Note: English translation is not 100% accurate
ولد الشيخ شارك في جلسة مغلقة لمجلس الأمن عبر الأقمار
المشاورات اليمنية تقترب من «انفراج شامل» وتعنت الحوثيين يعترض طريقها
26 مايو 2016
المصدر : الأنباء

الوفد الحكومي: لن نقبل فرض الأمر الواقع علينا بالقوة
لدينا خيارات عديدة لاسترجاع المؤسسات والدولةهالة عمران و«كونا»
أعلن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن وفدي الحكومة والمتمردين اقتربا من التوصل إلى «انفراج شامل» في مشاورات السلام المنعقدة في الكويت قبيل تقديمه إحاطة حول المشاورات أمام مجلس الأمن عبر الأقمار الصناعية.
وقال الموفد الدولي «نحن نقترب من التوصل إلى رؤية عامة تضم تصور الطرفين للمرحلة المقبلة»، وذلك في بيان وزع فجر أمس، مضيفا «اننا نعمل الآن على تذليل العقبات الموجودة والتطرق إلى كل التفاصيل العملية لآلية التنفيذ، ما يجعل الجلسات أكثر حساسية ويجعلنا أقرب للتوصل إلى انفراج شامل».
وقدم ولد الشيخ في السابعة من مساء أمس الأربعاء، إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة، حول سير المشاورات التي انطلقت في 21 أبريل، والتي تأمل الأمم المتحدة من خلالها في التوصل إلى حل للنزاع المستمر بالبلد الشقيق منذ أكثر من عام.
وفي هذه الأثناء، قال نائب رئيس الوزراء ونائب رئيس الوفد الحكومي في المشاورات اليمنية عبدالعزيز جباري: إن الوفد الحكومي اجتمع أمس مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، موضحا انه تمت مناقشة العديد من الأمور، و«تطرق اللقاء إلى بعض القضايا المهمة، لكن لم تعقد جلسات مباشرة بين الوفدين».
وردا على سؤال حول ما إذا أصر وفد الحوثي وصالح على رفض الحكومة الشرعية واعتبارهم أنها عودة إلى الحرب أو بقاء الحرب، قال جباري: «لن نقبل فرض الأمر الواقع علينا بالقوة، ولدينا خيارات عديدة لاسترجاع المؤسسات والدولة».
وحول مصير المشاورات وعما إذا كانت بطريقها إلى الانفراج، قال «الانفراج يعتمد على تغليب الحوثيين للمصلحة العامة والانسحاب وتسليم الأسلحة، والإصغاء للقرار الأممي 2216 وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بخصوص المبادرة الخليجية وبناء الدولة اليمنية الحديثة والتي تم الاتفاق عليها في مخرجات الحوار الوطني»، مؤكدا أن السلم والحرب في أيدي جماعة الحوثيين وصالح.
وفيما يخص استمرارية عقد الجلسات، قال «من الطبيعي أن تعقد الجلسات بين الوفدين لمعرفة مدى الالتزام والجدية في إنجاح المشاورات، والتعامل الآن ليس من خلال الجلسات المباشرة.
وحول الدور الكويتي في تقريب وجهات النظر، قال «الكويت تسخر جميع إمكانياتها وجهودها لإنجاح المشاورات»، مشددا على حرص صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على نجاح مشاورات الكويت، مؤكدا أن ما تبقى الآن هو بأيدي اليمنيين، إما نتفق أو لا نتفق.
من جهة أخرى، أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي حرصه على المضي قدما في مشاورات السلام «استجابة لدعوات الأشقاء والأصدقاء والأمم المتحدة والمجتمع الدولي».
وشدد الرئيس اليمني على الثوابت الضابطة للمشـــاورات المتمــثلة بقرارات الشرعية الدولية ومنها القرار 2216 والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل.
الحوثيون علّقوا مشاركتهم في لجنة التهدئة
ترددت معلومات عن أن وفد الحوثيين وصالح أبلغ المبعوث الأممي قرارهم بتعليق مشاركة ممثليهم في أعمال لجنة التهدئة والتواصل، وسلموه رسالة بذلك.وجاء رد فعل وفد الحوثيين وصالح خلال جلسة مشاورات الليلة قبل الماضية، في ظل إصرار وفد الحكومة اليمنية على تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 وتسليم الأسلحة للدولة بل وانتقال الوفد من مرحلة الدفاع، أملا في حدوث تقدم إلى مرحلة الرد على رفض الحوثيين لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.