Note: English translation is not 100% accurate
التقى رئيسة الاتحاد السويسري ورؤساء برلمانات دول صديقة وبحث مع النجيفي خروج العراق من «السابع» والبُعد عن التصريحات السلبية
الخرافي : لاريجاني أوضح أن من قام بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن كان شخصاً معتوها وتم إبعاده من إيران منذ نحو 30 عاماً
19 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

العمير: آثار أي تسريب أو انفجار من محطة بوشهر ستكون نتائجها مدمرة على جميع دول الخليج
العوضي: على الدول المتقدمة في مجال الصحة مد يد العون للدول التي تحتاج إلى الرعاية الصحية
عايض البرازي موفد مجلس الأمة ـ بيرن (سويسرا)
استقبلت رئيسة مجلس الحكم الاتحادي السويسري وزيرة الخارجية ميشلين كالمي ـ ري اول من امس رئيس مجلس الامة رئيس وفد الشعبة البرلمانية جاسم الخرافي وذلك في مقر الحكومة الاتحادية بالعاصمة بيرن. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين على جميع الاصعدة، لاسيما المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية. حضر اللقاء اعضاء وفد الشعبة البرلمانية المشارك في اعمال المؤتمر الـ 125 للاتحاد البرلماني الدولي: وكيل الشعبة البرلمانية العضو مرزوق الغانم والعضو د.اسيل العوضي والعضو د.رولا دشتي وسفيرنا لدى الاتحاد السويسري د.سهيل شحيبر.
من جانب آخر، استقبل الخرافي رئيس البرلمان الارميني هوفيك ابراهاميان حيث بحثا العلاقات الثنائية بين برلماني البلدين، ووعد الخرافي نظيره الارميني بتشكيل لجنة صداقة برلمانية كويتية ـ ارمينية بعد عودته الى البلاد.
كما تبادل الخرافي وابراهاميان الدعوة لزيارة بلديهما.
والتقى الخرافي على هامش المؤتمر برئيس البرلمان السويسري جان بيار جيرمانييه الذي اشاد في تصريح صحافي بالعلاقات الكويتية ـ السويسرية، لافتا الى ان الطرفين لديهما رؤية مشتركة ومتطابقة تجاه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. واضاف جيرمانييه ان الطرفين اتفقا على زيادة وتطوير التعاون التجاري فيما بينهما، مشيدا بزيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد لسويسرا سبتمبر الماضي والتي تعتبر فرصة للبلدين لزيادة التعاون بينهما.
وتناول الطرفان الكويتي والسويسري العلاقات البرلمانية بينهما علاوة على بحث آخر التطورات في الشرق الاوسط، خاصة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، اضافة الى بحث وتطوير العلاقات الاستثمارية بين الكويت وسويسرا.
كما التقى الخرافي ايضا برئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي الذي وصف اللقاء بالاخوي وسادته روح الاخوة والتفاهم والحوار الايجابي بين الطرفين الشقيقين، داعيا الى تأصيل العلاقات الايجابية بين البلدين الشقيقين وفتح قنوات الحوار والتفاهم. وقال النجيفي انه والخرافي تطرقا الى القضايا البرلمانية بين البلدين الشقيقين، لاسيما المتعلقة بتلك التي تعيق استقرار العلاقات بينهما ومنها قضية ميناء مبارك والفصل السابع، مشيرا الى تقارب الآراء حولهما. واشار النجيفي الى ان الخرافي قبل دعوة منه لزيارة بغداد، واصفا ما تم باللقاء بالمثمر والبناء وزيادة الزيارات المتبادلة بين برلمانيي البلدين ومحاولة تخفيف التصريحات النيابية لكليهما، داعيا الحكومتين الى تفعيل اعمال اللجان المشتركة فيما بينهما لحسم القضايا العالقة وصولا الى خروج العراق من الفصل السابع وتثبيت العلاقات بين الكويت والعراق، كما التقى الخرافي برئيس البرلمان الايراني د.علي لاريجاني والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها. وحول اللقاءات التي تمت قال الخرافي ان لقاءه بالرئيس النجيفي كان جيدا وتبادل الطرفان العلاقات الثنائية، مشيرا الى ان الوفد الكويتي بين وجهة النظر الكويتية حول بناء ميناء مبارك والحرص على العمل به «والا يكون هناك اي ضرر للعراق فيما يتعلق بالمشروع».
واضاف الخرافي ان الاجتماع ناقش موضوع خروج العراق من الفصل السابع وحرص الكويت على ذلك، مستدركا بالقول ان ذلك يعني ضرورة ان يلتزم العراق بتنفيذ المتطلبات التي وضعتها هيئة الامم المتحدة في هذا الشأن. واكد الخرافي حرص الطرفين الكويتي والعراقي على تطوير العلاقات البرلمانية وتبادل الزيارات، مثنيا على الاجواء التي سادت الاجتماع، وشدد الطرفان على ضرورة الابتعاد عن التصريحات السلبية التي قد تسيء للعلاقات بين البلدين الشقيقين والتركيز على التصريحات الايجابية وتلك التي تصدر من جهات رسمية.
وحول لقائه مع رئيس البرلمان الايراني د.علي لاريجاني، قال الخرافي انه تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين على المستويين الحكومي والبرلماني، في اشارة الى حرص الطرفين على تعزيزها.
واضاف الخرافي ان د.لاريجاني تطرق خلال اللقاء الى ملابسات ما حدث في الولايات المتحدة الاميركية اخيرا، حيث اوضح ان من قام بذلك كان شخصا معتوها وتم ابعاده من جمهورية ايران منذ نحو 30 عاما.
واكد الخرافي للجانب الايراني ضرورة ان يكون لدى ايران سياسة واضحة لشرح هذه السلبيات في وقتها قبل ان تكبر ككرة الثلج وينتج عنها ردود فعل سلبية، لافتا الى ان الجميع في المنطقة يحاول معالجة كل المواضيع في وقتها ومن خلال الحوار الصريح. واوضح الخرافي ان علاقة الكويت مع جمهورية ايران الاسلامية قائمة على الاحترام المتبادل، وهناك حرص على الحوار الصريح لما فيه مصلحة البلدين، متمنيا استمرار الحوار مع العراق وايران لحاجة الجميع الى الحوار البناء.
من جانب آخر، واصلت الشعبة البرلمانية المشاركة في اعمال المؤتمر الـ 125 للاتحاد البرلماني الدولي نشاطها وذلك بالمشاركة في اعمال اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي واللجان المختلفة، اذ شاركت د.اسيل العوضي في الحلقة النقاشية بشأن تقديم الخدمات الصحية الاساسية والتي تبنتها الامم المتحدة عام 2000 وحددت لها 8 اهداف تتعلق بضمان حقوق الانسان الرئيسية وعلى رأسها حق الانسان في الحصول على الرعاية الصحية وحق التعليم والسكن المناسب.
وناقشت اللجنة ما توصلت اليه خلال عشرة اعوام من العمل البناء والهادف وذلك بناء على الاحصائيات المتعلقة بالرعاية الصحية في العالم، اذ تشير الدراسات الى ان بعض الدول لم تقم بدورها في تقديم انظمة الرعاية الصحية وفق ما هو مطلوب، اذ توفي العام 2009 نحو 8 ملايين طفل، وتوفيت في العام 2008 نحو 358 ألف امرأة وقد تم مناقشة كل هذه المواضيع في الاجتماع وطرح المشاركون آراءهم وإسهاماتهم بشأن الرعاية الصحية. وقالت العوضي ان الموضوع المطروح مهم وأساسي إذ إن الأم والطفل هما أساس لضمان الصحة العامة في أي مجتمع والتي بدورها تعتبر عنصرا أساسيا لضمان تطور الشعوب وقدرتها على التنمية في البلدان المختلفة. واضافت العوضي ان الكويت تقدم نظاما صحيا ممتازا الا ان هناك طموحا الى تطويره نحو المزيد من التقدم مشيرة الى ان الرعاية الصحية متوافرة للمواطنين الكويتيين بالمجان وبأسعار زهيدة لغير الكويتيين كما أن الدولة توفر التطعيمات بالمجان للجميع وهي إلزامية للكل.
العمير يحذر من خطورة المفاعلات النووية في الخليج العربي
على صعيد آخر حذر النائب د.علي العمير من وجود دولة قريبة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي تنتج الطاقة النووية والتي من شأنها أن تتسبب في جوع عام للبشرية والمعمورة جاء ذلك خلال مشاركته اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي الـ 125 المنعقد حاليا في العاصمة السويسرية (بيرن). وقال العمير ان المجتمع الدولي «يشعر اليوم بالأرق» تجاه هذا الموضوع مبينا أن اجتماع اللجنة ركز على ثلاث دول تمتلك الطاقة النووية وهي الهند وباكستان والصين وحذر المجتمعون من سعي دول أخرى لامتلاك هذه الطاقة وهي إيران، مشيرا الى مخاوف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من الآثار المترتبة على حصول تسريب أو انفجار من مفاعل بوشهر الإيراني.
واضاف العمير ان آثار اي تسريب أو انفجار من قبل محطة بوشهر ستكون مدمرة على دول الخليج كافة داعيا إلى بيان خطورة الأسلحة النووية وآثارها المدمرة فيما يتعلق أولا بانتشار ما يسمى الحرب المدمرة الشاملة التي لا تستثني البشر، اضافة الى القتل والموت الذي يصاحبها.
وحذر العمير من سلبية الطاقة النووية التي من شأنها التسبب كذلك في ما يسمى بالشتاء النووي والاحتباس الحراري كما حذر من تأثير الانفجارات النووية على القضايا البيئية وصحة الإنسان وحياته. وأكد العمير ان الاجتماع كان مثمرا وتم فيه طرح أكثر من ورقة علمية مختصة.
بوشكوج يشيد برئيس المجلس والغانم
أشاد الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي نور الدين بوشكوج بالدور الذي لعبه رئيس مجلس الأمة رئيس الشعبة البرلمانية الكويتية المشاركة في اعمال المؤتمر الـ 125 للاتحاد البرلماني الدولي مشيرا الى ان خبرة الخرافي وحنكته لعبت دورا بارزا ومميزا في دعم القضايا العربية والاسلامية لاسيما القضية الفلسطينية وإعلان الدولة الفلسطينية على أرضها بالإضافة إلى إيجاد حل عاجل لما تتعرض له جمهورية الصومال الشقيقة من مجاعة. وأضاف بوشكوج ان هذا الدور ليس بغريب على الخرافي الحريص اشد الحرص على دعم وتأييد القضايا العربية والإسلامية. وقال بوشكوج ان التحرك الكويتي لم يقتصر على الخرافي بل تعداه إلى ممثل العرب ونائب رئيس الاتحاد البرلماني الدولي النائب مرزوق الغانم الذي استطاع التصدي لمحاولات تجميد عضوية كل من مصر وتونس وليبيا إضافة لدعمه القضية الفلسطينية مشيرا الى التقدير العربي لما يقوم به في اللجنة التنفيذية. واثنى بوشكوج على الدور الذي تلعبه الشعبة البرلمانية الكويتية في المؤتمرات الدولية.