Note: English translation is not 100% accurate
منح القروض الميسرة لمساعدة الدول المحتاجة والقضاء على البطالة
الصبيح: الاستفادة من «الاقتصاد المعرفي» لتعزيز مستوى الكويت في المؤشرات التنافسية العالمية
25 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


كلارك: المدربون الكويتيون في الأمم المتحدة سيحظون بكل الاهتمامأكدت وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح حرص الكويت على تطبيق وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة لما بعد 2015 سواء داخل الكويت او خارجها فيما يتعلق بالعمليات الإنسانية لمساعدة الدول المحتاجة أو خلق فرص وظيفية للقضاء على البطالة بمنح القروض الميسرة.
جاء ذلك في تصريح صحافي أدلت به الوزيرة الصبيح على هامش لقائها مع نائب السكرتير العام للأمم المتحدة هلين كلارك بحضور سفيرنا في الأمم المتحدة منصور العتيبي والأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية د.خالد مهدي، قبيل انطلاق فعاليات الاجتماع الوزاري الذي سيعقد اليوم في نيويورك بمناسبة الذكرى الخمسين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأوضحت الصبيح أن حرص الكويت على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة تمثل أيضا في تنظيم وإقامة ورشة عمل شارك فيها جميع المسؤولين في الجهات الحكومية المعنية بهدف التأكد من أن جميع هذه الأهداف تمت مواءمتها مع أهداف الخطة الإنمائية وتوجهاتها الإستراتيجية.
وأشارت إلى أنها تطرقت خلال الحديث مع كلارك بشأن مجموعة الشباب الكويتي «jpo» الذين يتم تدريبهم في الأمم المتحدة على كيفية شغل وظائف في المنظمات الدولية التابعة لها للتأكد من أن المسؤولين عن هذا التدريب لا يدخرون وسعا في منح شبابنا الكويتيين خبرات وقدرات تؤهلهم للعمل في منظمات دولية تعود بالنفع عليهم وعلى الكويت في مجال العلاقات السياسية الدولية وغيرها. وأضافت أنه تم التطرق أيضا إلى العلاقة بين الأمانة العامة للتخطيط والتنمية ومكتب الأمم المتحدة في الكويت والشراكة الحقيقية في كثير من الأنشطة، بهدف دفع عجلة التنمية، كما تم التطرق إلى توجه الكويت إلى تعزيز الاستفادة من نظم الاقتصاد المعرفي لتحقيق التنمية وتطوير قدرات الهيئات الحكومية الاقتصادية وتعزيز مستوى الكويت في المؤشرات التنافسية العالمية.
من جانبها، هنأت نائب السكرتير العام للأمم المتحدة هيلين كلارك الكويت بمناسبة ذكرى العيد الوطني، مشيدة بالدور الذي تلعبه الكويت على الصعيد الإنساني تحت ظل القائد الإنساني، صاحب السمو، وهو الدور الذي تترتب عليه آثار إيجابية في أغلب دول العالم. وأكدت كلارك أن الشباب الكويتي الذين يتدربون في الأمم المتحدة سيمنحون كل الاهتمام وسوف يتم خلق فرص وظيفية حقيقية لهم، معربة عن أملها في أن يتم التحرك من قبل الأمانة العامة للتخطيط والتنمية بهدف تمديد فترة تدريب الشباب الكويتي بما سينعكس عليهم ايجابا. ومن جانبهم، ثمن شباب الـ jpo الكويتيون اهتمام الحكومة الكويتية بتأهيلهم وتدريبهم لشغل وظائف دولية، متمنين تعزيز التواصل فيما بينهم وبين أمانة التخطيط.