Note: English translation is not 100% accurate
جمعية الصداقة حيت صمود الكويت في وجه الاحتلال
الكويت وإيطاليا ملتزمتان بدعم السلام والاستقرار العالمي وتشجيع الحوار والتعاون بين الشعوب
5 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء - فلورنسا (ايطاليا) ـ كونا

حيت جمعية الصداقة الكويتية ـ الايطالية صمود شعب الكويت ومن حوله التضامن العالمي في وجه الاحتلال العراقي الغاشم للكويت وملحمة التحرير التي رسخت أسس وأواصر العلاقات المتميزة والمتنامية.
جاء ذلك خلال لقاء سفيرنا لدى ايطاليا الشيخ علي الخالد مع رئيس وأعضاء الجمعية بمدينة فلورنسا في ذكرى مرور 26 عاما على الاحتلال وانطلاق جمعية الصداقة في أول مبادرة شعبية في أوروبا والغرب لمناصرة قضية الكويت العادلة.
وفي هذه المناسبة عبر رئيس الجمعية ومؤسسها بيير أندريا فاني، مرحبا بالسفير الخالد، عن مشاعر «القرب والتضامن المتجددة مع شعب الكويت الصديق الذي تصدى بعزة وشجاعة مع قياداته ومؤسساته الشرعية لهذا التحدي المؤلم في تاريخ دولته الفتية».
وقال فاني ان التضامن والالتفاف الدولي تحت راية المبادئ الأساسية للشرعية الدولية وحق كل دولة في الحرية والاستقلال ساهم في تحرير الكويت التي تمكنت بسرعة من ازالة آثار الاحتلال وما خلفه من أضرار هائلة واستئناف دورها الهام على الصعيد الدولي.
ونوه رئيس الجمعية الشعبية الايطالية التي نشأت للتضامن مع شعب الكويت ومساندة حقوقه وحريته واستقلاله عقب الاحتلال بهذه المناسبة بتضحيات الكثير من شهداء الكويت والحرية من المدنيين والعسكريين الذين بذلوا أرواحهم الغالية دفاعا عن وطنهم.
وأضاف انه «في مقابل هجمات الإرهاب العنيف في أنحاء كثيرة من العالم والأزمات العديدة المأساوية المتأججة التي ما زالت تنتظر حلولا سياسية عادلة نؤكد الحاجة لالتزام دولي متجدد قوي من قبل جميع الدول وتلك الحكومات الحريصة على كرامة الإنسان وحقوقه».
وشدد فاني على التزام البلدين الصديقين ومساهمتهما في دعم السلام والاستقرار العالمي وتشجيع الحوار والتعاون بين الشعوب، منوها بجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد قائد العمل الانساني ومثمنا حكمته وجهوده وتاريخه الحافل في العمل المتواصل لترسيخ وتعزيز قيم الحوار والسلام والتضامن الانساني.
وأشاد فاني بالمستوى المتميز الذي بلغته علاقات الصداقة الثنائية استنادا الى علاقات المودة والتقارب الشعبي والدفعة الكبيرة التي يشهدها التعاون الواسع والمثمر في السنوات الأخيرة، منوها بدور السفير الشيخ علي الخالد النشط والفعال في توثيق العلاقات الثنائية وتعزيز التواصل على كافة المستويات الرسمية والشعبية.
من جانبه ثمن الشيخ علي الخالد دور جمعية الصداقة وما قامت به من عمل شجاع يعبر عن نبل الشعب الايطالي الصديق وموقفه الخالص بجانب الكويت في مواجهة العدوان شاكرا لأعضائها من كبار الشخصيات والمسؤولين نشاطهم البارز عبر السنين في تعميق جذور الصداقة العميقة بين الشعبين الايطالي والكويتي.