Note: English translation is not 100% accurate
اعتبروا إجراء الحكومة بسحب جنسيته مقدراً وإن جاء متأخراً جداً
11 نائباً: أسئلة ولجنة تحقيق برلمانية واقتراحات بقوانين لمعرفة هروب الحبيب من السجن ومَنْ شركاؤه ومصادر تمويله ومواقعه الإلكترونية
22 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء



اجتمع 11 نائبا في مكتب النائب محمد هايف في مجلس الأمة أمس لمناقشة الاجراءات الحكومية التي اتخذت بحق المدعو ياسر الحبيب جراء تطاوله على أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها.
وقد أصدر النواب الـ 11 بيانا قدروا فيه اجراءات الحكومة المتمثلة في سحب جنسية الحبيب وان تأخرت كثيرا، موضحين انهم سيقومون بمتابعة ملفات أخرى تتعلق بالمدعو ياسر الحبيب منها قضية هروبه من السجن ومصادر تمويله ومواقعه الالكترونية ومن شركاؤه في تأسيس هيئته التكفيرية وذلك من خلال الأسئلة ولجان التحقيق والاقتراحات بقوانين.
وبعد انتهاء الاجتماع أشاد النائب د.وليد الطبطبائي بقرار مجلس الوزراء الخاص بسحب جنسية ياسر الحبيب، مؤكدا ان هذا القرار لم يكن مرضيا فقط للشارع الكويتي بل كان مرضيا أيضا للدول الاسلامية.
وقال الطبطبائي في تصريح عقب الاجتماع الذي عقد في مكتب النائب محمد هايف امس ان الاجتماع جاء امتدادا للاجتماع السابق الذي قررنا فيه تعليق الندوات، وبشفافية قرار مجلس الوزراء الذي اقتنعت به الدول الاسلامية، مؤكدا ان قرار سحب الجنسية قرار صحيح، رغم عتبنا على الحكومة لتأخرها وترددها في اصداره.
وأضاف الطبطبائي ان الموضوع لم ينته لدى النواب المجتمعين عند سحب الجنسية، حيث يجب كشف مصادر تمويل هذا الهارب، وكيفية هروبه من السجن ومن ساعده على ذلك.
وشدد الطبطبائي على ان الكويت سنة وشيعة أحباب، واننا سنواصل تعايشنا وفق ما جبلنا عليه وورثناه من الآباء والأجداد.
حفاظاً على الكويت
من جهته قال النائب فلاح الصواغ ان اجتماع اليوم (أمس) كان حفاظا على الكويت وتماسك الجبهة الداخلية ولتدارس المشكلة التي مضى عليها اكثر من شهر.
وقال الصواغ: اشدنا باجراءات الحكومة التي اتخذت بسحب الجنسية من المجرم – وفق قوله – ياسر الحبيب مضيفا ان الاجتماع كان هدفه البحث عن السبل التي يمكن اتخاذها وسلكها لتماسك الجبهة الداخلية، مشيدا بقرار رئيس الوزراء بالانابة الشيخ جابر المبارك على قرار سحب الجنسية. واضاف ان العبرة في النهاية، مبينا ان الشعب الكويتي قاطبة اتفق على ادانة ياسر الحبيب الذي تجرأ على الصحابة وامهات المؤمنين وعلى ثوابت الأمة وباتفاق الكويت سنة وشيعة.
موضحا ان المجتمعين طالبوا بمتابعة هذا الملف حتى لا يخرج الينا ياسر آخر يفتت المجتمع ويفتت وحدتنا الوطنية، منوها الى صدور بيان عن المجتمعين يحث على تماسك الجبهة الداخلية وعدم تغذية هذا الطرح الطائفي في العالم الاسلامي اجمع وليس فقط في الكويت داعيا الشعب الى التماسك والمحافظة على مصلحة البلد من جميع الطوائف.
إشادة بإجراءات الحكومة
من جانبه بين النائب د.علي العمير ان النواب الـ 11 الذين اجتمعوا امس في مكتب محمد هايف المطيري اشادوا بالاجراءات الحكومية التي اتخذت بحق ياسر الحبيب وان كانت متأخرة نوعا ما. وقال العميري في تصريح للصحافيين ان الشب الكويتي بات مطالبا بتجاوز ما حدث، ولابد من رص الصفوف خصوصا ان الكويتيين جبلوا على التآلف بين الطوائف كافة. ودعا العمير الي تفويت الفرصة على كل من يريد العبث بامن البلد، او يتطاول على ثوابت العقيدة وصيغ بيان مشترك اتفق عليه النواب الذين حضروا الاجتماع. وكشف العمير عن طروحات نيابية لايجاد صيغة تمنع تكرار ما حدث جرى تداولها في اجتماع امس، لكنها لم تتبلور حتى هذه اللحظة، «ولكن اجتماعنا بني على ركيزة الاشادة بالاجراءات الحكومية ودعوة المجتمع الى تفويت الفرصة على مثيري الفتنة، وعموما نحن راضون عن الاجراءات التي اتخذت ونحن نراها كافية خصوصا في جزئية ان هناك ملاحقة حكومية للهارب ياسر الحبيب».
وثمن النائب سالم النملان الاجراءات الحكومية التي اتخذها رئيس مجلس الوزراء بالإنابة الشيخ جابر المبارك وذلك لمواجهة التطورات المتعلقة بتطاول المدعو ياسر الحبيب على أم المؤمنين وسحب جنسيته وذلك لمحاولته بث الفتنة والشقاق بين أبناء المجتمع الكويتي وإثارة النعرات الطائفية البغيضة وبذلك تم احتواء تلك التطورات واخماد الفتنة التي حاول البعض افتعالها جراء تصرف عبثي خبيث أدانه ورفضه جميع الكويتيين. وقال النملان في تصريح صحافي: انه لا يشرفنا ان يكون المدعو ياسر كويتيا بعد ان أثار فتنة كادت تعصف بالكويت مطالبا الحكومة بعدم التوقف عند هذا الحد، والمبادرة الى اصلاح ملف الوحدة الوطنية التي تهتز من أطراف حاقدة وحاسدة.
إجراء الحكومة مقدر جداً وإن تأخر كثيراً
اصدر النواب المجتمعون في مكتب النائب محمد هايف بيانا حول الاجراءات الحكومية الاخيرة تجاه فتنة المدعو ياسر الحبيب مؤسس هيئة خدام المهدي حمل عنوان (فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين) جاء فيه: رغم تحفظنا المعلن على منع الحكومة غير الدستوري للندوات وما مثله ذلك من تعد على الحريات العامة ونقدنا بطء الحكومة وتراخيها في مواجهة فتنة المجرم الهارب فإننا نعلن تقديرنا للاجراءات الحازمة الصادرة بهذا الخصوص من مجلس الوزراء بجلسته المنعقدة في 20 سبتمبر 2010.
واوضح النواب ان مطالبتنا للحكومة بسحب جنسية المجرم كانت لمخالفته قانون الجنسية اذ بطعنه في امهات المؤمنين والصحابة يكون قد طعن في الاسلام والمسلمين، وبانتماء المجرم الى هيئة متطرفة دأبت على اثارة الفتن فانه يعمل على تقويض النظام الاجتماعي بالكويت، وبتكفير الهارب للكويت واهلها وحكامها والدعوة لزوالها وضمها لدولة طائفية يعمل على انشائها يكون قد ارتكب جريمة الخيانة العظمى لذا فإن سحب جنسية الخبيث اجراء حكومي مقدر جدا وان تأخر كثيرا.
ويؤمن النواب بأن امن البلد يحتم على جميع السلطات متابعة ملفات اخرى مستحقة في هذا الشأن كتهريب المجرم من السجن والكويت، ومعرفة من شركاؤه في تأسيس هيئته التكفيرية، ومصادر تمويله، ومواقعه الالكترونية التي بقيت مفتوحة لسنوات وغيرها، وهو ما سيتابعه النواب بجميع الادوات الدستورية الاخرى من اسئلة ولجنة تحقيق برلمانية واقتراحات بقانون لاننا على يقين بأن المجرم ومن يقف وراءه لن تتوقف مخططاتهم التدميرية للكويت عند هذا الحد.
واكد النواب انه رغم رفض السنة والشيعة افعال المجرم الهارب ياسر الحبيب والتبرؤ منها فإنهم يسجلون استغرابهم من الضجة المفتعلة التي حرصت قلة على تسعير نارها بتصريحات استفزازية غير مسؤولة ما كان ينبغي لها ان تصدر ابتداء من قائليها او ان تعطى اي اهمية من الآخرين وبالذات الحكومة.
ختاما: في هذا الوقت التي نحمد فيه المولى عز وجل على منه وفضله، ندعو جميع الكويتيين الى رص الصفوف ومواجهة اهل الفتن والاجندات الخارجية فالكويت واهلها يسعهم ما وسع آباءهم واجدادهم وتاريخها حافل بالتعايش السلمي بين السنة والشيعة، ويبقى ان حفظ الكويت واجب شرعي ووطني يستوجب منا بذل الغالي والنفيس.
اللهم احفظ الكويت واهلها وحكامها وألف بينهم واجمع شملهم.. اللهم آمين.
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
وقد اصدر البيان النواب خالد السلطان، وفيصل المسلم، ومحمد المطيري، ود.وليد الطبطبائي، ود.جمعان الحربش، وفلاح الصواغ، ود.ضيف الله أبورمية، ود.علي العمير، ومبارك الوعلان، وسالم النملان، وشعيب المويزري.
واقرأ ايضاً:
«ثوابت الأمة» يشيد بقرار سحب جنسية الحبيب
تعليمات حكومية لـ "الإعلام" بالابتعاد عن أي برامج تثير الفتنة ..ومصدر أمني لـ «الأنباء»: «الداخلية» تخفض الحجز وقرار سحب الجنسية لم يستند إلى «الازدواجية»
«الداخلية»: خفض الحجز الكلي إلى جزئي تمهيداً لإلغائه في غضون ساعات وقرار سحب الجنسية لم يستند إلى الازدواجية بل لـ «تقويض النظام» والمصلحة العامة
سياسيون: كنا نود أن يُجلب الحبيب ويحاكم قبل أن تُسحب جنسيته
تباين بالرأي بين قانونيين حول سحب جنسية ياسر الحبيب: هل السياسة تغلبت على القانون.. أم أنه قرار مستحق؟
خريبط لملاحقة الحبيب قضائياً
الدبوس: أناشد حكماء الكويت وعقلاءها العودة إلى ثوابت مجتمعنا للمحافظة على وحدتنا الوطنية
العازمي: قرار سحب جنسية الحبيب أطفأ نار الفتنة
الكندري: سحب جنسية الحبيب قرار حكيم يحسب لمجلس الوزراء
دعاة لـ «الأنباء»: سحب جنسية ياسر الحبيب خطوة رائدة بالدفاع عن ثوابت الإسلام
لماذا عاد التوتر الطائفي إلى الخليج العربي؟
الزلزلة: تأجيل مناقشة قانون الوكالات التجارية ومنح الحكومة فرصة لتقديم صياغة جديدة
المويزري: «الداخلية والدفاع» استكملت التحقيق في هروب وافدين من السجن اتهما بالاتجار في المخدرات
القلاف: «أستاذ» في «الأساسية» يرفض الالتزام بجدوله الدراسي ويخفض النصاب لـ 6 ساعات
رولا تطلب تظلمات موظفي «الشؤون القانونية» بـ «التربية» على أدائهم في 2009
المسلم يذكّر البصيري باجتماع «المرافق» غداً لمناقشة إنشاء هيئة للاتصالات
الصواغ يدعو لعدم تحويل طالبات «أم الهيمان» إلى مدارس الفحيحيل
الطبطبائي يجدد الدعوة للساير لوقف التلاعب في مناقصات الأجهزة الطبية بـ «الصحة»
الصرعاوي يطالب بإجراءات تجاه التحقيق بشأن عقود «سيارات التربية»
العدوة: ما الكثافة الطلابية في المدارس الحكومية؟