- سولوماتين: ضرورة التعاون بين الأقطاب الأساسية في العالم لمواجهة التحديات
- السفير التركي: المباحثات بين صاحب السمو وأردوغان لم تتطرق إلى العلاقات بين أنقرة والقاهرة
أسامة دياب
أكد السفير الروسي لدى البلاد الكسي سولوماتين أن بلاده لعبت دورا أساسيا في الحرب العالمية الثانية، وذلك بمساعدة حلفائها أميركا وبريطانيا وفرنسا، لافتا إلى أن الاحتفال بعيد الانتصار في الحرب العالمية الثانية يحمل دلالات كبيرة ويذكرنا بالتضحيات الكبيرة التي بذلها المحاربين السوفييت القدامى، لافتا إلى مبادرة الفوج الخالد والتي انطلقت قبل 10 سنوات من سيبيريا لنخلد ذكرى كل الابطال الذين حاربوا النازية وقتلوا في هذا الصراع.
وأضاف سولوماتين في تصريحات للصحافيين على هامش الاحتفال الذي أقامته السفارة الروسية بمناسبة عيد النصر والذكرى الـ 72 للنصر في الحرب العالمية الثانية ان هذه المبادرة لم تقتصر على مشاركة موسكو فقط وإنما شارك فيها عدد من المدن السوفييتية.
وعن استضافة روسيا لمؤتمر امني كبير يضم مسؤولين كبارا في وزاراتي الدفاع والداخلية من معظم دول العالم، قال إننا ننظم حاليا الكثير من المؤتمرات في مجالات مختلفة، مبينا ان هذه المؤتمرات تدل على عدم وجود أي حصار أو آثار للعقوبات على موسكو، مشددا على قدرة روسيا رغم الحصار الغربي، مشيرا إلى أن الاقتصاد الروسي بدأ بالتحسن، والشعب موحد ولا يقبل بالضغوطات، وعلينا ان نبتعد عن التفكير بحروب جديدة خاصة ان روسيا دفعت ثمنا كبيرا في الحرب العالمية.
وحول العلاقات مع الكويت، قال انها جيدة وتتطور وتتقدم في مجالات مختلفة، وهناك استعداد من الجانبين للمضي قدما بهذه العلاقات، هناك الكثير من الاتفاقيات التي نعمل عليها، مشيرا إلى أن العلاقات السياسية تشهد مباحثات سنويا، اضافة إلى اجتماعات للجنة المشتركة وهذا يدل على متانة العلاقات بين البلدين الصديقين، وعن رؤية بلاده لزيارة ترامب الى المملكة، قال ان التعاون بين الأقطاب الأساسية في العالم مهم لمواجهة التحديات في المنطقة وخاصة الارهاب.
من جانبه، كشف السفير التركي لدى البلاد مراد تامير ان الكويتيين سيدخلون الى تركيا من دون فيزا قريبا، لافتا إلى أن هذا الموضوع كان ضمن مباحثات صاحب السمو الأمير والرئيس التركي رجب طيب، لافتا الى ان الجانبين سيعملان على ذلك برغبة مشتركة. ووصف تامير زيارة الرئيس التركي الى الكويت لوضع حجر الأساس للمطار الجديد بالناجحة بكل المقاييس وعلى كل الاصعدة وتعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، لافتا إلى ان هذا المشروع الضخم يمثل نقلة نوعية في تاريخ العلاقات بين البلدين وخطوة هامة لبناء الكويت الجديدة، مشيرا الى أن شركة ليماك سبق ان أعلنت أنها ستنجز مشروع المطار الجديد في خلال اربع سنوات بدلا من ست سنوات.
ومع بداية مرحلة الانشاءات الثقيلة في المطار، أوضح تامير ان مشروع المطار الجديد سينعش قطاع الإنشاءات في الكويت، مشيرا الى حرص الشركة على الاعتماد على المورد الكويتي طالما توافرت في منتجاته شروط الجودة المطلوبة.
وردا على سؤال حول وجود ملف العلاقات بين انقرة والقاهرة على مائدة المباحثات الثنائية بين الزعيمين، نفى تامير مناقشة هذا الملف، موضحا أن بلاده تتمنى الخير لمصر وشعبها.
وردا على سؤال حول الانتقادات الأوروبية لبلاده في أعقاب الاستفتاء الذي أجري مؤخرا، معتبرين أن نتيجته كانت بمنزلة تراجع عن قيم الديموقراطية والعلمانية لدرجة جعلت البعض يقول ان مصطفى كمال اتاتورك مات منذ سنوات ولكنه دفن يوم أعلنت نتائجه، أوضح تامير أن تركيا لم تتراجع عن قيمها الديموقراطية والعلمانية، مشددا على أن الرئيس اتاتورك يعيش في وجدان الأتراك كصانع للحداثة والتقدم.