بحفظ الله ورعايته، عاد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والوفد الرسمي المرافق لسموه إلى أرض الوطن، ظهر أمس، قادما من سلطنة بروناي دار السلام، بعد زيارة الدولة الرسمية.
هذا، وكان سموه قد ترأس وفد الكويت في مؤتمر القمة الثاني لحوار التعاون الآسيوي، الذي عقد في مملكة تايلند.
وكان في استقبال سموه على أرض المطار، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وكبار الشيوخ، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، وسمو الشيخ ناصر المحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة، وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء.
وقد رافق سموه، رعاه الله، وفد رسمي ضم كلا من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ومدير مكتب صاحب السمو الأمير أحمد فهد الفهد، والمستشار بالديوان الأميري محمد أبوالحسن، ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله، ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله، ومدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب البدر، ورئيس الشؤون الإعلامية والثقافية بالديوان الأميري يوسف الرومي، ورئيس الشؤون السياسية والاقتصادية بالديوان الأميري الشيخ فواز السعود الناصر، وكبار المسؤولين بالديوان الأميري ووزارة الخارجية.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه قد غادر صباح أمس سلطنة بروناي دار السلام بعد زيارة الدولة الرسمية.
وكان في وداع سموه على أرض المطار، صاحب الجلالة السلطان حاج حسن البلقيه معز الدين والدولة سلطان بروناي دار السلام، وصاحب السمو الملكي الأمير المهتدي بالله بن حاج حسن البلقيه ابن صاحب الجلالة، وولي العهد وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالملك بن حاج حسن البلقيه ابن صاحب الجلالة، ورئيس بعثة الشرف وليم جوك سينغ الوزير الثاني للشؤون الخارجية والتعاون التجاري، وبيهن سوير بن عثمان وزير التعليم، وسفيرنا لدى سلطنة بروناي دار السلام د.فهد الظفيري.
الأمير بعث ببرقية شكر لسلطان بروناي
بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية شكر إلى صاحب الجلالة السلطان حـاج حسن البلقيه سلطـان برونـاي دار السلام، أعـرب فيها سموه عـن خالص الشكر والتقدير عـلى الحفاوة البالغة وكرم الضيـافة اللذين حظي بهما سمـوه والوفد المرافق خلال زيـارة الـدولة الرسمية، مشـيدا سمـوه بهـذه الزيارة للبلـد الصـديـق والـتي أتاحت فرصة اللقاء للتشاور وتبادل الرأي حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك لاسيما ما يتعلق منها بالعلاقات الثنائية التاريخية والمتميزة التي تربط الكويت بسلطنة بروناي دار السلام والتي تشهد دوما نموا وازدهارا وعمقا وما أسفرت عنه من نتائج مثمرة ستسهم بعون الله تعالى في تعزيز اطر التعاون المشترك بين البلدين الصديقين والارتقاء بها إلى آفاق أرحب خدمة لمصلحتهما المشتركة، سائلا سموه المولى تعالى أن يديم على جلالته دوام الصحة وموفور العافية وعلى شعب بروناي الصديق كل التقدم والازدهار وللعلاقات الوطيدة بين البلدين الصديقين المزيد من التطور والنماء
الكويت وبروناي تعربان عن ارتياحهما لمستوى علاقات الصداقة الثنائية
سلطان بروناي يؤكد دعمه لترشيح الكويت لعضوية غير دائمة بمجلس الأمن
بندر سري بيغاوان (بروناي) - كونا: أعرب سلطان بروناي دار السلام الحاج حسن البلقيه حسن معز الدين والدولة عن دعم بلاده لترشيح الكويت للعضوية غير الدائمة في مجلس الامن الدولي للفترة (2018 - 2019) تقديرا لدورها في الحفاظ على السلام والاستقرار الدوليين.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر بمناسبة الزيارة الرسمية الاولى لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الى سلطنة بروناي خلال الفترة من 11 الى 12 اكتوبر الجاري تلبية لدعوة من السلطان الحاج حسن البلقيه حسن معز الدين والدولة.
وقال البيان ان قائدي البلدين تبادلا الآراء ووجهات النظر حول القضايا الاقليمية والدولية بما في ذلك نتائج مؤتمر القمة الثاني لحوار التعاون الآسيوي الذي عقد في بانكوك خلال الفترة من 9 الى 10 اكتوبر الجاري، اضافة الى آخر التطورات في الشرق الاوسط لاسيما الوضع في فلسطين والعراق وسورية واليمن.
وأكد الجانبان اهمية الالتزام بقرارات مجلس الامن لتحقيق سلام عادل ودائم للقضية الفلسطينية.
وأبدى جلالة السلطان تقديره للكويت لاستضافتها محادثات السلام اليمنية تحت مظلة الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي فيها، كما اشاد بإسهامات الكويت في المجال الإنساني واستضافتها للعديد من المؤتمرات الإنسانية من اجل سورية.
وأعربت الكويت وسلطنة بروناي دار السلام عن ارتياحهما لمستوى علاقات الصداقة الثنائية الحميمة التي تربط بين البلدين، واتفقتا على تعزيز تلك العلاقات القيمة.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر بمناسبة اختتام زيارة رسمية لصاحب السمو الأمير الى سلطنة بروناي خلال الفترة من 11 الى 12 اكتوبر الجاري تلبية لدعوة من السلطان الحاج حسن البلقيه حسن معز الدين والدولة.
وأكد قائدا البلدين خلال المباحثات الرسمية على الجهود المبذولة لدعم توسيع التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين البلدين من خلال استكشاف الفرص التي تعود بالفائدة المتبادلة مثل مجالات التجارة والاقتصاد والاستثمار والنفط والغاز والتعليم والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والتواصل بين القطاع الخاص في كلا البلدين والشؤون الإسلامية.
وشهد القائدان بعد ذلك مراسم توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين حكومة بروناي دار السلام وحكومة الكويت شملت مذكرة تفاهم التعليم العالي والبحث العلمي ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة واتفاقية حول الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحملة الجوازات الديبلوماسية والخاصة والرسمية وبروتوكول تعديل اتفاقية الازدواج الضريبي والتهرب المالي فيما يتعلق بضرائب الدخل ومذكرة تفاهم حول تأسيس لجنة مشتركة للتعاون الثنائي ومذكرة تفاهم حول التدريب بين وزارة الخارجية وتجارة بروناي دار السلام ووزارة خارجية الكويت.
وذكر البيان المشترك ان صاحب السمو الأمير وسلطان بروناي رحبا بزيادة حجم التبادل التجاري التي انعكست على الإمكانات الهائلة لتوسيع العلاقات التجارية والاستثمارية وذلك لتعزيز النمو الاقتصادي في كلا البلدين، مؤكدين على الأهداف المشتركة لتنويع مصادر الدخل وأهمية دور القطاع الخاص في تعزيز التنافسية وإبراز اهمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الإسهام في التنمية المستدامة.
وفي هذا الاطار، اعرب قائدا البلدين عن تطلعهما لعقد اعمال الدورة الثالثة للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني خلال الفترة من 5 الى 6 ديسمبر 2016 في بندر سري بيغاوان بروناي دار السلام والتي ستسعى الى تحديد واستكشاف مزيد من التعاون خاصة في المجالين التجاري والاستثماري.
من جانبه، اكد وكيل وزارة الخارجية والتجارة الشيخ فضيلة بن شيخ احمد اهمية زيارة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لسلطنة بروناي دار السلام ووصفها بأنها «ذات طابع خاص».
وقال الشيخ فضيلة في تصريح ان الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها سيكون لها بالغ الاثر في تعزيز وتوطيد العلاقة.
وأشار الى تاريخ نشوء العلاقات بين الكويت وبروناي والتي تأسست في عام 1990 اعقبها تبادل افتتاح سفارتي البلدين لدى كل منهما الآخر في عام 2008 وفي عام 2009 معتبرا ذلك دليلا على ودية العلاقة والرغبة في تعميقها.
وأضاف ان ثمة علاقات طيبة بين قائدي البلدين، حيث قام السلطان حسن البلقيه معز الدين والدولة بزيارات عدة الى الكويت آخرها كانت خلال عام 2015 كما شارك السلطان في مؤتمر قمة الحوار الآسيوي في عام 2012 وتم تبادل زيارات عدة بين كبار المسؤولين من البلدين.
وأضاف ان اتفاقية الاعفاء المتبادل لتأشيرة الدخول لحاملي الجوازات الديبلوماسية والخاصة الى جانب مذكرة التفاهم لتأسيس لجنة للتعاون الثنائي هي مهمة جدا وستمهد لتعزيز التعاون الاقتصادي وتشجيع السياحة المتبادلة والتي سيشهدها البلدين قريبا.
وذكر ان مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي ستتيح الفرصة لتبادل مؤسسات التعليم العلمي للبحوث العلمية، بينما الخاصة بمجال المنح الدراسية للطلاب ستتيح الفرصة لطلاب الكويت وبروناي للدراسة في البلدين «وهو اهم ما تم انجازه اليوم خصوصا ان سلطنة بروناي تدرك اهمية التعليم وتركز عليه».