Note: English translation is not 100% accurate
الحريتي ينتقد تأخير إعلان الحكومة
26 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

انتقد النائب حسين الحريتي بشدة تأخر الاعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة، مؤكدا ان مصالح المواطنين معطلة، وان حالة الاحباط بلغت مداها، لاسيما مع عدم وجود اي مؤشرات حتى الآن على قرب الاعلان عن الحكومة الجديدة.
واضاف الحريتي في تصريح الى الصحافيين ان شعور النواب بالقلق على تأخر التشكيلة الحكومية اصبح مبررا، وان على رئيس الحكومة قراءة الساحة جيدا، والوقوف على تداعيات تأخره في اختيار اعضاء حكومته.
واوضح الحريتي ان مصالح المواطنين تعطلت وان الشلل اصاب العديد من مرافق الدولة بحجة استقالة الحكومة، وقصر اعمالها على تصريف الامور العاجلة، متسائلا.. أليس التعيين والنقل والترقيات من الامور العاجلة التي تتطلب سرعة الحسم من الجهات المعنية؟ كاشفا عن تلقيه الكثير من الشكاوى التي طلب المواطنون ايصالها الى المعنيين، املا في حسمها.
وقال الحريتي ان كنا نتفهم الآراء الدستورية التي لا تفرض على رئيس الحكومة اعلان اعضاء حكومته خلال 14 يوما من تكليفه في الظروف الراهنة، لاننا لسن مع بداية فصل تشريعي، الا ان ذلك ليس مبررا لتأخير تشكيل الحكومة، ولن يكون مقبولا ان تتعطل مصالح المواطنين.
وذكر الحريتي ان مجلس الامة بدوره يأمل في سرعة تشكيل الحكومة، مشيرا الى ان الكثير من القوانين التي ينتظرها المواطنون مدرجة على جدول الاعمال، وهي مجمدة في انتظار تشكيل الحكومة وحضورها الجلسات.
اضاف ان اللجان البرلمانية تعاني ايضا من كثرة اعتذار ممثلي الجهات الحكومية عن حضور اجتماعاتها، بحجة استقالة الحكومة، مشددا على ان قمة التعاون الذي طالما دعت اليه السلطة التنفيذية تتطلب سرعة تشكيل الحكومة، والتي ينبغي عليها ان تدرك جيدا أن التعاون الحقيقي مطلوب من الطرفين، وان على الحكومة ترجمة رغبتها في التعاون مع المجلس بإجراءات عملية يأتي على رأسها الآن تسمية اعضاء الحكومة.
واوضح ان دور الانعقاد الجاري على وشك الانتهاء، وان على الحكومة الانتباه الى ان الوقت اصبح محدودا للغاية، لاسيما ان امامنا موازنة الدولة والعديد من الموازنات التي لا يمكن فض اعمال دور الانعقاد قبل اعتمادها، ومنها الموازنة التي يحتاجها تنفيذ قانون ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي تعطل هو الآخر ـ رغم اهميته ـ لعدم اقرار الموازنة.
ووجه الحريتي خطابه الى سمو الشيخ ناصر المحمد قائلا: «يا سمو الرئيس.. اعقلها وتوكل على الله، واختر القوي الامين في الحكومة المقبلة، ولا اعتقد انك تقبل بتعطل مصالح الامة، نكاد نجزم بأنك حريص على تلمس معاناة المواطنين الذين باتوا يترقبون الاعلان عن حكومتك الجديدة اليوم قبل الغد، ونتمنى لك التوفيق وحسن اختيار الوزراء الذين يكونون عونا لك لا عبئا عليك».