Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة الفاتيكان بمناسبة انتخاب البابا
الخبيزي: الدول الأوروبية وعدت الكويت بمنح التأشيرة خلال 48 ساعة
13 مارس 2015
المصدر : الأنباء



جميع الديانات السماوية في الكويت محترمة ولا قانون يحد من حرية الأديان
سفير الفاتيكان: المسيحيون يستطيعون العيش في المجتمع بكل حرية مع أشقائهم المسلمين وممارسة كل شعائرهم واحتفالاتهم الدينية بيان عاكوم
أكد مدير الإدارة الاقتصادية في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي أن «معظم الدول الأوروبية أعطت الكويت وعودا بمنح التأشيرة خلال مدة لا تتجاوز الـ 48 ساعة، وفي حال وجود أي مشاكل يتم توجيه كتاب الى وزارة الخارجية أو للسفارة المعنية».
وخلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة الفاتيكان بمناسبة الذكرى السنوية لانتخاب البابا فرنسيس، قال الخبيزي ردا على سؤال عن وجود مشاكل بإصدار تأشيرة شينغن خلال فترة الصيف ولجوء سفارات دول أوروبا الى مكاتب خاصة «نحن مع نهاية كل موسم نضع جميع المشاكل التي واجهتنا»، متحدثا عن وجود مشاكل كثيرة الموسم الماضي بسبب اللجوء الى مكاتب وهذه المكاتب تجارية وتتواصل مع عدة سفارات ما سبب تخبطا وتداخلا في ملفات المتقدمين، موضحا أن «المشكلة التي دائما ما تتكرر هي المدة التي تعطى فيها تأشيرة شينغن».
ولفت السفير الخبيزي الى أن «الكويت تلقت مؤخرا وعودا من دول أوروبية كثيرة بأن مدة منح التأشيرة لن تتجاوز 48 ساعة»، مبينا «أن آخر الوعود كانت من قبل وزير الخارجية الفرنسي خلال زيارته الأخيرة الى الكويت، حيث أعلن أن فرنسا ستعطي التأشيرة لصاحب الملف الكامل خلال مدة 48 ساعة، وتم إصدار كتاب رسمي في فرنسا بهذا الخصوص»، مشيرا الى ان «بعض المشاكل الأخرى لدى بعض السفارات تتعلق بالمبنى وآلات جديدة لإصدار التأشيرة، لكن هذه المشاكل تتقلص ولا تتزايد.
وأضاف «ان عدد المواطنين الكويتيين الراغبين في إصدار تأشيرة شينغن زاد الضعف لأسباب كثيرة أبرزها الاوضاع في مصر وسورية والأردن، والتوجه الى السياحة في أوروبا».
وفي شأن آخر، أكد الخبيزي انه «لا يوجد في الكويت اي قانون يحد من حرية الأديان»، لافتا الى ان «الكويت بلد منفتح أمام ممارسة الطقوس الدينية كافة وليس بها أي عنصرية في هذا المجال» مبينا وجود «مشاركة على مستوى الدولة في احتفالات الجاليات في الكويت»، وموضحا «ان جميع الديانات السماوية في الكويت محترمة والشعب الكويتي بمجمله يحترم الشعوب الأخرى وعاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم».
وردا على سؤال عن طلب السفير البابوي توسعة الكنيسة في الكويت، قال ان «الكنيسة في موقع ضيق جدا وهي محصورة بين مواقع سكنية وتجارية لذا مسألة التوسعة صعبة، لكن يبقى هذا الموقع موقعا تاريخيا بالنسبة اليهم»، مضيفا «لم نعرض عليهم بدائل وإنما تقوم الكنيسة عبر القنوات الديبلوماسية وبعثتها الديبلوماسية الممثلة في الكويت بتقديم طلبها لتتم دراسته من قبل الجهات المعنية»، لافتا الى ان الجالية الارمنية تطالب أيضا ببناء كنيسة، ومشددا على أن مثل هذه الأمور ليست لها علاقة بالشأن السياسي وإنما بأمور البلدية».
وعن تحذير الخارجية الكويتية المواطنين الكويتيين من استخدام الأراضي الزراعية والاستثمارية في بريطانيا لبناء بيوت سكنية عليها، قال «في واقع الحال هناك طفرة من قبل شركات في بريطانيا تتعامل مع شركات كويتية لبيع الأراضي وبناء مجمعات سكنية عليها، وهذه الشركات بعضها يعرض هذه الأراضي على انها أراض سكنية لكنها في الواقع أراض زراعية».
وحول صحة استدعاء السلطات البريطانية والد محمد اموزاي للتحقيق معه في بريطانيا، أشار الى عدم علمه بالأمر، موضحا ان «عائلة محمد اموازي لديها الجنسية البريطانية بمن فيهم والدهم، وإذا كانت السفارة البريطانية قد استدعت احد مواطنيها فهذا أمر يخص الحكومة البريطانية، خاصة ان محمد اموزاي بريطاني وكان يعيش في بريطانيا».
وكان الخبيزي قد عبر عن سعادته بتمثيل الحكومة في الاحتفال بمرور ذكرى تسلم بابا الفاتيكان منصبه، مضيفا «نحن نحتفل هذا العام بمرور 47 عاما على العلاقات الثنائية التي تعتبر سجلا مشرفا لدولة عربية خليجية، ودليلا واضحا على اهتمام الكويت بالاديان وسماحة الاديان لديها» مبينا ان «سفارة الفاتيكان موجودة في الكويت منذ عام 2000، والتمثيل الديبلوماسي الثنائي موجود منذ عام 1964، وبالتالي لدينا علاقات مشرفة»، وتحدث عن وجود «اتصالات ديبلوماسية وزيارات تمت بين مسؤولي البلدين كان آخرها زيارة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم العام الماضي الى الفاتيكان، وكذلك زيارات قام بها كل من ممثل بابا الفاتيكان ووزير الدولة لشؤون الخارجية الفاتيكاني الى الكويت».
وأشار الى «ان التواصل مع الفاتيكان موجود وسفيرنا في سويسرا يقوم بزيارات مستمرة الى روما لزيارة البابا»، مستذكرا «مواقف الفاتيكان المشرفة خلال الغزو العراقي للكويت ومناشدة النظام العراقي السابق بتسليم الاسرى والمحتجزين الكويتيين في تلك الفترة»، ومتحدثا عن وجود رغبة في القيام بزيارة على مستوى رفيع الى الفاتيكان، وبين ان البابا يقوم بزيارات مستمرة للدول إسلامية وهناك اهتمام بالعالم الإسلامي من قبل الفاتيكان وتسامح الأديان ونبذ الإرهاب، وجميع أسس التعاون موجودة من اجل الوقوف معا للتصدي للافكار المتطرفة.
من جانبه شدد سفير الفاتيكان بيتار رايتش راجيك على أهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت واصفا اياها بـ«المتينة خصوصا أن المسيحيين يستطيعون العيش في المجتمع بكل حرية مع أشقائهم المسلمين وممارسة كل شعائرهم واحتفالاتهم الدينية».
ولفت الى أن «الكويت كانت أول دولة عربية أقامت العلاقات الديبلوماسية مع الفاتيكان وذلك قبل 47 سنة»، موضحا «أن سفارة الفاتيكان في الكويت تمثل كل دول الخليج».
وأعرب عن شكره وتقديره لصاحب السمو الأمير والمسؤولين في البلاد على رعايتهم واحتضانهم للجالية المسيحية في البلاد وتوفير كل احتياجاتهم ومتطلباتهم، مبينا «أن الجالية المسيحية في الكويت تنمو بشكل كبير، وهذا يتطلب إيجاد أماكن جديدة أكبر وأوسع لأداء شعائرهم وصلواتهم ، ليس فقط للجالية الكاثوليكية وانما لباقي الجاليات المسيحية مثل الأرثوذكس والأنجليكية».