- بادموس: 100 طبيب كويتي يكملون دراساتهم العليا والتدريب المتقدم في كندا الآن
- تامي امز: 164 مليون دولار كندي إجمالي صادراتنا إلى الكويت ونستورد منها بحدود 15 مليوناً
- 450 طالباً كويتياً يتلقون تعليمهم في مختلف الجامعات الكندية
أسامة دياب
أعربت السفيرة الكندية لدى البلاد مارتين مورو عن سعادتها لوجود وفد كندي كبير ومتنوع يضم 23 مؤسسة طبية وتعليمية وتدريبية، موضحة ان هذا المجال توليه السفارة أولوية قصوى في ظل المشروعات الصحية الكبرى التي تقام على أرض الكويت وتحتاج الى العمالة المدربة والماهرة ايضا. جاء ذلك في تصريحات للصحافيين على هامش اللقاء المفتوح الذي عقده الوفد مع جهات كويتية متخصصة عصر أول من أمس في فندق الشيراتون.
واشارت الى ان اجراءات الفيزا الكندية ليست عائق مطلقا أمام الراغبين في زيارة كندا حتى في ظل عدم وجود مركز للتأشيرات في الكويت، خصوصا في ظل نسبة رفض لا تكاد تذكر بالنسبة للكويتيين.
بدوره، أكد رئيس الوفد الصحي الكندي م.أندرو بادموس أن الوفد يضم عددا كبيرا من ممثلي الجامعات الطبية الكندية وكليات التمريض وكليات ومعاهد التدريب الطبية، فضلا عن ممثلي المستشفيات والشركات الطبية الرائدة، موضحا أن الوفد يستهدف لقاء عدد من المهتمين بالمجال الصحي والعاملين فيه من شركات ومستشفيات للبحث عن فرص للتعاون المشترك في ظل تنامي الطلب على القطاع الصحي في ظل المشروعات الصحية الجديدة، لافتا الى تميز الخبرة الكندية في القطاع الصحي.
وأشار بادموس، في تصريحات للصحافيين على هامش اللقاء المفتوح الذي عقده الوفد مع جهات كويتية متخصصة عصر أول من أمس في فندق الشيراتون، إلى أن الزيارة تهدف إلى تعريف المجتمع الكويتي بالفرص التعليمية المميزة في كندا بغية زيادة أعداد الطلاب الكويتيين الدارسين في كندا، بالإضافة إلى جلب الأساتذة الكنديين للكويت وبحث سبل التعاون في برامج ذات اهتمام مشترك، لافتا إلى وجود حوالي 100 طبيب كويتي يكملون دراساتهم العليا والتدريب المتقدم في كندا الآن.
وأثنى على جهود الحكومة الكويتية في دعم الرعايا الصحية، موضحا أن المنشآت الصحية الكويتية مجهزة تجهيزات عالية والكوادر المدربة والمؤهلة، مشيرا الى ان هناك الكثير الذي من الممكن أن تقدمه الخبرة الكندية الى الكويت في مجال تطوير القطاع الصحي بأسعار تنافسية وجودة عالية مشهود بها عالميا، موضحا أن الخبرة الطبية الكندية موجودة في الخليج منذ عشرات السنوات.
من جهتها، قالت المستشار التجاري في السفارة الكندية تامي امز إن هذا الوفد الزائر للكويت هو الأكبر عددا الذي تستقبله السفارة وهو يأتي ضمن جهود السفارة في الترويج لكندا وزيادة أواصر التعاون التجاري بين البلدين، لافتة إلى أن التجهيز لاستضافة وفد كبير بهذا الحجم كان تحديا كبيرا للسفارة، مبينة أن الوفد يضم نحو 30 مؤسسة كندية تختص في مجال التعليم الصحي حيث قابلوا عددا كبيرا للمهتمين في هذا المجال من الأطباء الكويتيين.
وعن حجم التبادل التجاري بين البلدين، قالت إن حجم الصادرات في عام 2017 وصل إلى 164 مليون دولار كندي وحجم الواردات من الكويت وصل الى نحو 15 مليون دولار، لافتة إلى أن هذا حجم صغير كون ان بلادها لا تستورد النفط الكويتي.
وأضافت اننا نسعى حاليا الى رفع التعاون بين البلدين في القطاع التعليمي عبر مجموعات كهذه الشركات التي تزور الكويت للترويج لما تزخر له كندا من فرص لهم.
وعن الاستثمارات، قالت إن حجمها وصل إلى 1.6 مليارات دولار كندي استثمارات لشركة كوفبيك الكويتية، بالإضافة إلى استثمار آخر للشركة الكويتية للصناعات البتروكيماوية والتي بدأت لاستثمارات بقيمة تبلغ ٤ مليارات دولار كندي حيث لديهم نية بناء مصنع للبتروكيماويات قبل نهاية هذا العام والذي نأمل أن يرى النور قريبا بعد الانتهاء من الإجراءات والتراخيص الخاصة به، كما أن هناك بعض المشاريع للهيئة العامة للاستثمار في العديد من القطاعات.
وأوضحت أن حصول الكويتيين على تأشيرة كندا يكون عبر التقديم في مكتب التأشيرات الخاص بالسفارة والذي بدوره يرسل الطلبات إلى مركز التأشيرات الرئيسي للمنطقة الموجود في أبوظبي، ما يستغرق الحصول على التأشيرة أسبوعين.
وعــن أعــــداد الطلبة الكويتيين الدارسين في كندا، قالت إن هناك 450 طالبا كويتيا يتلقون تعليمهم في مختلف الجامعات الكندية حاليا ونحن نتواصل مع وزارة التعليم العالي الكويتية لزيــــادة العدد.