Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل الاستقبال بمناسبة وصول البارجة الحربية التركية «كورفيت TCG»
الدوسري: وصول دروع ومركبات خاصة وأسلحة وأجهزة متطورة من تركيا قريباً
20 مارس 2015
المصدر : الأنباء


الخليفة: توجه نحو شراء معدات عسكرية تركية مستقبلاً
ديميرل: بدأنا بمشروع جديد لإنتاج الطائرات الحربية الذكية لرفع مستوى التعاون العسكري مع الكويتبيان عاكوم
أعلن الوكيل المساعد لشؤون الأمن الخاص اللواء محمود الدوسري عن قرب وصول المعدات الحربية التي سبق ان تعاقدت الكويت بخصوصها مع تركيا خلال الزيارة التي قام بها وكيل وزارة الداخلية مؤخرا الى تركيا الفريق سليمان الفهد برفقة فريق كويتي كامل من مختصين وضباط فنيين في المجالات الامنية حيث تم خلال زيارة الفريق الفهد التعاقد على شراء بعض المعدات، متحدثا عن وجود تعاقدات اخرى هذا العام الى جانب مطالب كويتية كان من المقرر ان تنجز خلال عامي 2016 و2015 ولكن الجانب التركي سيقتطع جزءا من هذه الامكانيات بدل ان تكون موجهة للقوات الامنية او الجيش التركي لتوفيرها على الميزانية الحالية لعام 2015- 2016.
الدروع
وعن نوع الطلبات التي تحتاج اليها الكويت، قال «أتحدث عن المتطلبات اﻻمنية والتي تدخل في اطار الدروع والمركبات الخاصة في بعض عمليات القوات والوحدات الخاصة لمكافحة الارهاب وبعض الاسلحة المتطورة والتجهيزات المتقدمة».
كلام الدوسري جاء خلال حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة التركية مساء اول من امس في ميناء الشويخ بمناسبة وصول البارجة الحربية التركية كورفيت TCG بويوكادا «F-512» للمشاركة في التدريبات البحرية الدولية «حسم العقبان 2015» التي تجري في الكويت من 22 حتى 26 الشهر الجاري بمشاركة 29 دولة حول العالم.
وقال الدوسري ان «زيارة البارجة التركية تأتي ضمن الزيارات الودية والأخوية بين الدولتين»، مشيرا الى ان «الكويت ترتبط بعلاقات حميمة وأخوية وتاريخية مع تركيا». وعن انطباعه عن العرض الذي قدمه الجانب التركي للمنتجات الحربية التركية، لفت الدوسري الى ان «المنتجات التركية تتمتع بكفاءة عالية وبدأت تنافس الصناعة الغربية بشكل كبير ان لم يكن اعتماد الصناعة الغربية اساسا على الصناع والفنيين الاتراك الذين طوروا صناعاتهم»، مشيرا الى انه «تم عرض صناعات تصلح للاستخدامات الدفاعية وأخرى للأمنية وأيضا في مجال البحرية وفي خفر السواحل».
التصنيع العسكري
من جانبه، اكد الوكيل المساعد للتجهيز المحلي والتجهيز الخارجي في وزارة الدفاع بالتكليف عبدالوهاب الخليفة على وجود تعاون وثيق بين الحكومتين الكويتية والتركية، مشيرا الى أن «هذا التعاون واضح من خلال الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين»، لافتا الى «وجود اتفاقية تعاون بين البلدين خاصة بالتصنيع العسكري تم التوقيع عليها خلال زيارة صاحب السمو الأمير الى تركيا»، متحدثا عن توجه نحو شراء معدات عسكرية تركية مستقبلا.
بدوره، بين نائب قائد القوة البحرية الكويتية ادريس عبداللطيف ان التعاون الكويتي ـ التركي بالمجال العسكري قديم ومستمر، مؤكدا على أن «التكنولجيا التركية العسكرية متطورة».
وقال «ان الاتفاقيات بين البلدين تعتمد على فرق العمل المشتركة والدراسات التي تعرض على القوات البحرية»، موضحا ان سفينة كورفيت التركية هي من السفن المشاركة في تمرين «حسم العقبان» الذي سيبدأ في 22 الجاري حيث ستخرج السفن المشاركة الى البحر لإجراء التمرين بمشاركة 29 دولة حول العالم، لافتا الى ان هذه المناورات تختص بإدارة الازمات وهي عبارة عن تمرينات تتضمن اقتحامات ومناورات في جزيرة فيلكا وغيرها.
وما اذا كانت لها علاقة بما يحدث في المنطقة من ازمات، قال «ان هذه التمارين مبرمجة واعتيادية وتم اجراؤها سابقا في الامارات والبحرين».
اتفاقيات تعاون
من جانبه، لفت نائب وكيل وزارة الدفاع التركي سردار ديميرل الى وجود العديد من اتفاقيات التعاون في المجال الأمني بين تركيا والكويت اللتين تعتبران دولتين شقيقتين، مشيرا إلى أن التصنيع الحربي التركي بدأ بالتطور بشكل لافت خلال السنوات العشر الأخيرة.
وأضاف أن بلاده ترغب في مشاركة هذا التقدم والتطور التكنولوجي في المجال العسكري مع الدول الصديقة وأن هذا ما دعاهم لاطلاع أصدقائهم في الكويت على آخر ما توصلوا إليه من تطوير في المعدات العسكرية وعلى قدرتهم على صناعة الكثير من الأسلحة والعتاد. وقال ان تركيا إحدى الدول التسع التي تصنع المقاتلة «F16» وقطع غيارها، مبينا أن بلاده بدأت حاليا بمشروع جديد لانتاج الطائرات الحربية الذكية، مما سيوسع من امكانية التعاون العسكري مع الكويت.
وقال ديميرل ان تركيا تصنع حاليا معظم أنواع السفن البحرية العسكرية بجميع أنواعها وأحجامها، موضحا أنه في حال رغبت البحرية الكويتية في الاستفادة من هذه التكنولوجيا فإنهم سيكونون سعداء لتقديم الأفضل لأشقائهم في الكويت.
زيارة صاحب السمو
من جهته، أشاد السفير التركي لدى البلاد مراد تامير بالتعاون المثمر والممتاز بين بلاده والكويت في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، لافتا إلى ان وجود العديد من الاتفاقيات الموقعة في عدة مجالات بين البلدين تتويجا لزيارة صاحب السمو الأمير لتركيا نهاية ابريل الماضي.
وقال ان البارجة الحربية التركية كورفيت التي تقوم بزيارة ودية للكويت للمشاركة في التدريبات البحرية الدولية «حسم العقبان» بهدف زيادة تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين الصديقين.
وفي الختام قام كل من الوكيل المساعد لشؤون الأمن الخاص محمود الدوسري ونائب وكيل وزارة الدفاع التركي سردار ديميرل ومدير عام مؤسسة الموانئ الشيخ يوسف العبدالله بتبادل الدروع التذكارية.
«الداخلية» مقبلة على تشكيلات جديدة
ردا على سؤال عن حركة التنقلات بين قيادات الداخلية، قال الدوسري «هناك ترتيبات لصدور تشكيل قريب وسيعلنه وزير الداخلية»، لافتا الى أن «الوزارة مقبلة على تشكيلات بحكم خروج العديد من الضباط وشغور بعض المناصب مما يتطلب إشغالها».
العبدالله: سنعمل على تطوير موانئنا لترتقي إلى المستوى العالمي
شدد مدير عام مؤسسة الموانئ الشيخ يوسف العبدالله على اهمية العلاقات التي تربط الكويت بتركيا، مشيرا الى وجود تعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
ولفت العبدالله في اول تصريح له بعد تعيينه ومباشرته لمهامه اول من امس الى ان «الحضور التركي في تمرين حسم العقبان الذي يشارك فيه اكثر من 7000 عسكري بمشاركة 29 دولة من دول العالم الحليفة بهدف مكافحة الارهاب، مميز من خلال جلب فرقاطة نوع كورفيت والتي لديها كل الامكانيات». وقال نشكر الكويت ونائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع على تمرين حسم العقبان واستضافة عدد كبير من العسكريين، متمنيا لهم ان يقوموا بنتائج ممتازة، معتبرا أن الموانئ جهة داعمة للتمرين ومسخّرة للدول الشقيقة لمتابعة هذا التمرين.
وعن خططه لتطوير الموانئ بعد تسلم منصبه الجديد، قال «هدفنا اليوم تطوير موانئنا لترتقي الى المستوى العالمي وذلك يبدأ اولا بالكادر البشري وتوفير سبل الراحة وإمكانيات التدريب والتأهيل لهم بالتعاون مع أكبر المعاهد البحرية المتخصصة في ادارة الموانئ في العالم».
وقدم العبدالله شكره لصاحب السمو الأمير ولولي العهد على ثقتهم به في هذا المنصب، مبينا انه «يعتبره امانة وسيعمل من اجل تحقيق رؤية صاحب السمو الأمير بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري».
وبخصوص ما اذا كان لديه خطط جديدة لتطوير الكوادر البشرية، لفت العبدالله الى انه «باعتباره مدير عام مؤسسة الموانئ وعضوا في مجلس ادارة مؤسسة الموانئ برئاسة وزير المواصلات عيسى الكندري نأخذ بقرار جماعي»، موضحا ان «الجميع يتمنى تطوير الكوادر البشرية فهؤلاء اهلنا ونريد تطويرهم وتوفير افضل الكليات العالمية لهم، وفي المقابل تمنى العبدالله منهم الجهد والجدية والمثابرة والحضور للارتقاء بعملنا الى بر الامان». وبخصوص ميناء مبارك لفت الى ان الميناء «يتبع جهاز تطوير جزيرة بوبيان ومدينة الحرير ولا اعلم اذا كان سيتم توكيله لنا ام لا»، مشيرا الى انهم في «مؤسسة الموانئ سيثبتون انفسهم ليكونوا على قدر المسؤولية».