Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو يرعى افتتاح المؤتمر بقصر بيان اليوم
الجارالله: مؤتمر رؤساء البعثات الديبلوماسية يعقد وسط تطورات متسارعة بالمنطقة
21 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد يفتتح مؤتمر رؤساء البعثات الديبلوماسية الثامن، وذلك في تمام الساعة 12.15 من ظهر اليوم بقصر بيان.
الى ذلك، أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله أمس اهمية المؤتمر الثامن لرؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية الذي سيعقد في ظل التطورات والمتغيرات المتسارعة في العالم والمنطقة والاوضاع المحيطة بالكويت. وقال الجارالله وهو رئيس اللجنة العليا للمؤتمر لـ «كونا»، ان المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام سيعقد تحت رعاية صاحب السمو الامير، فيما يشمل حفل رعاية الافتتاح سمو نائب الامير وولي العهد.
واضاف ان سمو نائب الامير وولي العهد سيتفضل باستقبال اخوانه وأبنائه رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ومنتسبي وزارة الخارجية ورؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية في الخارج، مبينا ان التطورات والمستجدات الاقليمية والدولية ستنعكس في برنامج وفعاليات المؤتمر لجهة بحث آليات التعاطي مع تلك المتغيرات بما يحقق المصلحة الوطنية ويحافظ على علاقات الكويت المتميزة والمتينة مع دول العالم.
واوضح ان جدول اعمال المؤتمر الذي يعقد بمشاركة 104 رؤساء بعثات ديبلوماسية يتضمن العديد من البرامج والفعاليات والمحاضرات التي سيشارك فيها عدد من الجهات الحكومية وتشمل المجالات السياسية والاستراتيجية والامنية والاقتصادية والاستثمارية ووضع التصورات والتوصيات حيالها.
ولفت الى ان المؤتمر سيشمل كذلك سبل تنفيذ خطط السياسة الخارجية الكويتية بما يحقق الارتقاء بالاداء الديبلوماسي وتحقيق متطلباته خلال المرحلة المقبلة بهدف الحفاظ على مكانة الكويت المميزة في المحافل الدولية.
واضاف انه سيتم ايضا استعراض وتقييم قرارات وتوصيات مؤتمر رؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية السابع والذي عقد في عام 2013 وما تم تحقيقه في هذا الشأن.
من جهة أخرى أشاد الجارالله بالعلاقات الثنائية المميزة والمتطورة التي تربط الكويت وسنغافورة لاسيما مع القواسم المشتركة بين البلدين الصديقين. جاء ذلك في كلمة للجارالله خلال الحفل الذي أقامته وزارة الخارجية بمناسبة مرور 30 عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية بين الكويت وسنغافورة بحضور وزير الدولة للشؤون الخارجية والداخلية في جمهورية سنغافورة مساجوس ذو الكفلى. وقال الجارالله ان العلاقات التي بدأت عام 1985 نمت بشكل كبير على مدى هذه السنين وفي مختلف المجالات تعكس الرغبة الصادقة لقيادتي البلدين في توطيد وتعزيز علاقاتهما الثنائية. وأوضح ان «سنغافورة اصبحت خامس اكبر مستورد من الكويت بقيمة تصل الى 4.215 مليارات دولار سنويا» الامر الذي «يمنحها الأولوية لتكون بين أهم الشركاء الاقتصاديين الذين تتطلع الكويت الى دورهم البارز ومشاركتهم الفاعلة في تنفيذ مشاريع التنمية المختلفة لديها والاستفادة من تجربتها الرائدة في هذا المجال».
وأشار الى الزيارة التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حين كان سموه رئيسا لمجلس الوزراء الى سنغافورة عام 2004 والزيارة التي قام بها سمو الشيخ ناصر المحمد حين كان رئيسا للوزراء واللتان كانا لهما الاثر البالغ في تعزيز وتوطيد العلاقات بين البلدين. وأكد الجارالله اهمية تبادل زيارات المسؤولين في البلدين بمختلف القطاعات وتعزيز زيارات رجال الأعمال والعلاقات بين غرفتي التجارة والصناعة في كل منهما ، وقال ان ما يواجهه العالم من تحديات كبيرة وجادة تستوجب من البلدين الصديقين اللذين يشتركان بقواسم متشابهة من حيث المساحة وطبيعة الموقع الجغرافي مضاعفة جهودهما مع المجتمع الدولي لإعادة الأمن والاستقرار الى ربوع العالم «ومكافحة كل ما يهددنا ويقوض من امننا». من جانبه، أثنى وزير الدولة للشؤون الخارجية والداخلية في سنغافورة مساجوس ذو الكفلى على العلاقات الممتازة بين البلدين الصديقين، مضيفا ان «التحديات الأمنية التي تواجه العالم شجعت البلدين على تعزيز التعاون الثنائي بينهما». يذكر ان الجارالله والوزير ذو الكفلي حضرا مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين في شأن التعاون والتبادل المشترك في مجال التدريب وبناء قدرات المسؤولين والتي وقعها وكيل ديوان الخدمة المدنية محمد الرومي والقائم بالأعمال السنغافوري زين العابدين راشد.