Note: English translation is not 100% accurate
الخالد جدد دعم دول «التعاون» لجهوده
ولد الشيخ: اختيار الكويت لاستضافة مشاورات السلام اليمنية قرار موفق
23 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

اجتمع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في قصر بيان أول من امس مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد بحضور الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف الزياني.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان لها ان الخالد اكد خلال الاجتماع موقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الداعم لجهود مبعوث الأمين العام اسماعيل ولد الشيخ أحمد في انجاح مشاورات السلام اليمنية التي تستضيفها الكويت لعودة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن وحقن دماء شعبه الشقيق.
حضر الاجتماع نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله ومساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم السفير ضاري العجران ومساعد وزير الخارجية لشؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير ناصر المزين والسفير سالم الزمانان ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب وزير الخارجية السفير أيهم العمر ومساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي السفير عزيز الديحاني ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية ناصر الهين وعدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية.
وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ احمد قد اعتبر، أمس الأربعاء، اختيار الكويت لاستضافة مشاورات السلام اليمنية «قرارا موفقا» في ضوء ما تمتلكه من رصيد حافل بالإنجازات التاريخية في مساعدة الأشقاء العرب، ولاسيما اليمنيون خلال فترة الخلافات ما بين الشطرين الجنوبي والشمالي. جاء ذلك عقب مشاركة ولد الشيخ أول من أمس، في جلسة مغلقة لمجلس الأمن عبر الأقمار الصناعية لإحاطة أعضاء المجلس بسير مشاورات السلام في الكويت وآخر التطورات لحل الأزمة اليمنية بشكل سلمي وشامل.وقال ولد الشيخ إن تعاطي الكويت مع الأزمة اليمنية وما تقدمه من دعم سياسي ولوجستي «إيجابي للغاية»، مشيدا بالدور المهم الذي يؤديه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في دعم مشاورات السلام اليمنية وتدخله المباشر لضمان تقدمها.
وأضاف «أنه بفضل دعم صاحب السمو الأمير وكذلك الجهود التي بذلها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد ونائبه خالد الجارالله صمدت مشاورات السلام وعاد المتفاوضون إلى طاولة الحوار لتحقيق الهدف المنشود».وأعرب ولد الشيخ عن شكره للكويت قيادة وحكومة وشعبا على استضافة المشاورات وتقديم جميع التسهيلات لها، موضحا أن معظم مشاورات السلام في العالم تستغرق أسابيع وأشهرا ولكنه لم يتوقع أن تستمر المشاورات والبقاء في الكويت طوال هذه الفترة.
وقال: «لقد وجدنا أنفسنا في الكويت محل ترحيب كبير ولم نشعر على الإطلاق بأننا غرباء إذ لا يزال الدعم على الوتيرة ذاتها منذ أول يوم لنا هنا وعلى جميع المستويات».
وأوضح المبعوث الأممي «أن صاحب السمو الأمير استقبله على هامش المشاورات اربع مرات في حين استقبل سموه الوفود اليمنية مرتين، وحث سموه الجميع على مواصلة الحوار للتوصل إلى صيغة توافقية للحفاظ على اليمن وشعبه من ويلات الحرب والدمار».
وبالحديث عن تصريح المتحدث الرسمي باسم وفد أنصار الله بأنهم على استعداد لتسليم السلاح وإعادة مؤسسات الدولة وفق ضمانات دولية محددة، قال ولد الشيخ: «رأينا واضح في هذا الجانب ونحن جئنا للكويت للعمل تحت مظلة قرار مجلس الأمن 2216 والنقاط الخمس التي تنطلق منها محاور النقاش والجميع متفق على ذلك».
وأوضح أن «القرار 2216 ينص على التمسك بالشرعية الممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي.. وهذا الأمر لا خلاف عليه بين جميع الأطراف».
تشكيل اللجان العسكرية
وعن تشكيل اللجان العسكرية أعرب ولد الشيخ احمد عن الأمل بأن يجري تشكيل هذه اللجان خلال مشاورات الكويت، موضحا «أن رؤيتنا في هذا الجانب تتمثل في وجود ضباط يتمتعون بالاحترام والاستقلالية الكاملة ولا يمثلون أي طرف ومشهود لهم بالنزاهة والخبرة العسكرية شريطة ألا يكون قد سبق لهم المشاركة في الحرب». وذكر أن اللجنة العسكرية الأولى هي لجنة عليا مركزية في العاصمة صنعاء إضافة إلى لجان محلية أخرى في مناطق النزاع كمناطق تعز والجوف ومأرب على سبيل المثال.
وردا على سؤال حول ما أثير في وسائل الإعلام بشأن طرح فكرة مشاركة قوات من الكويت وعمان في هذه اللجان، أوضح أن «هذه الفكرة طرحت في الماضي ولكني لم أتطرق شخصيا لأسماء الدول باعتبارها قضية سيادية تخص الدول، لافتا إلى أن بعض الأعضاء ذكروا أسماء دول، ولكنه شخصيا لم يتطرق لها».
وكشف أن الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي اعرب خلال لقائه معه أول من أمس عن استعداد الجامعة لتوفير مراقبين دوليين يكون دورهم تأطيريا مع المراقبين المحليين ويقومون بإرسال التقارير حول قضايا الانسحابات وتسليم السلاح.
المبادرة السعودية
وعن مبادرة المملكة العربية السعودية المكونة من أربعة محاور، بين ولد الشيخ أن هذه المبادرة تتعلق بدعم لجنة التهدئة والتنسيق، مشيدا بدور السعودية من ناحيتي تنظيم الاجتماعات التي حضرتها مع ممثلي الوفدين مع السفير السعودي في اليمن لدعم اللجان المحلية وتفعيلها، وهو ما يدل على التزام المملكة بقضية وقف الحرب ووقف الأعمال القتالية.