Note: English translation is not 100% accurate
وزراء الخارجية ومن ينوب عنهم شددوا على ضرورة الحفاظ على وحدة سورية واستقرارها
تأكيد خليجي - كندي على أهمية تحقيق تقدم بالمشاورات اليمنية
25 مايو 2016
المصدر : جدة - كونا

ضرورة حل الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني على أساس اتفاق سلام عادل ودائم وشامل يفضي إلى قيام دولة فلسطينية ذات سيادةأكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وكندا أهمية تحقيق تقدم في مشاورات السلام اليمنية برعاية الأمم المتحدة التي تستضيفها الكويت حاليا.
ورحب الوزراء في البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري المشترك الثاني للحوار الاستراتيجي في ختام أعماله في جدة يوم أمس الأول بوقف اطلاق النار في اليمن مناشدين الأطراف اليمنية كافة بالالتزام به.
كما عبروا عن استمرار دعمهم القوي لجهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مناشدين جميع الأطراف اتخاذ القرارات الصعبة اللازمة لتحقيق تسوية سياسية دائمة وشاملة للصراع وفقا لقرار مجلس الامن رقم (2216) لعام 2015 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل.
وأعرب الوزراء في بيانهم الختامي عن تضامنهم مع الشعب السوري مؤكدين أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن (2254) وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والسماح بالوصول الفوري للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة كافة، مشددين على ضرورة الحفاظ على وحدة سورية واستقرارها.
وفي الشأن العراقي عبر الوزراء عن التزامهم بالحفاظ على وحدة واستقرار العراق وسلامته الإقليمية وكذلك عن تضامنهم مع الشعب العراقي في تصديه لما يسمي بتنظيم «داعش» الإرهابي.
وجددوا التأكيد على دعمهم لجهود الحكومة العراقية للحفاظ على الأمن والاستقرار في العراق والحاجة لتقديم الدعم المالي بشكل دائم للمحافظة على استقرار المناطق المحررة ودعم البرامج الإنسانية لمساعدة المتضررين من الصراع.
وتطرق البيان الى الشأن الليبي حيث اعربوا عن ترحيبهم بتولي حكومة الوفاق الوطني في طرابلس مقاليد الحكم.
كما اكدوا حرصهم على أن تتجاوز الأطراف الليبية جميع المعوقات وذلك عن طريق الالتزام الدقيق باتفاق الصخيرات واحترام سلطة وشرعية الحكومة وانتهاز هذه الفرصة المهمة لتحقيق مستقبل يعمه السلام.
وناشدوا المجتمع الدولي مساعدة حكومة الوفاق الوطني في التصدي للتحديات التي تواجه ليبيا.
من جانب آخر أكدت دول مجلس التعاون وكندا ضرورة حل الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني على أساس اتفاق سلام عادل ودائم وشامل يفضي الى قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومتماسكة جغرافيا تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل بأمن وسلام.
واضاف البيان «لتحقيق ذلك جدد الوزراء تأكيدهم على أهمية مبادرة السلام العربية لعام 2002 وقرروا استمرار التنسيق الوثيق بينهم بشأن الجهود الرامية الى حث الطرفين على اثبات التزامهما من خلال السياسات والأفعال بحل الدولتين».
وفي الشأن الايراني أعاد الوزراء التأكيد على رفضهم لدعم ايران للإرهاب وانشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة بما في ذلك الأفعال التي ينتهجها «حزب الله» والتزامهم بالعمل معا للتصدي لتدخلاتها في المنطقة.
واكدوا حاجة جميع دول المنطقة للتعامل وفق مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام السيادة الوطنية وعدم استخدام القوة او التهديد بها وحل المنازعات عبر الوسائل والطرق السلمية.
وفيما يتعلق بالإرهاب دان الوزراء «الجرائم البربرية» التي يرتكبها تنظيم «داعش» والجماعات الإرهابية الأخرى مؤكدين أن «الحملة ضد (داعش) وغيره من التنظيمات الارهابية ليست بالدينية او الطائفية بل هي حرب ضد الإرهاب والوحشية»، اضافة الى ضرورة تقوية التعاون المشترك بهذا الشأن لدحر الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار بما في ذلك مضاعفة الجهود لمنع تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب.
واتفق الجانبان على عقد اجتماعات سنوية مشتركة بين وزير الخارجية في كندا ووزراء خارجية دول مجلس التعاون والأمين العام لمجلس التعاون للتشاور بشأن القضايا السياسية والأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والعمل على تعزيز التعاون بينهما في جميع المجالات على ان تعقد هذه الاجتماعات بالتناوب بين كندا ومجلس التعاون.
وناقش الجانبان إمكانية مواصلة تطوير هذه العلاقات واتفقوا على خطة العمل المشترك بين مجلس التعاون وكندا (2016-2020).
وترأس وفد الكويت سفير الكويت في الرياض الشيخ ثامر جابر الأحمد، وضم في عضويته القنصل العام للكويت بجدة ومندوبها الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي صالح علي الصقعبي.