Note: English translation is not 100% accurate
مدير مؤسسة الفكر العربي يشيد بالكويت ومشاركتها في «فكر 14»
10 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ هناء السيد
أكد مدير عام مؤسسة الفكر العربي د.هنري العويط أن الكويت تمثل نموذجا للقيم والأهداف الفكرية التي تؤمن بها المؤسسة وتسعى الى تحقيقها.
وثمن العويط المشاركة الكويتية في فعاليات «فكر 14» كخبراء ومفكرين ومسؤولين في أعمال المؤتمر الذي اختتم اعماله بالقاهرة ونظمته المؤسسة بالتعاون مع الجامعة العربية بعنوان «التكامل العربي.. تحديات وآفاق»، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مؤسسة الفكر العربي، جاء ذلك في تصريحات خاصة لـ« الأنباء».
وأشار العويط الى ان صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل أكد أن مؤسسة الفكر العربي بدأت تحقق أهدافها من خلال المؤتمر باجتماع الساسة والمفكرين، ومشاركة الشباب للبحث والدراسة، واتخاذ القرار وإعطائهم الفرصة للإبداع، وأن المؤتمر أسس لمرحلة جديدة من العمل العربي، متعهدا باستمرار مؤسسة الفكر العربي بحماس الشباب وحكمة الشيوخ.
وأضاف أن المشاركين في المؤتمر كان لهم دور متميز في جلسات وورش العمل التحضيرية لمؤتمر «فكر 14»، مشيرا إلى أهمية الأوراق البحثية القيمة التي قدموها والمداخلات والمناقشات والآراء والتوصيات التي تضمنها التقرير العربي الثامن للتنمية الثقافية.
وأعرب عن تطلع مؤسسة الفكر العربي إلى تعزيز العلاقات مع الكويت في شتى المجالات وتطويرها، مشيدا بالتجربة الديموقراطية في الكويت، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد الإنسانية الذي يعد فخرا لنا جميعا، كما أعرب عن اعتزازه بعلاقات التعاون الفكري لمؤسسة الفكر العربي مع نخبة من الإعلاميين والمفكرين بالكويت.
واضاف ان الكويت تلعب دورا رائدا في التنمية الثقافية من خلال مؤسساتها والمهرجانات الثقافية والأدبية التي تقام داخل الكويت وخارجها وكذلك من خلال المشاركات في الفعاليات الثقافية والأدبية والفكرية.
وشدد العويط على ضرورة تعزيز التكامل العربي ثقافيا واقتصاديا وأمنيا وصياغة استراتيجيات مشتركة في مواجهة الإرهاب، والفكر المتطرف، مشيرا إلى أن التطرف والإرهاب له أسباب مختلفة اقتصادية وسياسية وتربوية وفكرية وثقافية واجتماعية، مشيرا الى أزمة البطالة المتفشية في عدد من الدول العربية والصعوبات التي يواجهها الشباب العربي في إيجاد فرصة عمل.
وكذلك غياب الفكر التوعوي النقدي الذي يدعو الانسان لأن يغلب العقل على الغرائز والجهل اضافة الى أهمية تحقيق المزيد من المشاركة الديموقراطية في عدد من الدول العربية وتوعية المواطنين بحقوقهم وواجباتهم.
وشدد على أن الجهل من أهم أسباب التعصب والتطرف والعنف والتكفير وعدم فهم العقائد الدينية التي تدعو الى التسامح والتعايش وقبول الآخر حتى لو كان مختلفا في العقيدة الدينية أو الانتماءات السياسية، مشيرا إلى دور مؤسسة الفكر العربي في نشر التنوير والتوعية.