Note: English translation is not 100% accurate
الأمين العام لحلف الناتو: للكويت دور رائد وثقل إقليمي في المنطقة
2 مارس 2016
المصدر : الأنباء
قال الامين العام لحلف شمال الاطلسي الـ(ناتو) ينس شتولتنبرغ ان زيارته للكويت تعكس اهميتها بالنسبة للحلف والحرص على تطوير العلاقات معها في ضوء ما تتمتع به من دور رائد وثقل اقليمي في المنطقة.
وأكد شتولتنبرغ في تصريح لـ«كونا» حرص الحلف على لقاء القيادة في الكويت لبحث سبل تحقيق تقدم في مجال التعاون بين البلدين.
ووقعت الكويت وحلف الناتو امس الاثنين اتفاقية «العبور» في اطار تعزيز الشراكة والتعاون بين الجانبين والتي تهدف الى جعل نشاطات الحلف في المنطقة اكثر فاعلية وتسهيل مرور قوته ومعداته عبر اراضي الكويت.
واعتبر شتولتنبرغ ان ابرام اتفاقية (العبور) اكد الدور القيادي للكويت في المنطقة الذي بدا واضحا في قدرتها على تيسير التعاون مع حلف الناتو.
وأتبع قائلا ان هذه الخطوة «مهمة لتعزيز التعاون مع الكويت وكذلك تعزيز دورها كمحور لأنشطتنا في المنطقة».
وأضاف ان اتفاقية (العبور) «سوف تسهل على الحلف نقل قواته ومعداته عبر اراضي الكويت في طريقها الى افغانستان وهي عملية مهمة وضخمة» لافتا الى ارتقاء مستوى التعاون بين حلف الناتو ودولة الكويت في السنوات الماضية.
وقال: «لقد شهدنا تهديدات اكبر وتفشي اعمال العنف وانعدام الاستقرار في المنطقة».
ورأى شتولتنبرغ ان الجانبين يمكن ان يعملا معا على التصدي للارهاب والتطرف ومعالجة التحديات التي يشكلها انتشار اسلحة الدمار الشامل، مشددا على اهمية هذا التعاون في حفظ امن الكويت والمنطقة وكذلك امن حلف الناتو.
وبين ان جزءا من هذا التعاون بين الجانبين يتمثل في تأسيس المركز الاقليمي لمنظمة حلف شمال الاطلسي (الناتو) ومبادرة اسطنبول للتعاون في الكويت.
ومن المقرر ان ينتهي العمل على تنفيذ المركز في نهاية العام الحالي 2016 ليصبح «نقطة مركزية» للتعاون بين الكويت وحلف الناتو والدول الاخرى في اطار مبادرة اسطنبول للتعاون الى جانب التعاون مع الدول الاخرى في منطقة الخليج.
وقال شتولتنبرغ ان «المركز سوف يصبح تعبيرا صلبا للتعاون بيننا واطارا لأنشطتنا».
ودولة الكويت أول دولة تنضم الى «مبادرة اسطنبول للتعاون» في عام 2004 التي انطلقت سعيا لتعميق وتعزيز الشراكة بين دول حلف شمال الاطلسي (الناتو) مع دول الشرق الاوسط ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على وجه الخصوص ومن منطلق الايمان بأهمية الشراكة مع دول الحلف لتحقيق الاستقرار والسلام.
وأوضح ان حلف الناتو يركز في الوقت الحاضر على سبل الحد من الازمات عبر بناء قدرات القوات الأفغانية لتمكينها من محاربة التطرف والارهاب.
وبين ان الحلف قدم الدعم للقوات الحكومية في الاردن وتونس من خلال تدريبها كما يعتزم دعم القوات العراقية قريبا، وقال :«على المدى البعيد من الأفضل تدريب القوات المحلية بدلا من ارسال عدد ضخم من القوات الاجنبية».
وفيما يتعلق بالتدخل الروسي العسكري في سورية، اعرب الأمين العام لحلف شمال الاطلسي عن «القلق ازاء تزايد انتشار القوات الروسية في سورية» معربا عن اعتقاده بأن «الهدف الاساسي اصبح دعم نظام الاسد وليس قتال داعش».
ولفت الى ان تفاقم الاوضاع الامنية في سورية ارغم الآلاف من السوريين على الفرار باتجاه الحدود التركية ما يشكل ضغطا كبيرا وخطرا على تركيا احدى دول اعضاء حلف الناتو.
وعن اتفاق وقف اطلاق النار في سورية، دعا الأمين العام لحلف الناتو في مقابلته مع «كونا» جميع الاطراف المعنية الى احترام وتطبيق الاتفاق بالكامل معربا عن الامل في ان يستمر وقتا اطول.