملحة لتحقيق الأولويات التنموية الاقتصادية والاجتماعية في سياق التنمية المستدامة والتنويع الاقتصادي، متمنين أن تسفر تلك الجهود الدولية عن ايجاد الحلول الناجعة التي تسهم في الحد من هذه الظاهرة تحقيقا لمناخ أكثر أمنا واستقرارا.
وتابع «في بادرة أممية مقدرة وغير مسبوقة، قام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في التاسع من شهر سبتمبر الماضي، بتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، وإطلاق لقب «قائد للعمل الإنساني» على سموه، وتسمية الكويت مركزا إنسانيا عالميا، وذلك تقديرا لجهود سموه الإنسانية وإسهاماته المتواصلة في مجال العمل الإنساني، وترجمة لما جبل عليه الشعب الكويتي، من قيم البذل والعطاء وتقديم المساعدات ورفع المعاناة عن الشعوب المحتاجة والمتضررة، وعرفانا بسياسة الدولة الخارجية ونهجها الثابت والمتمثل في تقديم مختلف سبل العون والمساعدات لدول العالم.
وجدد الخالد التزام الكويت المبدئي والثابت تجاه المساهمة الفاعلة والإيجابية مع مختلف القضايا التي تعالجها الأمم المتحدة ومواصلة العمل نحو دعم المنظمة الدولية وجميع أجهزتها تحقيقا للتطلعات النبيلة والمنشودة في عالم يسوده الخير والرخاء ويعمه الأمن والسلام.
من جانبها قالت وزيرة الشؤون ووزير التخطيط والتنمية هند الصبيح: هذا اليوم يوافق مرور 50 عاما على إنشاء أول مكتب للأمم المتحدة في الكويت عام 1964م، وهذا يجسد ذروة من ذرى التعاون الوثيق بين دولة الكويت والأمم المتحدة تسجله شهادة موثقة من الأمين العام للأمم المتحدة إلى الكويت بأنها مركز للعمل الإنساني وأن قائدها وأميرها سمو الشيخ صباح الأحمد قائد للعمل الإنساني، ولا شك أن هذا التتويج الذي تفخر به دولة الكويت كان نتيجة إسهامات دائمة واستجابات متواصلة لكل ما تسعى الأمم المتحدة إلى تحقيقه من خير للشعوب، وهو تأكيد لهذا النهج الذي آمنت به الكويت وحرصت عليه منذ نشأتها وتمسكت به منذ انضمامها للأمم المتحدة.
وتابعت: هذا النهج القائم على دعم كافة برامج الأمم المتحدة عامة والبرنامج الإنمائي للإدارة المركزية للإحصاء خاصة، والذي ينتهى في شهر ديسمبر القادم بعد أن أسهم في تحقيق العديد من الإنجازات بفضل التعاون الوثيق بين الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية والخبراء الدوليين في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أبرزها بناء نظم المعلومات الجغرافية وضبط جودة كافة البيانات والإحصاءات، وتطوير قاعدة بيانات التجارة الخارجية وتصحيح عينات مسح الدخل والإنفاق الأسري ومسح القوى العاملة والإشراف على التعاون الفني مع الجهات الإقليمية والدولية والإشراف على وضع خطة التنمية الخاصة بالإدارة المركزية للإحصاء، وغير ذلك من المشروعات الأخرى المعنية بالشباب والمرأة وصعوبات التعلم والإعاقة ودعم دار الآثار الإسلامية وتطوير نظام الإدارة المتكاملة للبيئة.
وأشارت إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يقوم بدور إيجابي مهم في دعم وتحسين مستوى الأداء في مجال القوى العاملة وإنجاز مشروع التعاون الفني لصالح الهيئة العامة للقوى العاملة بما يوفر مجموعة من الخدمات والدراسات البحثية وتنفيذ عدد من الأنشطة الهادفة إلى تعزيز قدرات العاملين في الهيئة في مجالات عديدة أهمها معايير العمل الدولية والمتابعة والصحة والسلامة وجمع وتحليل البيانات الإحصائية، وسوف تواصل دولة الكويت الإسهام في البرامج التي تقدمها الأمم المتحدة من خلال خطتها الجديدة (2015/2016 - 2019/2020)، وهي واثقة من أن هذا التعاون المثمر فيه الخير لكل الأطراف.
واختتمت قائلة إن الكويت ماضية في تأكيد إسهاماتها المتميزة وتعاونها الوثيق مع الأمم المتحدة لتحقيق رسالتها الإنسانية ودعمها لكل قيم الخير والعدل والسلم والتنمية المتواصلة وتلبية الاحتياجات الإنسانية للإنسان في كل مكان».
وفي كلمته أعرب المنسق المقيم للأمم المتحدة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي د.مبشر رياض شيخ عن امتنانه وتهانيه لصاحب السمو الأمير ولدولة الكويت وشعبها على مساهمتهم النبيلة في خدمة الإنسانية، معبرا أيضا عن تقديره للحكومة الكويتية لتفاعلها ودعمها الكبير للأمم المتحدة، لافتا إلى أن الهدف أن تكون العلاقة مع الحكومة الكويتية اكثر قربا وذلك لتعزيز الشراكة الإستراتيجية من خلال تطبيق الرؤى المتنوعة لكل وكالات الأمم المتحدة في الكويت.
وتابع «يحتفل العالم بيوم الأمم المتحدة في الرابع والعشرين من أكتوبر من كل عام بمناسبة إعلان ميثاق الأمم المتحدة عام 1945، ففي أكتوبر من كل عام يؤكد العالم التزامه بميثاق الأمم المتحدة والذي يعد بمثابة تعهد رسمي لشعوب العالم لدفع عجلة السلام وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية العادلة في جميع أنحاء العالم.
وقال: إضافة إلى تقديرنا لحكومة الكويت لتفاعلها ودعمها الكبير للأمم المتحدة فإننا نود أيضا أن نلقي الضوء على الشباب الذين يمثلون ما يزيد على 60% من تعداد الكويت، وتقديرا لدورهم المحوري في المجتمع فإننا نؤكد التزامنا بتوجيه طاقاتهم الى ما يعود بالنفع عليهم وعلى المجتمع وذلك لضمان مساهماتهم الفعالة بما يتوافق مع رؤية الكويت لعام 2035.ناصر المحمد: الأمم المتحدة سعت إلى ترسيخ السلام
«السلام.. السلام.. السلام» بهذه الكلمات عبر خلال سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد عن الدور الذي تلعبه الأمم المتحدة في ترسيخ السلام ونشره في العالم، وقد جاء ذلك خلال زيارته بيت الأمم المتحدة حيث تقدم بالتهنئة للأمم المتحدة بمناسبة الاحتفال بيومها، لافتا إلى أن أمينها العام بان كي مون ومن سبقوه في الأمانة العامة سعوا لترسيخ السلام.الزين الصباح: إطلاق مبادرات غير تقليدية في 2015
جددت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح تأكيدها على أن وزارة الدولة لشؤون الشباب تقوم بالدور المنوط بها بتنفيذ الرغبة السامية لأمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد بدعم الأنشطة الشبابية في شتى المجالات، حيث نؤكد من جانبنا مسؤوليتنا في دعم ورعاية مثل هذه الفعاليات التي تنتج من قبل أيدي كويتية شبابية بأسلوب عصري يعكس تميز الكويت بمجالات عدة».
واستعرضت الصباح نشاطات وإنجازات الوزارة التي قامت بها منذ نشأتها الحديثة حتى اليوم معلنة أنه سعيا نحو مستقبل ينعم فيه الوطن وتكون له مكانته على الصعيد الدولي، ستطلق وزارة الدولة لشؤون الشباب العديد من المبادرات الغير تقليدية عام 2015 بهدف تعزيز التواصل مع شباب الكويت والاطلاع على آرائهم وتصوراتهم لبناء وطن قوي الأركان».
وأكدت على أهمية الشراكة والتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتطوير وتنمية قدرات القطاعات الشبابية الكويتية التي تمثل اليوم ما يقارب الـ 60% من المجتمع، داعية الشباب الكويتي الطموح يعمل معنا يدا بيد لتحقيق استراتيجية الوزارة «الى شباب متمسك ومرتق بالقيم الوطنية.. مبدع وشريك في التنمية المستدامة» ولا شك أن شباب الكويت سيعمل بكل جهد وإخلاص لإعلاء شأن الكويت تحت قيادة سمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء.