Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «الكويت والخطر الإيراني» في ديوانية النائب السابق محمد الكندري
تنديد نيابي بالتدخل الإيراني في الشؤون الداخلية
20 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

العمير: علينا مواجهة إيران من الداخل بعيداً عن استخدام القوة العسكرية
باقر: محاولات إيران إشعال الفتنة بين سنة وشيعة الكويت مصيرها الفشل
ناصر الوقيت
ندد عدد من اعضاء مجلس الامة بالتدخل الايراني في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي مشددين على اهمية الحذر والعمل على مواجهة الخطر الايراني الذي اصبح واضحا للجميع والذي يتطلب جهودا جماعية وموقفا موحدا لمواجهة وقطع الطريق امام اي تحركات ايرانية تهدف الى النيل من دول الخليج.
جاء ذلك خلال الندوة التي اقامها النائب السابق محمد الكندري بعنوان «الكويت والخطر الايراني» وشارك فيها عدد من النواب والناشطين السياسيين، وكان النائب خالد السلطان اول المتحدثين قائلا: ايران اليوم ليست طائفية بل عنصرية وأصولها صفوية وتأكد لنا الخطر الايراني بعدما مرت به الشقيقة البحرين حيث كان القنصل الايراني يدير هذه الحركات ويقوم بتحريك المتجمعين في ساحة اللؤلؤة وقد تم القبض عليه في مستشفى السليمانية وكان هدفه انهيار النظام الحاكم في البحرين.
واضاف: تم اكتشاف الخلايا الارهابية عن طريق المصادفة وقد تلقوا تدريبات على هذه الاسلحة والمتفجرات عن طريق ايران وإحدى الدول المجاورة، واحد افراد الخلية يعمل في البحرية الكويتية منذ 30 سنة، وتم تهريبه وهناك عدة تساؤلات كيف تم تهريبه؟ وهذا يوضح لنا عدة امور وهي اننا مخترقون ولدينا ايضا اعداد من الايرانيين يعملون في المنشآت العسكرية ولا نقف عند هذا الحد بل يوجد هناك ايضا ايرانيون يعملون في قاعدة الباتوريوت وهذا يوضح لنا أننا ليست لدينا القدرة على المواجهة لأن جميع الاسرار مكشوفة لدى ايران.
واوضح ان الكويت اضعف حلقة في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي وان اجهزة الحكومة والقيادة ومؤسساتها اصبحت هشة وتمت السيطرة عليها من قبل الخلايا النائمة، متسائلا كم من خلية ارهابية لم يتم اكتشافها؟ وعن مكان اسلحة لم يتم اكتشافه؟ مشيرا الى ان الوضع يتطلب قيادة واعية ورسم سياسة طويلة الاجل نحو تخليص البلاد من الخطر الدائم ونأمل في القريب العاجل ان تكون هناك جلسة خاصة في مجلس الامة لدراسة هذا الخطر.
وبدوره، تحدث د.عبدالله الشايجي استاذ علوم السياسة في جامعة الكويت قائلا: لا شك ان موضوع ايران في الفترة الاخيرة يثير الكثير من المخاوف والقلق ليس فقط في الكويت وانما في جميع دول مجلس التعاون الخليجي حيث تنظر الى العرب مع الاسف الشديد نظر دونية وانها ضعيفة، مشيرا الى ان نائب الرئيس الايراني قال «لولا دعم ايران لاميركا لما استطاعت ان تحتل افغانستان والعراق».
وبدوره تحدث الوزير السابق احمد باقر واصفا المفاعل النووي الايراني بالخطير جدا لقرب الكويت من ايران، ناهيك عن محاولتها زرع الفتنة الطائفية في الكويت من خلال ضرب السنة بالشيعة، ونقول لهم لن تستطيع ايران ذلك لوجود التلاحم والتكاتف بين الشعب الكويتي، وزاد منذ سنوات ونحن نسمع الولايات المتحدة الاميركية تصف ايران بأنها دولة ارهابية بسبب المفاعل النووي وكل ذلك مجرد كلام ولم نرى شيئا على ارض الواقع تجاه إيران.
وفي النهاية يجب على الكويت ان تسعى إلى الوحدة الوطنية وتعتمد على نفسها وتدرس الأخطاء المحيطة بنا دراسة علمية وتضع الحلول المناسبة لهذا الخطر.
من جانبه، قال النائب د.علي العمير ان ايران تبحث الآن عن إيجاد مواطن لها في كل بلد وكل قطر ويجب ان تكون هناك معالجة لهذا الأمر فإيران اليوم أضعفت بعض الدول ودخلت بعضها.
ويوجد هناك غليان في إقليم الأحواز وهم ليسوا بالعدد القليل فعددهم 10 ملايين ويعتبرون الشريان الحقيقي لإيران ويجب إعطاؤهم الحرية.
وأشار الى ان التصريح الذي أزعجنا هو تصريح محمد البرادعي حول البرنامج النووي لإيران حين وصفه بالبرنامج السلمي قبل مغادرته لإيران، وفي الأخير نود القول ان إيران ليست دولة مسالمة ويجب مواجهتها في الداخل وليست مواجهة من خلال القوة العسكرية.
بدوره تحدث د.فهد الخنة قائلا: إيران لها مطامع وطموح فإذا ضعفنا راح تطمع فينا وهدفها الوحيد هو نشر التشيع العربي الإسلامي ولديها مبدأ تصدير الثورة الى الخليج. واننا نتمنى ان نعيش في أمان ونتمنى ايضا ان تعيش إيران في أمان، هذه أمنية العاقل ولكن إيران لا تتمنى ان تعيش بأمان، ولهذا يجب على الحكومة إنهاء توجهها وتحالفها مع الناس المحسوبين على إيران.
من ناحيته، تحدث عبداللطيف العميري مطالبا بإعادة النظر في العمالة الإيرانية، خاصة في مجال التمريض والتي تعمل في مستشفيات القطاع الخاص، وتطرق الى موضوع التسلل وان كثيرا منهم يدّعون انهم «بدون»، والآن يسعون لتجنيسهم وهذا خطر علينا حتى في التركيبة السكانية. فيجب علينا تقوية قواتنا البحرية للحد من ظاهرة التسلل والحد من الخطر الإيراني. من جانبه، تحدث عبدالكريم الغربللي، مشيرا الى ان العراق تحت النفوذ الإيراني والخطر مازال يهددنا ويهدد الخليج بأكمله، مشددا على أهمية دراسة هذا الخطر وإدارة المخاطر كما يجب.