Note: English translation is not 100% accurate
الخالد ترأس وفد الكويت المشارك في الاجتماع بالرياض
«الوزاري الخليجي»: تصريحات خامنئي تجاه البحرين مغالطات وتزوير للواقع وخارجة عن مبادئ العلاقات الدولية
12 يونيو 2015
المصدر : الرياض ـ كونا

ترأس النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وفد الكويت المشارك في اجتماع الدورة 135 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في الرياض امس.
وضم الوفد المشارك مدير إدارة مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير ناصر المزين وسفيرنا لدى المملكة العربية السعودية السفير الشيخ ثامر الجابر ونائب مدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير صالح اللوغاني وعددا من مسؤولي وزارة الخارجية.
البيان الختامي
إلى ذلك، أعرب المجلس الوزاري الخليجي (وزراء الخارجية) أمس عن استنكاره ورفضه للتصريحات الاخيرة للمرشد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي تجاه البحرين وشعبها، كما أكد المجلس في بيان صادر في ختام دورته
الـ 135 في الرياض دعمه لجهود الامم المتحدة لايجاد حل سياسي في سورية، فيما أشاد بمبادرة الكويت لدعم الاعمال الانسانية باليمن. وفيما يلي أهم ما جاء في البيان الختامي:
إشادة بمبادرة الكويت لدعم الاعمال الانسانية باليمن: أشاد المجلس بمبادرة الكويت لدعم الاعمال الإنسانية في اليمن بقيمة 100 مليون دولار وبمبادرة السعودية لتقديم منحة بقيمة 274 مليون دولار لتمويل جهود الأمم المتحدة للأعمال الإنسانية في اليمن.
وثمن ما قدمته جميع دول المجلس من مساعدات إنسانية لليمن اضافة إلى ما يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى اليمن.
ورحب بنتائج مؤتمر الرياض من أجل إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية الذي عقد في مايو الماضي والتي اشتملت على مقررات لدعم الشرعية وتعزيز أمن واستقرار اليمن واستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن 2216.
وأثنى المجلس الوزاري على جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لليمن في إطار الالتزام بإعلان الرياض وقرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل.
من جانب آخر، اشاد المجلس بالكلمة «الوافية» التي ألقاها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد بالكويت في 25 مايو الماضي وما تضمنته من رؤية دقيقة لأهم التحديات التي تواجهها المنطقة والعالم الاسلامي والتطورات المتلاحقة التي يشهدها العالم.
كما اشاد بنتائج المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية الذي عقد في الكويت في مارس الماضي، داعيا الدول المانحة إلى سرعة الوفاء بالتزاماتها بالتعهدات التي قدمتها في المؤتمر.
تجديد الدعم لقرار مجلس الامن حول ملف الأسرى والمفقودين: جدد المجلس دعمه لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2107 الذي يدعو الى إحالة ملف الأسرى والمفقودين وإعادة الممتلكات الكويتية إلى بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي) لمتابعته.
واعرب عن الامل في ان تواصل الحكومة العراقية جهودها وتعاونها مع الكويت والمجتمع الدولي في هذا الشأن.
استنكار ورفض تصريحات المرشد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي تجاه البحرين وشعبها: اعتبر المجلس تصريحات خامنئي امام مؤتمر علماء الدين والصحوة الاسلامية الدولي الذي عقد بطهران في مايو الماضي «مغالطات وتزوير للواقع وخارجة عن مبادئ العلاقات الدولية وتتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والقانون الدولي وعلاقات حسن الجوار». وطالب المجلس الوزاري الخليجي إيران بالكف عن مثل هذه التصريحات التي «تؤدي إلى بث الفرقة وزرع الفتنة الطائفية وإثارة أعمال العنف والإرهاب في المنطقة».
وأكد حرص دول المجلس على بناء علاقات متوازنة مع ايران تسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها قوامها احترام أسس ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها.
وعن برنامج ايران النووي، أعرب المجلس الوزاري عن أمله بأن يؤدي الاتفاق الإطاري المبدئي الذي توصلت إليه إيران ومجموعة (5+1) إلى اتفاق نهائي شامل يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني وأن يكون منسجما مع جميع المعايير الدولية.
دعم جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي في سورية: أكد المجلس دعمه ومساندته لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى سورية ستيفان دي ميستيورا لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية وفقا لبيان «جنيف 1» وبما يضمن أمن واستقرار سورية ووحدة أراضيها ويلبي تطلعات الشعب السوري.
استنكار تصريحات نتنياهو بشأن القدس والمستوطنات: استنكر المجلس تصريحات رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو والتي صادر فيها الحق الفلسطيني والعربي والإسلامي في القدس الشريف وإعلانه بناء المزيد من المستوطنات.
وقال ان ما صرح به نتنياهو يتنافى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحد ويتعارض مع الجهود الدولية المبذولة لإطلاق عملية السلام.
تأكيد استمرار مشاركة دول الخليج الفاعلة في محاربة «داعش»: أكد المجلس استمرار المشاركة الفاعلة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). وأعرب عن رفضه التام للاتهامات الباطلة التي وجهت لبعض دول المجلس بشأن زعم دعمها للإرهاب.
وأدان الأعمال «الإرهابية» التي تعرض لها مسجدان في بلدة القديح ومدينة الدمام بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، معربا عن مساندته الكاملة للسعودية في كل ما تتخذه من اجراءات لحماية أمنها واستقرارها ومحاربة تنظيم «داعش».
وثمن قدرة وكفاءة الاجهزة الامنية في كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وما حققته من عمليات استباقية وكشفها لخلايا ارهابية والعمل على اقتلاع جذور هذه الآفة الخطيرة والمحافظة على الأمن والاستقرار في المنطقة.
مساندة جهود الأمم المتحدة لاستئناف الحوار في ليبيا: أعرب المجلس عن مساندته لجهود الامم المتحدة لاستئناف الحوار الوطني الشامل بين مكونات الشعب الليبي، مؤكدا دعمه للبرلمان المنتخب وللحكومة الشرعية في ليبيا.
وحول قضية مسلمي «روهينغيا» في ميانمار واستمرار سياسة التمييز العنصري والتطهير العرقي وانتهاك حقوق الإنسان بحقهم، دعا المجلس المجتمع الدولي ولاسيما مجلس الامن ومنظمات المجتمع المدني الإقليمية والدولية إلى العمل على إيجاد حل سريع لهذه القضية في إطار قرارات منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومبادئ حقوق الإنسان.