Note: English translation is not 100% accurate
الحكومات العربية مطالبة باستحداث 100 مليون وظيفة حتى عام 2020
محمد الصباح: 54% من مواطني دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاطلون عن العمل
22 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - لندن ـ كونا

3 من كل 4 سيدات في الدول العربية عاطلات عن العمل ولا يحصل1 من كل 4 أشخاص ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً على وظيفة
أوضاع البطالة في الوطن العربي تعكس في الحقيقة «فشلاً» لدى الحكومات على أكثر من صعيد
ضرورة إصلاح المنظومة التعليمية ومعاهد التدريب وإشراك الشباب في صناعة القرارات والإصلاحات الاقتصادية والسياسية
للكويت دور بارز في تخفيف معاناة الشعب السوري وقدمت 1.8 مليار دولار كمساعدات من خلال 3 مؤتمرات دولية للمانحين
75% من مستخدمي الإنترنت تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً
قال عضو مجلس الحكماء التابع للأمم المتحدة الشيخ د.محمد الصباح ان المنطقة العربية تواجه عجزا في خلق فرص العمل والمعرفة والديموقراطية بشكل اصبح يؤثر على دور وعطاءات الشباب العربي في بناء المستقبل.
جاء ذلك في محاضرة للشيخ د.محمد الصباح بعنوان «الشباب العربي بين التحدي والطموح» في المؤتمر الـ14 للأعمال في الشرق الأوسط الذي نظمته جامعة لندن لإدارة الأعمال الليلة الماضية.
وأضاف الشيخ د.محمد الصباح انه استنادا لأرقام صادرة عن البنك الدولي فإن نسبة 54% من مواطني دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ممن هم في سن العمل عاطلون عن العمل.
وأوضح ان ثلاثا من كل اربع سيدات في الدول العربية عاطلات عن العمل بينما لا يحصل واحد من كل اربعة أشخاص ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما على وظيفة مؤكدا انها تمثل أعلى نسبة بطالة لدى الشباب في العالم.
وأكد الشيخ د.محمد الصباح ان الحكومات العربية باتت مطالبة باستحداث 100 مليون وظيفة حتى عام 2020 كي تستجيب للطلب وتخفض معدلات البطالة الى مستويات معقولة.
واعتبر ان أوضاع البطالة في الوطن العربي تعكس في الحقيقة «فشلا» لدى الحكومات على اكثر من صعيد لاسيما في عدم القدرة على التحكم في النمو الديموغرافي وعدم مسايرة أنظمة التعليم لمتطلبات السوق فضلا عن عدم مرونة قوانين العمل وفشل خطط إصلاح القطاع العام.
ودعا الشيخ د.محمد الصباح الحكومات العربية الى دعم القطاع الخاص لدفعه الى خلق فرص العمل وتشجيع التنوع الاقتصادي والابتكارات في مجال الأعمال بما يسمح بإحلال اكبر نسبة ممكنة من الطاقات المتوافرة.
ودعا كذلك الى إصلاح المنظومة التعليمية ومعاهد التدريب بهدف مسايرة التطورات التكنولوجية والاقتصادية، مشيرا الى ضرورة اشراك الشباب في صناعة القرارات والإصلاحات الاقتصادية والسياسية.
ولفت الى ان الشباب العربي في عالم اليوم اصبح يعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا التي باتت تشكل «سلطة خامسة» متعددة الوسائط خاصة في ظل سيطرة مواقع التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و«تويتر».
وذكر ان هذه الوسائل أعطت للشباب فرصة للتفاعل وتبادل الأفكار وفرض الرقابة على الجهات الرسمية ولو من بعيد مشيرا الى ان نسبة 75% من مستخدمي الإنترنت في العالم العربي تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما.
وتحدث الشيخ د.محمد الصباح عن دور الكويت في دعم الشباب وذلك بتنظيمها اول قمة عربية اقتصادية تنموية في عام 2009 وإنشائها صندوقا بميزانية تبلغ ملياري دولار ساهمت الكويت في ربعه من اجل دعم إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. ورأى ان مثل هذه المبادرات ستكون كفيلة بالاستجابة لتطلعات الشباب العربي وتدفعه للبحث عن استحداث الأفكار والمشاريع الاقتصادية، مضيفا ان الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية قدم ايضا مساعدات اجمالية بنحو 15 مليار دولار وزعت على مشروعات في 100 دولة.
وأعرب الشيخ د.محمد الصباح عن فخره واعتزازه بدور الكويت في دعم مشاريع التنمية في كثير من دول المنطقة والعالم لاسيما في مجال التعليم ومكافحة الأمراض والجوع.
واشار الى ان الكويت تعهدت خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير في نيويورك بالمساهمة بما قيمته 15 مليار دولار لمساعدة الدول الفقيرة على تحقيق اهداف قادة العالم بمكافحة الفقر ومواجهة اللاعدالة واللامساواة والتغيرات المناخية خلال الأعوام الـ 15 المقبلة.
واضاف ان للكويت ايضا دورا بارزا في تخفيف معاناة الشعب السوري الشقيق حيث قدمت مبلغ 1.8 مليار دولار كمساعدات من خلال استضافتها لثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين، معربا عن تطلعه للمؤتمر الرابع الذي سيعقد مطلع فبراير المقبل بلندن بمشاركة الكويت.