Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الأميركي وعد بإطلاق سراحهما ولم يوف بوعده
هايف: ممارسات تتنافى مع حقوق الإنساني تعرض لها الكندري والعودة في «غوانتانامو»
4 فبراير 2011
المصدر : الأنباء

ناشد النائب محمد هايف رجال الأعمال والتجار في الكويت دعم هيئة الدفاع من المحامين الذين يتولون الدفاع عن المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو، مشيرا الى ان المعتقلين فايز الكندري وفوزي العودة قد بيعا من قبل المرتزقة في أفغانستان مقابل حفنة دولارات وانهما ليسا إرهابيين.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس الخميس بحضور المحامين الاميركان المدافعين عن المعتقلين وبمشاركة المحامي الكويتي عادل العبدالهادي.
وأوضح هايف ان هذه تعد الزيارة السادسة التي يقوم بها المحاميان الاميركان الى الكويت.
لافتا الى ان ابناء الكويت الذين قبض عليهم في أفغانستان قد ذهبوا الى اعمال التجارة وبعضهم لتقديم المساعدات الانسانية.
وأضاف هايف مستنكرا تباطؤ الجانب الاميركي حول هذه القضية، لاسيما ان المعتقلين قد تعرضوا للعديد من الممارسات التي تتناقض مع حقوق الانسان حتى وصل الامر الى كسر يد فوزي العودة.
وقال ان الرئيس الاميركي أوباما قد وعد بأن ينهي مسألة هؤلاء المعتقلين، الا انه حتى الآن لم يوف بهذا الوعد، مشيرا الى انه يخشى من ان يصدر قرار بإيداع ابناء الكويت بالسجن المؤبد مدى الحياة.
مبينا ان هذه القضية أساءت لسمعة أميركا.
وكشف هايف ان المعتقلين في غوانتانامو لايزالون دون محاكمة، وان ذلك ينطوي على قضية خطيرة تخرج على القوانين والاعراف الدولية، متسائلا: كيف تزعم أميركا انها صديقة للكويت وان بينهما معاهدات واتفاقيات وتعاونا في شتى المجالات، ومع ذلك يظل أبناء الكويت معتقلين في السجون الاميركية دون محاكمة.
وطالب بضرورة التحرك الشعبي والحكومي في هذا الاتجاه، مشيرا الى انه تم الاتفاق مع المحامي عادل عبدالهادي والمحاميين الاميركيين على ضرورة التحرك الشعبي، وذلك للمطالبة بفك أسر المعتقلين من أبناء الكويت، وان هناك حملة توقيعات ستبدأ بالتعاون مع موقع تجمع ثوابت الأمة.
اضافة الى لقاءات مع التجمعات الشعبية والجهات الحكومية في هذا الصدد.
واستطرد هايف مبينا ان المعتقلين في غوانتانامو لهم حق على الحكومة والشعب الكويتي بضرورة دعم قضيتهم الانسانية وألا ننسى في خضم المعارك السياسية بالانشغال عن الدور الانساني، خاصة ان الشعب الكويتي يتميز بدوره الخير في جميع دول العالم، مشيرا الى انه من الغريب ان يتبنى قضية أبناء الكويت الاميركان أنفسهم في حين ان الحكومة الكويتية مازالت تمارس دورها بخجل وحياء.
بدوره، قال المحامي الاميركي لاري وينجر انه يقوم بتمثيل فايز الكندري منذ ثلاثة أعوام.
وان هذه الزيارة السادسة للكويت وفي كل مرة يلتقي النائبان محمد هايف ووليد الطبطبائي.
واضاف ان هذه الزيارة سيقوم من خلالها بعقد اجتماعات مع اعضاء الحكومة الكويتية لمحاولة توضيح ما يحدث داخل غوانتانامو لاهل الكويت بحيث يستطيعون ان يدرسوا بانفسهم ما يحدث ويتدخلون بدورهم في الأمر.
واوضح المحامي ان موكله فايز الكندري يعيش في قفص منذ عشر سنوات ولن يتم ادعاؤه بجريمة ولم يستطيع اثبات برأته ويعيش مع الخوف بالاحتجاز الدائم والنهائي خاصة ان الرئيس اوباما اعلن أن ذلك سيكون القانون السائد في البلاد.
وهذا يعني ان هناك اشخاصا لا يتم الافراج عنهم ابدا حتى يلقوا حتفهم وطالب جميع الشعب الكويتي بضرورة التوقيع على العريضة الخاصة بالدفاع عن الكندري والمتواجدة على الموقع الالكتروني، مشيرا الى ان المحامي عادل العبدالهادي يقوم باستخدام امواله الخاصة في هذه القضية.
ومن جانبه استغرب المحامي عادل العبدالهادي بان تحتفل الكويت في هذا الشهر بالحرية والاستقلال وابنائها مكبلون بالسجون الاميركية دون محاكمة عادلة او اتهامات صريحة لديهم.
وطالب الحكومة الكويتية بالضغط على الحكومة الاميركية بسرعة الافراج عن ابناء الكويت، مبينا (العبدالهادي) انه ليس من المعقول ان يكون هناك محامون اميركان مكلفين من قبل الپنتاغون بالدفاع والسعي على الحكومة الكويتية بأن تتدخل للافراج عن ابنائها المحتجزين في غوانتانامو، مشددا على ضرورة الدعم من الحكومة ورجال الأعمال ونواب الأمة لهذه القضية.