Note: English translation is not 100% accurate
المسلم يطالب «التعاون» بموقف إيجابي
الطبطبائي يطلب من مفوضية الأمم المتحدة مخاطبة سورية لوقف التجاوزات ضد المتظاهرين
26 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


بعث النائب د.وليد الطبطبائي عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس الأمة برسالة الى رئيس مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وأعضاء مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان جاء فيها: لا شك انكم تتابعون ما يجري في الجمهورية العربية السورية من تجاوزات واسعة على حقوق الإنسان إذ لجأت الأجهزة التابعة للحكومة السورية من شرطة وأمن سياسي وقوات شبه عسكرية ثم الجيش السوري نفسه الى استخدام العنف المفرط ضد المدنيين العزل من السلاح لمنعهم من التظاهر السامي للمطالبة بإصلاحات سياسية وبالحريات وإنهاء الفساد، وسقط مئات منهم بالرصاص الحي وبأدوات قتل أخرى.
لقد بلغت تجاوزات السلطات السورية على كل مبادئ حقوق الإنسان حد تنفيذ هجمات بالأسلحة الثقيلة ضد مدينة درعا المحاصرة منذ أسابيع، كما تقوم أجهزة الشرطة السرية باعتقالات واسعة دون اي أسس قانونية وأعمال تعذيب شملت أطفالا قصر، ومنعت السلطات وسائل الإعلام المحلية والخارجية من التغطية الموضوعية للأحداث هناك.
لذا نتقدم الى لجنتكم المحترمة طالبين ان تقوموا بواجباتكم بمخاطبة السلطات السورية لوقف هذه التجاوزات أو عمل دراسة للأوضاع السورية ورفع تقرير بشأن التجاوزات الواسعة هناك الى السكرتير العام والجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وفي هذا الإطار، أكد النائب د.فيصل المسلم ان الشعوب الإسلامية لا تملك اليوم سوى رفع أكف الدعاء للمولى عز وجل بأن يرفع الهم والغم عن جميع شعوب المسلمين في كل مكان وزمان.
وقال المسلم في تصريح صحافي يوم امس «في البداية وقبل التعليق على الأوضاع التي تشهدها الساحة العربية هذه الأيام في كل من ليبيا واليمن وسورية لا يسعنا سوى الترحيب بالمجلس الانتقالي الليبي الذي تسعدنا زيارتهم وما أعلنه صاحب السمو الأمير من تبرع كريم لهذا المجلس باسم الكويت والشعب الكويتي بمبلغ وقدره 50 مليون دينار هو محل فخرنا واعتزازنا مع مطالبتنا الحكومة الحالية بتعزيز الدعم السياسي والإعلامي للمجلس الانتقالي الليبي.
ولفت المسلم الى ان مجلس التعاون الخليجي سطر اليوم موقفا مشرفا إزاء أحداث البحرين ومواجهة رأس الشر في الخليج (إيران) وعلى غرار هذا الموقف فإن هذه المنظومة مطالبة باتخاذ موقف جماعي فيما يحدث في سورية، مشددا على الحكومة الكويتية المبادرة في الدفع باتجاه هذا الموقف الذي يعبر عن موقف إسلامي وإنساني في وجه جبروت بشار الأسد وزبانيته وجيشه.