Note: English translation is not 100% accurate
العتيبي: تعددت براهين ارتكابها «انتهاكات صارخة ومنهجية لحقوق الإنسان والطفل»
الكويت تنتقد عدم إضافة إسرائيل إلى اللائحة السوداء في الأمم المتحدة
20 يونيو 2015
المصدر : واشنطن ـ كونا:

انتقد مبعوثنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي عدم إضافة إسرائيل الى القائمة السوداء في الأمم المتحدة رغم تعدد براهين ارتكابها «انتهاكات صارخة ومنهجية لحقوق الإنسان والطفل».
جاء ذلك في كلمة ألقاها العتيبي الذي يترأس مجموعة بلدان منظمة التعاون الإسلامي في المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن المتعلقة ببند (الأطفال والنزاع المسلح) الليلة الماضية.
وقال العتيبي ان المجموعة استعرضت تقرير الأمين العام المعني بالأطفال والنزاع المسلح الذي يسلط الضوء على الأوضاع التي ينشأ فيها الأطفال في مناطق النزاعات موضحا أن التقرير يذكر ان إسرائيل قامت بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والطفل.
وأضاف ان قرار الأمم المتحدة بعدم وضع إسرائيل ضمن اللائحة السوداء للأطراف الذين يرتكبون انتهاكات جسيمة ضد الأطفال «يتناقض مع التوصيات غير المتحيزة والقائمة على أساس البراهين التي وردت في التقرير».
وقال العتيبي ان ذلك «لا يضع على المحك نزاهة ومصداقية الأمم المتحدة فحسب بل يشجع إسرائيل على الاستمرار في ارتكاب انتهاكات صارخة ومنهجية لحقوق الإنسان وتجاهل القانون الدولي دون أي اعتبار لحياة الشعب الفلسطيني وحقوقه بمن في ذلك الأطفال».
وأعرب عن خيبة أمل المجموعة الإسلامية إزاء هذا «القرار المؤسف» مذكرا بان الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف 2014 أسفر عن مقتل 550 طفلا وإصابة 3370 آخرين من ضمنهم 1000 يعانون عجزا دائما فيما لا يقل عن 370 ألف طفل بحاجة الى رعاية نفسية واجتماعية متخصصة.
وأشار العتيبي الى ما تفرضه اسرائيل من اجراءات وقيود لها آثار مدمرة مثل نقاط التفتيش وجدار الفصل العنصري وحصار قطاع غزة الذي أدى الى تفاقم معدلات الفقر والعزلة واليأس والحرمان الذي يعاني منه الأطفال الفلسطينيون بمعدلات تنذر بالخطر.
وعبر عن قلق المجموعة من استمرار الجرائم التي ترتكبها «إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال» ضد الشعب الفلسطيني بمن في ذلك الأطفال «الذين تحملوا انتهاكات قاسية لم تقتصر على مجرد القتل والاعتقال والاستجواب والتعذيب بل أيضا تدمير مرافقهم التعليمية والترفيهية والصحية وغيرها».
وكرر دعوة منظمة التعاون الإسلامي الى المجتمع الدولي وبشكل خاص مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته لتجنب الوضع المتدهور في فلسطين ولضمان العدل والحماية للأطفال الفلسطينيين.
وأشاد العتيبي بالممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والنزاع المسلح ليلى زروقي والدور الذي لعبته في إعداد التقرير وتسليطها الضوء على أوضاع نشأة الأطفال في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
واعتبر التقرير أداة ضمن وثائق أخرى ذات مصداقية تحدد وتبين بوضوح انتهاكات إسرائيل «التي لا تعد ولا تحصى وترتكب عموما ضد الأطفال الفلسطينيين».