اكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله امس الاثنين انتهاء مشكلة تأخر اصدار التأشيرة البريطانية للطلبة الكويتيين مبينا ان هذا التأخير لن يؤثر على دراسة الطلبة في الجامعات البريطانية.
واوضح الجارالله في تصريح للصحافيين على هامش حضوره حفل السفارة الصينية بالعيد الوطني ردا على سؤال حول ما اذا كان هذا التأخير في إصدار التأشيرة سيسبب مشاكل للطلبة مع جامعاتهم، ان هذا الامر لن يسبب اي مشاكل للطلبة في دراستهم مستشهدا بتصريح السفير البريطاني لدى البلاد بان المشكلة "انتهت".
وذكر ان هذا التأخير أتى بسبب بعض الاجراءات الفنية للاجهزة القنصلية في السفارة البريطانية لدى الكويت، حيث تجاوزت السفارة هذه المشكلة وتم احتواؤها.
من جهة أخرى شدد الجارالله على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوضع حد لمعاناة الشعب السوري الشقيق التي تزداد سوءا بمرور الايام.
وقال الجارالله ردا على سؤال حول تقييمه للوضع الانساني في سوريا "ان الوضع يزداد سوءا والمأساة تزداد حدة والمعاناة تتضاعف يوما بعد يوم" معتبرا "ان المجتمع الدولي يؤكد عجزه عن مواجهة هذا الوضع".
واعرب الجارالله عن الامل في ان يتم تجاوز هذا "العجز الدولي" وان تتمكن القوى الكبرى من التوافق عبر موقف دولي حازم لوضع حد لمعاناة ابناء الشعب السوري الانسانية، مضيفا: "ان ما نشهده اليوم في سوريا يمثل عارا على البشرية جمعاء".
وبالنسبة لليمن أكد الجارالله استعداد الكويت لاستقبال الاطراف اليمنية للتوقيع على اتفاق سلام في حال تم توصل اليه من قبل الفرقاء اليمنيين، وذلك في رد على سؤال حول مدى امكانية استضافة الكويت للمشاورات اليمنية من جديد.
وفي رد على سؤال حول ادعاء وكالة انباء (فارس) الايرانية بشأن تباين مواقف الكويت والسعودية حيال الازمة اليمنية اوضح الجارالله "انه لاجديد على موقف الكويت في هذا الشأن"، مؤكدا دعم الكويت للاشقاء في السعودية "ووقوفها مع المملكة قلبا وقالبا".
واشار الى تصريح النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الذي نفى فيه ما اشاعته وكالة أنباء (فارس)، مجددا التأكيد على الموقف الكويتي الذي "لم ولن يتغير في دعمها للملكة العربية السعودية الشقيقة وحرصنا على الحل السياسي لإنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق".
وكانت الكويت قد استضافت مشاورات السلام اليمنية برعاية الامم المتحدة في اطار المساعي الدولية للتوصل الى اتفاق لانهاء الازمة في اليمن منذ 21 ابريل وحتى 6 اغسطس الماضي.