أكد مسؤولون كويتيون أمس الأربعاء دور الكويت البارز في العمل الخيري والإنساني بالخارج، ما يسهم في تحقيق الريادة الكويتية في العمل الإغاثي وحماية المجتمعات.
جاء ذلك في تصريحات متفرقة لـ «كونا» على هامش زيارتهم كممثلين لجهاتهم الرسمية في فريق الكويت الإنساني الذي يزور إندونيسيا حاليا لزيارة قرية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في إندونيسيا وافتتاح عدد من المشاريع الخيرية والإنسانية في القرية.
وأكدوا ان العمل الخيري والإنساني الكويتي حاز إعجاب وثقة العالم اجمع وتوج باختيار الكويت «مركزا للعمل الإنساني» من قبل منظمة الأمم المتحدة ومنح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب «قائد العمل الإنساني».
وأشاد نائب المدير العام للخدمة الاجتماعية في بيت الزكاة محمد العتيبي بما يقدمه المحسنون من أهل الخير في الكويت من أعمال تثلج الصدر وتسهم في زرع البسمة والأمل للشعوب الشقيقة والصديقة.
وقال العتيبي في تصريح لـ «كونا»: ان الكويت سباقة في الأعمال الإنسانية إضافة إلى استضافتها العديد من المؤتمرات بهذا الشأن وخاصة المؤتمرات الخاصة باللاجئين السوريين، إذ انها ساهمت في وضع البلاد على خارطة العمل الإنساني الدولي.
وحول زيارة فريق الكويت الإنساني قال العتيبي ان «ما شهدناه في قرية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في إندونيسيا من مشاريع تعليمية ومعاهد شرعية ومهنية وسكن للطلبة والطالبات يدل على أن أهل الكويت سباقون لعمل الخير ونهضة ومساعدة المسلمين في العالم أجمع».
بدوره، أكد وكيل وزارة الأوقاف المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية وليد العمار أهمية العمل الجماعي والمتكامل في العمل الخيري.
وذكر العمار في تصريح مماثل لـ «كونا» ان وجود مشاريع كويتية رائدة في القرية يبرز الوجه الحضاري للكويت في كل المحافل والدول.
وأوضح ان لوزارة الأوقاف بالتعاون مع بيت الزكاة عددا من المشاريع بالقرية منها السكنية والتنموية وغيرها.
وأكد العمار ان الوزارة لا تألو جهدا في دعم المشاريع الإنسانية والخيرية والتي تتكاتف الجهود الكويتية بالتعاون مع المعنيين في الدول الشقيقة والصديقة لتنفيذها على أرض الواقع للاستفادة منها.
وأشاد بجهود الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والجمعية الكويتية الإندونيسية وكل من ساهم في تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية بقرية صاحب السمو في مدينة (قاروت) بجاوا الإندونيسية.
من جانبه، قال نائب المدير العام للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية سالم حمادة ان المشاريع التي تم افتتاحها تعد «مميزة ومختلفة وذات جودة لتنوعها وتلمسها لحاجة وخدمة أهالي القرية».
وأشاد حمادة في تصريح لـ «كونا» بدور مشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم التابع للهيئة والذي يستفيد منه نحو 150 طالبا وطالبة من سكان القرية، مبينا ان المشروع يقضي بكفالة حافظ القرآن لمدة 4 سنوات وبعدها يهدي الحافظ المصحف المستخدم الى كافله من المحسنين الكويتيين.
وأكد انه تمت دراسة احتياجات القرية والقرى المجاورة لتقديم كل أنواع الدعم من إنشاء مساجد ومراكز تعليمية ومراكز مهنية ومراكز صحية وتوزيع معونات لهم.
يذكر ان الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية افتتحت برعاية الشيخة عايشة مبارك صباح الناصر الصباح والشيخة مريم الصباح أمس الثلاثاء مدرستين شرعيتين ومركز تدريب مهني للبنين وسكنا للطالبات بتمويل من متبرعين كويتيين في قرية حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمدينة قاروت بمحافظة جاوا الغربية في إندونيسيا.