Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تشارك دول العالم إحياء اليوم العالمي للأرصاد الجوية
23 مارس 2015
المصدر : الكويت ـ كونا
تحتفل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اليوم باليوم العالمي للأرصاد الجوية 2015 تحت شعار «المعارف المناخية من أجل العمل المناخي» بمشاركة المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا في 191 دولة عضوة في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومنها الكويت.
وقال مدير إدارة الأرصاد الجوية والممثل الدائم للكويت لدى المنظمة العالمية للأرصاد الجوية محمد كرم في لقاء مع «كونا» بهذه المناسبة امس إن الكويت بدأت أواخر أربعينيات القرن الماضي رصد عناصر الطقس والمناخ وحفظها بسجلات عن طريق الشركات العاملة في حقول النفط.
وأضاف أن إدارة الأرصاد الجوية أنشئت عام 1953 وأصبحت الكويت عضوة في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية منذ عام 1962 وتقوم الإدارة بدورها الدولي والإقليمي والوطني في مراقبة الطقس والمناخ وتقلباته وتغيره من خلال 27 محطة رصد جوي سطحية حديثة اوتوماتيكية متعددة المهام منتشرة في البلاد.
وأوضح أن للمحطات أرقاما دولية وتعمل ضمن الشبكة الدولية للمحطات التابعة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية وتقوم هذه المحطات كل ساعة بإذاعة بيانات الأرصاد الجوية السطحية محليا ودوليا.
وذكر أن 21 محطة منها إلى جانب بيانات الأرصاد الجوية السطحية تصدر بيانات ومعلومات مناخية عن الكويت وتذيع 9 منها بيانات الأرصاد البحرية و5 أخرى بيانات الأرصاد الزراعية.
ولفت كرم إلى أن إدارة الأرصاد الجوية في الكويت أضافت إذاعة بيانات ومعلومات مناخية لـ 21 محطة من الـ 27 محطة تأكيدا على الدور المهم للمعارف المناخية والعمل المناخي، مبينا أن إدارة الأرصاد الجوية لا تألو جهدا في تحديث البرامج الخاصة بالمناخ والتوقعات الموسمية والمستقبلية من خلال برنامج التوقع المناخي لمنطقة شبه الجزيرة العربية عموما وللكويت خصوصا.
وأشار بهذا الصدد إلى عقد الدورات التدريبية وحلقات العمل دوريا طبقا لتعليمات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، كما تم إدخال نظام جديد لرصد البيانات والمعلومات المناخية وتجميعها وإرسالها آليا لتحفظ في السيرفرات الخاصة بإدارة الأرصاد الجوية.
وقال كرم إن ذلك يمكن الإدارة من التدقيق الفوري للبيانات والمعلومات المناخية حسب إجراءات إدارة الجودة التي تطبقها إدارة الأرصاد الجوية منذ حصولها على شهادة للمنظمة الدولية للتوحيد القياسي في منتصف عام 2013.
وذكر أنه تم أيضا استحداث برنامج حاسوب لاستخراج بيانات ومعلومات مناخية خاصة لتطوير المنتجات المناخية المقدمة للمستخدمين وعلى المستوى الوطني ساهمت إدارة الأرصاد الجوية مع الهيئة العامة للبيئة في وضع استراتيجية وبرامج للعمل الوطني لمكافحة التصحر.
ولفت كرم إلى أنه سيتم توقيع مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بهدف تحقيق تعاون في مجال خدمات الأرصاد الجوية للقطاع الزراعي في الكويت.
وعن فائدة المعارف المناخية أوضح أنه يمكن استخدامها لتوجيه الاستراتيجيات والخطط على المدى البعيد لبناء القدرة على التعايش مع المناخ وتغيره والحد من مخاطر الكوارث وإدارة الزراعة والصحة والنقل والطاقة والمياه وغيرها من النظم الحيوية التي نعتمد عليها جميعا.
وذكر كرم أن هذه الثورة التي تشهدها المعارف المناخية ليست سوى في بدايتها وفي ظرف 5 إلى 10 أعوام سيصبح الأشخاص معتادين على استخدام التنبؤات المناخية بنفس درجة اعتيادهم على استخدام التوقعات الجوية.
وبين أن الباحثين في شؤون المناخ يستخدمون اليوم أحدث أنواع التكنولوجيا من مراصد حديثة ذات قدرات حاسوبية عالية لدراسة الدورات الطبيعية والأنماط الأوسع نطاقا في نظام المناخ والتنبؤ بها، وبالتالي يتسنى لهم تقديم تنبؤات مناخية موسمية مفيدة للغاية.
واستشهد على سبيل المثال بأن بإمكان الباحثين تقييم مدى احتمال أن يكون الموسم المقبل أشد حرارة أو رطوبة من المعتاد وكيف ستصبح التنبؤات الجوية والمناخية بالنسبة للشهر المقبل أو فصل الموسميات أو موسم الزراعة المقبل بشكل موثوق أكثر فأكثر على مدى الأعوام المقبلة، فضلا عن إتاحة مزيد من المعارف بشأن التقلبات الطبيعية للمناخ.
وذكر كرم أن العلماء أحرزوا تقدما هائلا في فهم مدى تغير المناخ جراء انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي تسببها النشاطات البشرية واستنادا إلى علم المناخ وسيناريوهات تركيزات غازات الاحتباس الحراري يمكن التنبؤ بمدى تغير المناخ وتقييم هشاشة الأوضاع والآثار المحتملة في مناطق محددة.
وبين أنه لدى المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجي في العالم القدر الوافر من المعارف لمساعدة صناع القرارات في فهم المعارف المناخية وتطبيقاتها ويمكن ذلك مقدمي المعارف الجوية والمناخية من إعداد وإتاحة معلومات تراعي احتياجات طائفة واسعة من المستخدمين.
والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية احدى الوكالات الحكومية الدولية المتخصصة التابعة للأمم المتحدة والمنوط بها دراسة ومتابعة حالة وسلوك الغلاف الجوي للأرض وتفاعله مع الأراضي والمحيطات والطقس والمناخ الناجمين عن هذا التفاعل.
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية كل عام إحياء لذكرى دخول اتفاقية إنشاء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية حيز التنفيذ في 23 مارس 1950 عوضا عن المنظمة الدولية للأرصاد الجوية التي أنشئت عام 1873.
وأطلق المجلس التنفيذي للمنظمة عام 1960 اليوم العالمي للأرصاد الجوية لإذكاء وعي الجمهور بالخدمات التي تقدمها المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية