Note: English translation is not 100% accurate
في ختام مؤتمر تحضيري عقد بالأردن للقمة الإنسانية العالمية في إسطنبول العام المقبل
المعتوق يدعو المجتمع الدولي إلى معالجة الأوضاع الإنسانية في بعض دول المنطقة
6 مارس 2015
المصدر : الأنباء

الكويت تستضيف كل 3 أشهر اجتماعات دورية لمجموعة كبار المانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية
نصف الشعب السوري تقريباً اضطروا لمغادرة مساكنهم والنزوح إلى الداخل أو الخارج للنجاة بأنفسهمالبحر الميت (الأردن) ـ كونا: دعا رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار في الديوان الأميري د.عبدالله المعتوق أمس المجتمع الدولي والمنظمات المتخصصة إلى وضع حلول عاجلة لمعالجة الأوضاع الإنسانية المتردية في عدد من دول المنطقة، فيما أشاد بدور الكويت في استضافتها لمؤتمرات الدول المانحة.
وأعرب المعتوق وهو أيضا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ختام مؤتمر تحضيري بالأردن للقمة الإنسانية العالمية التي تستضيفها إسطنبول العام المقبل عن تقديره للدور الفعال للدول والمنظمات المانحة التي شاركت في مؤتمري المانحين للتخفيف من الأزمة الإنسانية للشعب السوري بالكويت التي تعتزم أيضا استضافة مؤتمر ثالث في وقت لاحق من الشهر الجاري.
كما أشار إلى أن الكويت تستضيف كل ثلاثة أشهر اجتماعات دورية لمجموعة كبار المانحين لدعم الوضع الانساني في سورية ومحاولة تعزيز التنسيق بين الجهات المانحة في العالم ودول الخليج لإيجاد منصة مشتركة لمناقشة قضايا واستراتيجيات التمويل وصرف الأموال وذلك من اجل زيادة الفاعلية وتجنب الازدواجية في العمل.
وثمن دور الأردن ملكا وحكومة وشعبا لما يضطلع به من مسؤولية كبيرة وأعباء جسيمة إزاء السوريين الذين نزحوا إليه منذ بداية الأزمة السورية حتى الآن.
وأشار إلى أن ما يقارب 12.2 مليون سوري أي ما يعادل نصف الشعب السوري تقريبا اضطروا الى مغادرة مساكنهم والنزوح إلى الداخل أو إلى الخارج للنجاة بحياتهم بسبب ما يتعرضون له من حصار وتشريد وتجويع وقتل.
وأوضخ المعتوق أن المنطقة تعاني العديد من الأزمات الإنسانية سواء بفعل الكوارث الطبيعية او بسبب النزاعات والحروب، الأمر الذي جعل الأوضاع الإنسانية في المنطقة بالغة الخطورة «والتي نرفض استمرارها بكل الوسائل والآليات الممكنة».
وأكد انه لأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة يجري الحديث عن عقد قمة عالمية إنسانية بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مدينة اسطنبول في مايو 2016 «والتي ستكون مناسبة مهمة من اجل تحسين أداء العمل الإنساني ومشاركة المنظمات الإنسانية العربية والإسلامية إلى جانب نظيراتها الدولية في صياغة القرارات والمواثيق والتشريعات الإنسانية الدولية لاسيما في ظل ما تعانيه المنطقة من كوارث وأزمات إنسانية خطيرة».
وطالب المعتوق المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالحد من هذه المعاناة الإنسانية عبر وضع حلول سياسية عاجلة للأزمات الحالية وتفعيل القانون الإنساني الدولي ومحاسبة منتهكيه وزيادة تقاسم عبء استضافة اللاجئين والعمل على توفير حلول ومعالجات اكثر استدامة لأوضاع المتضررين.