تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أقيم صباح اليوم مؤتمر الكويت الخامس للكيمياء 2018 (الكيمياء لمستقبل افضل) وذلك في فندق الريجنسي.وقد أناب سموه لحضور المؤتمر، نائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ محمد العبدالله.
وبدأ الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها قالت ممثل الجمعية الكيميائية الكويتية هدى النصار: تتشرف الجمعية الكيميائية الكويتية بإقامة مؤتمرها الدولي الخامس للكيمياء حيث دأبت الجمعية على إقامة هذا المؤتمر بشكل دوري كل عامين منذ عام 2010 تحت الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير ، والذي إن دل على شيء فإنما يدل حرص سموه على تقديم الدعم المتواصل للعلم والعلماء مما له بالغ الأثر والأهمية في مضاعفة الجهد من قبل الجمعية للخروج بمؤتمر يرقى بسمعة الكويت عالميا حيث تحرص الجمعية من خلال مؤتمراتها أن تظهر أهمية دور علم الكيمياء في شتى المجالات وإبراز دوره الأساسي في حل العديد من القضايا العلمية على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
واضافت: حرصت الجمعية الكيميائية الكويتية على أن يكون مؤتمرها الدولي الخامس تحت عنوان (الكيمياء لمستقبل أفضل) وذلك لما يحتويه علم الكيمياء من أهمية ودور أساسي في الثورات العلمية والعملية مما يؤثر ايجابيا في دفع عجلة التنمية وصناعة حضارة الشعوب.
فمن خلال المؤتمر يمكن الاطلاع ومناقشة أحدث التطورات والصناعات والتخصصات في علم الكيمياء حيث احتوت محاور المؤتمر على الطرق الحديثة في تعليم علم الكيمياء وكيمياء الطاقة المستدامة والممثلة في كيمياء الطاقة المتجددة والطاقة البديلة والكيمياء الخضراء والإدارة البيئية وكيمياء المواد المتقدمة والممثلة في كيمياء مواد النانو وكيمياء المواد الطبية وكيمياء البوليمرات القابلة للتحلل البيولوجي.
وقالت النصار إن المؤتمر هذا العام يتشرف بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من 25 دولة حيث يجمع العلماء والباحثين ذوي الخبرة الغنية من مؤسسات علمية وبحثية وأكاديمية دولية ومحلية وبين الباحثين الشباب الذين يجدون في هذا المؤتمر فرصة للمشاركة العلمية مما يزيدهم إطلاعا في عصر أصبح فيه العلم مقياسا لتقدم الدول ومصدر احترام الأمم والشعوب حيث يشارك في المؤتمر 36 ورقة علمية و120 ملصقا علميا وهذا دليل على ما تحظى به دولة الكويت من مكانة مرموقة على الصعيدين العلمي والعملي حيث مشاركة العلماء والباحثين من أبرز مميزات نجاح المؤتمر.
واكدت اهتمام الجمعية الكيميائية الكويتية منذ نشأتها عام 1982 على ابراز أهمية علم الكيمياء في دولة الكويت من خلال الأنشطة والفعاليات والدورات التدريبية وأيضا اهتمت على المشاركات العالمية والأقليمية وذلك عن طريق عضويتها في المنظمات الدولية والإقليمية منها الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية (الأيوباك) والاتحاد الآسيوي للكيمياء واتحاد الكيميائيين العرب.
وبالأمس استضافت دولة الكويت المجلس الأعلى لاتحاد الكيميائيين العرب في دورته السابعة والثلاثون والذي تزامن مع المؤتمر الدولي الخامس للكيمياء حيث نالت الجمعية الكيميائية الكويتية شرف الرئاسة.
واشارت انه للمرة الثالثة على التوالي تحرص الجمعية على وجود معرض مصاحب لفعاليات المؤتمر يشارك فيه العديد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية والشركات المحلية ذات الصلة بمحاور المؤتمر للاطلاع على احدث التقنيات والأجهزة والآلات والمعدات والمواد الخام بالإضافة الى الخدمات التي تستحوذ على اهتمام الكيميائيين.
وزادت: من دواعي الفخر والاعتزاز للجمعية الكيميائية الكويتية ان إعداد المؤتمر وتنظيمه كان من الكوادر الوطنية من جهات أكاديمية من جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ووزارة التربية وجهات بحثية كمعهد الكويت للأبحاث العلمية والقطاعات النفطية.
وفي الختام اتقدم بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الأمير لرعايته الكريمة للمؤتمر وأعماله والشكر موصول للجهات الراعية (وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومؤسسة البترول الكويتية) على دعمها للمؤتمر وأيضا نخص بالشكر الجهات المشاركة وجزيل الشكر لرؤساء اللجان ولجميع العاملين على انجاح المؤتمر.