أشاد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بنتائج الزيارة التي قام بها سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى اليابان في شهر مايو الماضي.
وذكرت سفارتنا لدى طوكيو في بيان تلقته «كونا» أمس ان ذلك جاء في كلمة ألقاها آبي خلال حفل الاستقبال الذي نظمه مجلس السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية العربية المعتمدة في اليابان على هامش الفعاليات السنوية لليوم العربي الياباني، مؤكدا اهمية الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الى اليابان الشهر الماضي، مشيرا في الوقت ذاته الى زيارة العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الى بلاده خلال اكتوبر الماضي.
وقال آبي: ان تلك الزيارات أثمرت «تبادلا مهما لوجهات النظر حول سبل تطوير وتعميق علاقات التعاون بين اليابان والعالم العربي»، معتبرا ان الثقافتين العربية واليابانية تتشاركان في الكثير من المبادئ التي ساهمت في تقريب المسافات الجغرافية بين الجانبين وأسست لعلاقة وثيقة بين الشعبين تتميز بفرص كبيرة للتطور والنمو.
واكد حرص بلاده على تعميق وتطوير هذه العلاقات، معتبرا فعالية اليوم العربي الياباني فرصة لتعزيز التبادل بين العالم العربي واليابان.
من جانبه، قال سفيرنا لدى اليابان عبدالرحمن العتيبي: ان موقع اليابان على الساحة الدولية يدفع مجلس السفراء العرب لمطالبتها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
واضاف العتيبي، الذي يشغل ايضا منصب الرئيس الدوري لمجلس السفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية العربية، ان اعتراف اليابان بفلسطين تعد خطوة مهمة في اتجاه التسوية السلمية للقضية الفلسطينية ودعم وتكثيف الجهود الدولية الهادفة لاستئناف المفاوضات على أساس المبادرة العربية ومقررات الشرعية الدولية.
واكد ان علاقات اليابان بالعالم العربي شهدت قفزة نوعية في التطور والنمو نتيجة للجهود المشتركة من كلا الجانبين وحرصهما على تطوير هذه العلاقات، موضحا ان الزيارات المتبادلة بين قادة وكبار مسؤولي الجانبين اثمرت ارتفاع وتيرة التعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي والبرلماني والتنسيق على المستويات الديبلوماسية الدولية بين اليابان والعالم العربي، مشددا على ضرورة تطوير المؤسسات التي تنهض بمهام التواصل البناء والمثمر على الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية واهمية الاستفادة من التجربة اليابانية في مختلف المجالات الرائدة.
واشاد العتيبي بالجهود الديبلوماسية اليابانية على الصعيد الدولي ومبادراتها البناءة فيما يتعلق بحماية البيئة وتحقيق التنمية الدولية المستدامة والتخلص من الاسلحة النووية.
وشارك في الحفل عدد كبير من الشخصيات اليابانية والعربية والأجنبية من شتى المجالات السياسية والديبلوماسية والاقتصادية والاكاديمية والاعلامية والاسلامية والثقافية.