ثمن بابا الفاتيكان فرانشيسكو دور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في إعلاء مبادئ الحوار والتعاون بالعلاقات الدولية، معربا عن أطيب تمنياته له ولشعب الكويت بدوام السلام والرفاه.
جاء ذلك أثناء استقبال البابا بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد لسفير الكويت لدى الاتحاد السويسري المحال إلى الفاتيكان بدر التنيب خلال لقائه السنوي التقليدي بسفراء الدول رؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدين لدى دولة الفاتيكان.
وقال السفير التنيب لـ «كونا» إنه رفع في هذه المناسبة إلى البابا تحيات سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتهانيه له بحلول السنة الجديدة، داعيا الله أن يعم فيها السلام والاستقرار وتكون نهاية للصراعات والمعاناة في ربوع العالم لخير شعوبه. وأضاف التنيب ان البابا حمله شكره الخالص وتحياته إلى سمو الأمير، مثمنا دوره الريادي وحكمته المعهودة في إرساء قيم الحوار البناء ومنوها برعاية سموه ودعمه للعمل الانساني والعيش المشترك من أجل الخير والسلم والاستقرار.
وفي هذا السياق، نوه التنيب بكلمة البابا فرانشيسكو لإعلاء روح الإخاء الإنساني ونبذ خطابات الكراهية وحرصه المعروف على توثيق علاقات الاحترام والتعاون وبشكل خاص مع العالم الاسلامي، مرحبا بزياراته المتعددة وآخرها زيارته الأولى للخليج في دولة الإمارات وكذلك الى المغرب والتي تجسد هذا الحرص الواضح.
وأشاد بتأكيد البابا في كلمته على أهمية النظام المتعدد الأطراف بوصفه مكسبا عظيما لا غنى عنه لعلاقات الحوار الصادق والبناء بين الدول وضرورة أن ينهض المجتمع الدولي بدوره في مواجهة التحديات الراهنة وحل الصراعات المستمرة وتجديده الدعوة لإحياء عملية السلام لحل القضية الفلسطينية.