- تيلرسون جدد التأكيد على التزام بلاده بأمن وسلامة الكويت
عقد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد جلسة مباحثات ثنائية في واشنطن أمس مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.
جاء ذلك في إطار انعقاد الدورة الثانية للحوار الاستراتيجي بين الكويت والولايات المتحدة.
ورحب الخالد بمتانة التعاون المشترك بين البلدين في جميع المجالات ومختلف الأصعدة معربا عن تمنياته بترجمة تطلعات وطموح قيادتي وشعبي البلدين من خلال تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين في جميع المجالات وعلى جميع الأصعدة.
وأشار إلى أن ذلك الأمر الذي تم التأكيد عليه خلال لقاء سمو الأمير مع الرئيس ترامب أثناء الزيارة الرسمية لسموه إلى العاصمة الأميركية واشنطن أمس الأول والتي تزامنت مع عقد الدورة الثانية للحوار الاستراتيجي.
وبدوره أشاد تيلرسون خلال اللقاء بنتائج الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب السمو إلى واشنطن مجددا التأكيد على التزام بلاده بأمن وسلامة الكويت.
وأثنى على المستوى المميز الذي بلغته العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة مع الكويت، مشيدا كذلك بالشراكة المتينة بين البلدين في كافة المجالات.
كما تم خلال جلسة المباحثات مناقشة مختلف تطورات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وحضر الجلسة كل من نائب وزير الخارجية السفير خالد الجارالله وسفيرنا لدى الولايات المتحدة السفير الشيخ سالم العبدالله ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د. أحمد ناصر المحمد ومساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركتين ريم الخالد.
وكان الخالد قد صرح بأن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للولايات المتحدة تعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في جميع المجالات.
وأشار الخالد الى أن هناك ثماني وثائق سيتم توقيعها في مجالات مكافحة الإرهاب والجمارك والمشتقات النفطية والتعليم العالي وخدمات الكهرباء والماء وان هذه الاتفاقيات ستضاف الى مجموع الاتفاقيات الموقعة بين البلدين بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما.
وفيما يتعلق بلقاء سمو الأمير والرئيس الأميركي، قال الخالد ان الرئيس ترامب أكد على أمن واستقرار الكويت والتطلع إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في كل المجالات، كما أكد على أهمية ان تحقق هذه الشراكة نموا مطردا في تعزيز التعاون العسكري والأمني والاستثماري.
وذكر أن اللقاء بحث «القضايا الإقليمية والخلاف في منطقتنا»، لافتا الى ان «صاحب السمو تقدم بالشكر للرئيس الأميركي على موقف الولايات المتحدة منذ بدء الأزمة الخليجية وتفجر الخلاف حيث كان دورا مؤيدا لمساعي سموه».
وأضاف «هناك تعويل كبير من صاحب السمو على حكمة قادة مجلس التعاون على تجاوز الأزمة في أقرب وقت».