Note: English translation is not 100% accurate
وصل إلى فيتنام وحضر عرضاً لسير العمل في مشروع مصفاة ومجمع البتروكيماويات في هانوي
المبارك: الاستمرار بالعمل للتوسع في الصناعة النفطية على الصعيد العالمي
6 مايو 2016
المصدر : هانوي ـ كونا








وصل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق لسموه إلى العاصمة الڤيتنامية هانوي، أمس، في زيارة رسمية لجمهورية ڤيتنام الاشتراكية الصديقة المحطة الثانية من جولته الآسيوية.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار نوي باي الدولي نائب وزير الخارجية فو هونغ نام ومدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية نغويان هاي وعدد من كبار المسؤولين وسفيرنا لدى جمهورية ڤيتنام الاشتراكية عدنان عبدالله الأحمد، وقنصلنا العام في مدينة هوشي منه عمر القناعي وأعضاء السفارة.
وأعرب سموه، في تصريح صحافي لدى وصوله، عن اعتزازه بزيارة جمهورية ڤيتنام الصديقة التي ترتبط مع الكويت بعلاقات وطيدة، مشيرا الى أن زيارته تجسد عمق هذه العلاقات وتعكس الرغبة المشتركة لتطويرها.
وقال: «ان العلاقات بين الكويت وجمهورية ڤيتنام شهدت خلال العقود الأربعة الماضية تطورا ملموسا ونموا واضحا في المجالات التجارية والاقتصادية والتكنولوجية والثقافية والزراعية والصناعات النفطية غير اننا نتطلع الى تعزيز التعاون بين البلدين ليشمل العديد من المجالات الأخرى».
وأضاف سموه انه يحمل رسالة خطية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى رئيس جمهورية ڤيتنام الاشتراكية تتعلق بالعلاقات الوطيدة بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح أنه سيجري مباحثات مع كبار المسؤولين في جمهورية ڤيتنام الاشتراكية الصديقة لبحث سبل تطوير وتقوية العلاقات بين البلدين وتعزيز آفاق التعاون في العديد من المجالات التي تخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وكان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك غادر والوفد المرافق لسموه العاصمة البنغالية (دكا)، أمس، متوجها الى العاصمة الڤيتنامية هانوي في ختام زيارة رسمية لجمهورية بنغلاديش الصديقة استمرت ثلاثة أيام ضمن جولة اسيوية تشمل ايضا كلا من جمهورية ڤيتنام وجمهورية كوريا واليابان. وكان سموه قبيل مغادرته استقبل بمقر اقامته زعيمة المعارضة في البرلمان البنغالي روشان ارشاد.
وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين.
وشدد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مساء امس على أهمية الاستمرار في العمل من أجل التوسع في مجال الصناعة النفطية على الصعيد العالمي. وذلك خلال عرض تفصيلي أقامته شركة البترول الكويتية العالمية بشأن سير العمل في مشروع مصفاة ومجمع البتروكيماويات «ني سون» المشترك بين الكويت وڤيتنام واليابان في اطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى ڤيتنام.
وأعرب سمو رئيس الوزراء عن تقديره لإنجاز شركة البترول الكويتية العالمية لهذا المشروع الحيوي واعتزازه بجهود الرئيس التنفيذي للشركة بخيت الرشيدي وأبناء الكويت العاملين في المشروع.
وأضاف أن ذلك يؤكد دائما جدارتهم في العمل وسعيهم الدائم لاكتساب الخبرات الفنية في القطاع النفطي والمتمثل بهذا المشروع المقام في ڤيتنام.
وخلال العرض، أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني أهمية مشروع مصفاة ومجمع البتروكيماويات التابع لشركة البترول الكويتية العالمية، مؤكدا أنه سيحقق أهدافا استراتيجية للمؤسسة ويعتبر منفذا آمنا على المدى البعيد.
وقال العدساني إن القطاع النفطي يعتز بنجاح شركة البترول الكويتية العالمية وما أظهرته من قدرة على النمو والتوسع والتطور مثمنا في هذا الشأن ما يلقاه القطاع النفطي من دعم من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في ڤيتنام وجميع أنحاء العالم.
وعقب ذلك، استعرض الرشيدي شرحا تفصيليا عن تطور عمليات سير مشروع «ني سون» التابع للشركة في القارتين الآسيوية والاوروبية.
واعرب عن شكره وتقديره لسمو رئيس الوزراء على زيارته الكريمة ودعمه ومساندته لمشاريع شركة البترول الكويتية العالمية.
واضاف الرشيدي: «اخذنا بتوصيات سمو رئيس الوزراء الحكيمة وسنسعى لتطبيقها لكي نحقق رسالة شركة البترول الكويتية العالمية وهي تعظيم القيمة المضافة للموارد الهيدروكربونية والبتروكيماوية الكويتية من خلال عمليات التكرير والتسويق العالمي».
وتعد مصفاة ومجمع البتروكيماويات «ني سون» في ڤيتنام من اهم المشاريع النفطية في اسيا، حيث يتوقع تكرير 200 الف برميل يوميا من النفط الكويتي بهدف تلبية الطلب المتزايد للمنتجات البترولية في ڤيتنام، فيما من المقرر نقل النفط الخام بواسطة ناقلات النفط الكويتية.
ومن المتوقع ان يحقق المشروع عائدات مجزية تتوافق مع متطلبات مؤسسة البترول فيما يتعلق بالاستثمار خارج الكويت، بالإضافة الى توفير منفذ آمن لتصريف النفط الكويتي.
ويعزز العمل في مصفاة ومجمع البتروكيماويات جهود توطيد العلاقات الدولية النفطية للكويت مع ڤيتنام والشركاء العالميين. كما يحقق المشروع التكامل بين نشاطي التكرير والبتروكيماويات لتحقيق العائدات المرجوة وكذلك الدخول مع شركاء عالميين لتقليل المخاطر وضمان تسويق منتجات الوقود في السوق الڤيتنامي الذي يتمتع بالطلب العالي من خلال الأسعار العالمية.
ويقع المشروع في منطقة «ني سون» التي تبعد 200 كيلومتر جنوب العاصمة «هانوي» الواقعة في الجزء الشمالي من ڤيتنام.
وتمتلك كل من شركة البترول العالمية وشركة «أديمتسو كوسان» اليابانية حصصا متساوية بنسبة 35.1% لكل منهما من المشروع المشترك «ني سون»، فيما تملك شركة «بتروڤيتنام» الحكومية نسبة 25.1%، بينما تعود الحصة المتبقية البالغة 4.7% الى شركة «ميتسوي» اليابانية للكيماويات.
البلدان أكدا تعزيز التعاون وتوسيع آفاق الشراكة بينهما
بنغلاديش تشيد بدور الكويت الإنساني وتخفيفها معاناة اللاجئين السوريين
دكا ـ كونا: اختتم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أمس الخميس زيارة رسمية لجمهورية بنغلاديش الشعبية شهدت توقيع عدد من الاتفاقيات في المجالات الاقتصادية والتنموية وتسهيل الاتصالات والزيارات الرسمية بين الجانبين.
والتقى سمو الشيخ جابر المبارك خلال الزيارة التي جاءت بدعوة من شيخة حسينة واجد رئيسة وزراء بنغلاديش رئيس الدولة محمد عبدالحميد، حيث أكدا أهمية تعميق العلاقات بين البلدين في الجوانب الثنائية والإقليمية والمتعددة الأطراف.
واتفق الجانبان في بيان مشترك صدر في ختام المباحثات على تعزيز التعاون المشترك في شتى المجالات لتوسيع آفاق الشراكة في قطاعات التجارة والاستثمار والطاقة والدفاع والموارد البشرية والبنى التحتية والقطاعات ذات الأولوية في هيئة المنطقة الاقتصادية وتكنولوجيا المعلومات.
ولفت البيان إلى توقيع الجانبين اتفاقية التعزيز والحماية المتبادلة للاستثمارات بين البلدين «ستعمل على تعزيز الاستثمارات بينهما» مشيدا بالعلاقات الثنائية الممتازة والصداقة القديمة بين الكويت وبنغلاديش.
من جانبها، أعربت رئيسة وزراء بنغلاديش عن بالغ تقديرها للمساعدة التنموية التي قدمتها الكويت بقيمة 15 مليون دينار كويتي (51 مليون دولار) حيث وقع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية اتفاقية قرض جديدة لإنشاء جسر (بايرا) لدعم التنمية جنوب البلاد.
واستذكر البيان بعميق الاحترام العلاقات الأخوية التي ربطت الشيخ مجيب الرحمن (أب الأمة) بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وأسست لعلاقات متينة بين البلدين متطرقا إلى زيارة سموه عام 1974 عندما كان وزيرا للخارجية واصطحب الشيخ مجيب الرحمن إلى قمة منظمة المؤتمر الإسلامي (التعاون الإسلامي حاليا) في مدينة لاهور.
وقدمت شيخة حسينة شكرها للكويت على استضافة أعداد كبيرة من العمالة من بنغلاديش على أراضيها معربة عن خالص تقديرها لتوقيع اتفاقية الإعفاء من التأشيرة للديبلوماسيين وحاملي جوازات السفر الخاصة، مؤكدة أن «تلك الاتفاقية ستسهل الاتصالات الرسمية والزيارات» بما يفيد البلدين.
وأشاد البيان بالمستوى المتميز من التعاون في مجال الدفاع مؤكدا أن توقيع اتفاقية التعاون في المجال العسكري للتدريب وغيرها من الجوانب سيوسع التعاون الدفاعي بين البلدين.
وثمنت رئيسة وزراء بنغلاديش الدور النشيط للكويت في الجانب الإنساني بما في ذلك استضافة مؤتمرات المانحين لتخفيف معاناة اللاجئين السوريين.
ورحب البيان بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بشأن الأزمة السورية وأشاد بجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي مستورا معربا عن تأييد الجانبين الكامل لمقررات مؤتمر «جنيف 1» كأساس للحل السياسي من أجل وضع نهاية لنزيف الدماء والحفاظ على وحدة الأراضي السورية بما يلبي طموحات الشعب السوري في دولة ديموقراطية مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة تحسين الوضع الإنساني هناك.
وشدد على أهمية تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط طبقا للقرارات الأممية ذات الصلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المتماسكة جغرافيا والقابلة للحياة وتعيش في أمن وسلام مع جميع جيرانها طبقا لمبادرة السلام العربية.
ودعا إسرائيل إلى الكف عن الأعمال الأحادية وبناء المستوطنات في الضفة العربية والقدس الشرقية والمناطق المقدسة وحث على مواصلة المفاوضات للتوصل إلى حل الدولتين.
وأكد التزام الجانبين بالتعاون لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وغيرها لافتا إلى تقدير الجانب البنغلاديشي للكويت ودورها في استضافة محادثات السلام اليمنية التي بدأت في 21 أبريل الماضي برعاية الأمم المتحدة.
ورحب البيان بالاتفاق النووي المبرم بين إيران ومجموعة (5+1) مؤكدا أهمية الالتزام بالتطبيق الكامل لبنود الاتفاق وإقامة علاقات طبيعية بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي تستند إلى مبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والالتزام بحسن الجوار. واختتم البيان بالتأكيد على مواصلة التعاون بين البلدين في محاربة الإرهاب والتصدي للعنف والتطرف لتحقيق السلام والاستقرار وضرورة السعي لتحقيق الرخاء والتقدم للأمة الإسلامية.
السفير الفيتنامي: علاقاتنا مع الكويت تتميز بالصداقة والتعاون
أسامة دياب
قال السفير الفيتنامي لدى البلاد البروفيسور نيغوين هونغ ثاو ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى فيتنام تأتي في اطار الاحتفال بمرور 40 عاما على تأسيس العلاقات الديبلوماسية بين البلدين في 1976، مضيفا ان هذه الزيارة هي الاولى من نوعها على مستوى رؤساء الوزراء.
وأضاف ثاو في تصريح له امس، ان عددا من الاتفاقيات من المنتظر ان يتم التوقيع عليها خلال الزيارة في مجالات الثقافة والفنون، الطيران والنقل، الرياضة، التعاون بين الغرف التجارية والصناعية لنصل الى تطور أكبر في مجال التعاون المشترك، موضحا ان العلاقات بين بلاده والكويت تاريخية وتمتاز بالصداقة والتعاون المميز، كما ان شعبا البلدين بينهما الكثير من القواسم المشتركة أهمها سعيهما الدائم الى الحرية والسلام.
ولفت الى ان الكويت ساندت فيتنام في أصعب وأحلك مراحلها على المستويين الرسمي والشعبي، مضيفا ان الكويت كانت أول دولة في الشرق الأوسط تقيم العلاقات مع فيتنام بعد إعادة اتحادها عام 1975، أما في عام 1993 وقع اختيار الفيتنام على الكويت لتفتتح بها اول مكتب تجاري في الشرق الأوسط، وبعد افتتاح السفارة الفيتنامية في الكويت عام 2003 كانت الكويت أول دولة في دول مجلس التعاون تفتتح سفارة في هانوي عام 2007 وقنصلية عامة لها في مدينة (شين من).
وتابع ان سمو الشيخ ناصر المحمد كان قد زار فيتنام في مايو 2007 وأعقبها زيارة رئيس وزراء فيتنام نيغ وين تان دوزونغ الى الكويت، حيث كان أول رئيس وزراء فيتنامي يزور الكويت عام 2009.
ولفت الى ان طوال 40 عاما الماضية اتسمت العلاقات بين البلدين بالصداقة والمودة والاحترام العميق على المستويين الرسمي والشعبي، لافتا الى ان الجهود المبذولة في مجال تطوير هذه العلاقات، مضيفا بشأن العلاقات الاقتصادية فقد تطورت بشكل ملحوظ من خلال مشاريع للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي يمول مشاريع التنمية لدينا منذ عام 1979 حتى الآن، من خلال قروض قيمتها 160 مليون دولار لتمويل 13 مشروعا للبنية التحتية في المناطق الريفية، معتبرا ان هذا الدعم مساهمة كريمة من الكويت في محاربة الجوع والفقر فضلا عن المساهمة في تحسين حياة المواطنين.
وأردف انه في عام 2016 وقع الصندوق الكويتي للتنمية قرضا لمشروع تزويد مستشفى شاودوغ في مقاطعة غيانغ بالمعدات اللازمة بقيمة 11 مليون دولار، والتي ستسهم عند اكتمالها بتحسين الخدمات الطبية لدى سكان المنطقة.
وعلى صعيد قطاع الاستثمارات، قال ان الكويت تأتي في المرتبة الأولى بين دول الشرق الأوسط في الاستثمار في تكرير النفط، حيث تسهم الكويت في مصافاة عملاقة بنسبة 35% منها بما يعادل 3 مليارات دولار، لافتا الى ان العلاقات على الصعيد التجاري تعبر الكويت أكبر شريك للفيتنام في المنطقة بمتوسط 700 مليون دولار خلال الفترة من 2011 حتى 2014، مبينا ان اهم صادرات الفيتنام الى الكويت تتمثل في المأكولات البحرية، المنتجات الزراعية، الأخشاب، ومنتجات الحديد والصلب، الأقمشة والنسيج والهواتف والاكسسوارات.
وأضاف انه في عام 2015 نمت فيها الصادرات الفيتنامية للسوق الكويتي بقيمة 544 مليون دولار، بالاضافة الى ان الكويت سوق محتمل للعمالة الفيتنامية، وفي الوقت الحالي يوجد 700 عامل يعملون في الكويت بمجالات مختلفة، مضيفا ان هذا العدد في زيادة خاصة بعد توقيع البلدين اتفاقية جديدة بخصوص العمالة، لافتا الى ان فيتنام تظهر بقوة على الساحة كوجهة مميزة للكويتيين بشواطئها الرائعة ومنتجعاتها الخلابة.
غرفة التجارة وقعت بروتوكول تعاون مع اتحاد الغرف في بنغلاديش
دكا ـ كونا: وقعت غرفة تجارة وصناعة الكويت بروتوكولا للتعاون مع اتحاد غرف التجارة والصناعة في بنغلاديش في إطار الزيارة الرسمية لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى دكا.
وقالت غرفة تجارة وصناعة الكويت في بيان تلقته (كونا) أمس ان ذلك جاء خلال لقاء لأصحاب الأعمال عقده وفد من القطاع الخاص الكويتي برئاسة نائب رئيس الغرفة عبدالوهاب الوزان بالتعاون مع اتحاد غرف التجارة والصناعة في بنغلاديش بحضور المدير العام لهيئة تشجيع الاستثمار المباشر الكويتي الشيخ د.مشعل جابر الأحمد.
وأعرب الوزان في كلمة خلال اللقاء عن سعادته بتمثيل الغرفة لوفد القطاع الخاص ومرافقة سمو الشيخ جابر المبارك في هذه الزيارة ثم قدم نبذة عن تاريخ تأسيس الغرفة وخدماتها والدور الاقتصادي الذي تقوم به في الكويت.
كما عبر الوزان عن امله في بذل مزيد من الجهود لزيادة العمليات التجارية المتبادلة مع جمهورية بنغلاديش مشيرا الى ان اجمالي قيمة صادراتها الى دولة الكويت بلغ حوالي 70 مليون دولار في عام 2014.
وتطرق كذلك الى مشاريع الخطة التنموية للكويت التي تستهدف قطاعات حيوية عدة في مجال الصناعة النفطية والطاقة والصحة والتعليم ومصادر المياه وسبل معالجة مياه المجاري والمخلفات الصلبة والنقل والتطوير العقاري.
وأضاف ان القطاع الخاص سيكون له دور ريادي في تنفيذ هذه المشاريع عن طريق نظام البناء والادارة والتحويل (بي.او.تي) او نظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص (بي. بي. بي) مؤكدا ان تنفيذ هذه المشاريع يحتاج الى شركاء اجانب استراتيجيين للاستفادة من خبراتهم ونقل المعرفة.
واكد الوزان استعداد الغرفة لتسخير جميع امكاناتها المتاحة للجانب البنغلاديشي في سبيل تحقيق الأهداف الاقتصادية المشتركة.
من جانبه أكد الشيخ د.مشعل جابر الاحمد أن الهيئة تقوم بدور كبير في تشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية إلى الكويت مشيرا إلى قانون الاستثمار المباشر لعام 2013 الذي يتيح تملك المستثمر الاجنبي لشركات تصل إلى نسبة 100% واعفاء ضريبي تصل مدته الى 10 سنوات وكذلك اعفاء جمركي كامل او جزئي للمواد والمعدات موضحا أن الكويت في ظل القانون الحالي تعتبر أكبر منطقة حرة في العالم.
من جهته أعرب رئيس وفد بنغلاديش شافي اسلام محيي الدين في كلمته الافتتاحية عن ترحيبه بالوفد الكويتي وتقديره وسعادته بهذه الزيارة «التي تعد فرصة ممتازة لبحث سبل توطيد التعاون الاقتصادي المشترك والاطلاع على المجالات الحيوية التي تتمتع بها بنغلاديش».
وأوضح محيي الدين أن بنغلاديش تمتلك إمكانات «هائلة» في الموارد البشرية خاصة ان معدل غالبية أعمار الشعب دون الـ 40 عاما ويعتبر المحرك الأساسي للعجلة الاقتصادية في بنغلاديش.
وأضاف ان الصناعة تساهم بنسبة كبيرة في الناتج المحلي الاجمالي في شتى المجالات أهمها استخراج الغاز الطبيعي وبعض المنتجات البترولية ومواد البناء المختلفة وكذلك المواد الغذائية والزراعية.
وبعد ذلك جرت مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين الغرفة واتحاد الغرف في بنغلاديش كما قام الوزان بتقديم هدية تذكارية عبارة عن مجسم للبوابة الخشبية للغرفة.
وضم الوفد الكويتي المشارك في اللقاء كلا من رئيس لجنة المشاريع العامة والإسكان لدى الغرفة طارق بدر سالم المطوع وعضوي مجلس ادارة الغرفة عبدالله نجيب الملا ودبوس فيصل الدبوس ورئيس اتحاد الشركات الاستثمارية بدر ناصر السبيعي ورئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين علي الخرافي ورئيس اتحاد مصارف الكويت ماجد عيسى العجيل ومدير ادارة العلاقات الخارجية لدى الغرفة التجارية محمد عبدالله بن يوسف.