Note: English translation is not 100% accurate
تقديراً لنشاطه الفعلي في الأعمال الإنسانية والتنموية
الهيفي سفيراً للسلام والإنسانية مدى الحياة
28 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

أعلنت منظمة السلام الدولي والتنمية عن منح وزير الصحة السابق د.محمد براك الهيفي لقب سفير النوايا الحسنة للسلام والإنسانية للعام الثاني على التوالي محتفظا باللقب مدى الحياة وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى سفراء النوايا الحسنة للمنظمات الدولية والأمم المتحدة ان يتم احتفاظ شخصية بهذا اللقب مدى الحياة، حيث من المتعارف عليه ان يتم منح لقب سفير النوايا الحسنة للشخصيات البارزة صاحبة التأثير الإيجابي داخل مجتمعاتهم وخارجها لمدة عام واحد فقط.
وقد منح د.الهيفي شهادة بذلك مرفقة بشهادة تقدير على دوره البارز في دعم الحالات الإنسانية وتفعيل دوره كسفير للنوايا الحسنة.
وفي هذا الصدد أكد رئيس منظمة السلام الدولي والتنمية د. كماد علي، ان اختيار الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله، قائدا للإنسانية هو اختيار غير مسبوق انفرد به حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، لما قدمه من أعمال إنسانية جليلة يشهد لها العالم كله، واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني كان ايضا اختيارا موفقا لما شهدته ارض الكويت وانطلقت منه أعمال إنسانية جليلة لشعب الكويت الذي يمثل المعنى الحقيقي للعمل الإنساني والخيري مما لفت انظار العالم كله إلى الكويت وما تتمتع به من حب للعمل الخيري والإنساني حيث امتدت أيادي الخير الكويتية إلى جميع أنحاء العالم.
وأعرب د. كماد علي عن سعادته بمنح د. محمد براك الهيفي لقب سفير للنوايا الحسنة للسلام والإنسانية للعام الثاني على التوالي واحتفاظه باللقب مدى الحياة نظرا للجدية التي ظهر بها الهيفي من خلال أعماله الإنسانية الخيرية والتنموية ايضا والتي تتفق ورؤية منظمة السلام الدولي والتنمية وهي «نشر السلام عبر التنمية المستدامة».
وقد اختير د.الهيفي من قبل منظمة السلام الدولي والتنمية العام الماضي سفيرا للنوايا الحسنة والسلام لمدة عام واحد، الا ان النشاط الفعلي للأعمال الإنسانية والتنموية التي قام بها كانت دافعا كبيرا للجنة اختيار سفراء النوايا الحسنة في المنظمة، لاختيار ابن الكويت سفيرا للسلام والإنسانية للعام الثاني على التوالي محتفظا باللقب مدى الحياة لتميزه المتفرد في العمل الإنساني.
ويذكر ان عددا من مؤسسات المجتمع المدني في جمهورية مصر العربية والأردن ثمنت ما قدمه د. الهيفي من أعمال خيرية وإنسانية ومبادرات لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة من توفير كراسي متحركة والمساهمة في زواج يتيمات من قرى الصعيد ودعم بعض الأسر المتعففة ومبادرته لدعم الأيتام في يوم اليتيم بعمل معرض خيري للملابس بالمجان، حيث كان لكل طفل حرية التسوق من المعرض واختيار ما يناسبه من ملابس واختتم المعرض بحفل غداء للأطفال وفقرات ترفيهية، حيث استطاع الهيفي ان يرسم بسمة على وجوه الأطفال الذين وجهوا له رسالة شكر جماعية قاموا بالتوقيع عليها تحت عنوان «شكرا كويت الإنسانية.. شكرا أبي الهيفي».
في نفس السياق قالت نائب رئيس منظمة السلام الدولي والتنمية ورئيس الاتحاد العربي للعمل الإنساني والتنمية المستدامة مايسة الهاشمي: ان سلسلة من الأعمال الخيرية والإنسانية والتنموية يقوم بها د.الهيفي يسرت الأمر على لجنة اختيار سفراء النوايا الحسنة، هذا العام ومدى الحياة للهيفي لما قام ويقوم به، وأكدت ان انفراد الهيفي في مجال الطب وجراحة المناظير يشهد لها العالم ايضا بتميزه فيها ولم يمنعه هذا من ان يباشر أعماله الخيرية والإنسانية.
كما اشادت الهاشمي بالدور الرائد لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في كل دول العالم مما استحق عنه لقب قائد الإنسانية ودولة الكويت مركزا للعالم الإنساني، مؤكدة على ان هناك اجماعا من جميع أعضاء المنظمة ومن مختلف دول العالم على ان ابن الكويت يستحق التكريم والاشادة.
وفي تعليق على منحه لقب سفير النوايا الحسنة للسلام والإنسانية للعام الثاني على التوالي واحتفاظه به مدى الحياة، قال د.الهيفي: أهدي هذا اللقب لقدوتنا وقائدنا في العمل الإنساني صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، ولوطني الكويت.مؤكدا ان ما قدمته له الكويت يستوجب عليه ان يبذل كل ما في جهده ليكون ممثلا لدولته في المحافل الاقليمية والدولية على كل الاصعدة في مجال الطب ومجال العمل الإنساني والخيري وهذا ما جبل عليه اهل الكويت.