Note: English translation is not 100% accurate
خلال استطلاع رأي أجرته «الأنباء» لمعرفة هموم المواطنين
ناخبو «الأولى»: الدائرة تحتاج لإعادة تخطيط ونقل المدارس من المناطق السكنية
2 يناير 2012
المصدر : الأنباء









الجافور: نطالب بالاهتمام بتنمية «الأولى» وتوفير الخدمات الحياتية فيها
حسين: نحتاج إلى معالجة مشكلة السير واختيار مرشحين أكفاءبشرى شعبان
تزامنا مع اقتراب موعد انتخابات مجلس الأمة 2012 قامت «الأنباء» بجولة على مناطق الدائرة الأولى لاستطلاع آراء المواطنين من سكان المنطقة حول ما تعاني من مشكلات تحتاج إلى حلول من أعضاء المجلس المقبل، البداية كانت مع عبدالله الجافور مدير إدارة الخدمات في وزارة الشؤون من سكان منطقة سلوى، قال: ان ما نطلبه من المرشحين الاهتمام في عملية تنمية المنطقة التي تعاني منذ سنوات من عدم توافر خطوط هاتفية حيث يحتاج المواطن للانتظار سنوات لكي يستطيع توفير خط هاتف لمنزله، كما ان مجمع الخدمات الصحية يعاني من نقص من بعض الاختصاصات مثل الجلدية والنظرية حيث يتم تحويل المواطنين إلى مراكز خارج المنطقة وتعاني من كثافة المراجعين ويكون اقرب موعد بعض شهر وهذا يؤثر سلبا على الحالات الصحية.
وأضاف ان منطقتي سلوى والرميثية يعانون كثيرا من ازدحام خانق للسير لاسيما في فترات الصباح والظهيرة نتيجة وجود عدد كبير من المدارس الأجنبية وسط المناطق السكانية وهو موضوع يحتاج لمعالجة سريعة نأمل من مرشحي الدائرة إدراجه ضمن أولويات برامجهم الانتخابية، كما نتمنى للجميع الابتعاد عن المصالح الشخصية الضيقة والعمل من اجل مصلحة الكويت.
تفعيل لجنة المعاقين
أما خالد المهدي مدير إدارة المعاقين في وزارة الشؤون من سكان سلوى فيتمنى ان يصل إلى البرلمان من يعمل على إطلاق عجلة التنمية وتطبيق القوانين وتمنى على المواطنين اختيار الأنسب الذي يعمل بصدق وإخلاص لصالح الكويت التي قدمت الكثير لابنائها وحقها علينا ان نقدم لها الأفضل للإنماء.
ورأى المهدي ان معاناة الدائرة الأولى متشابهة مع بقية المناطق لناحية تطوير الخدمات لاسيما اننا في منطقة سلوى نعاني من عدم توافر خطوط هاتفية وهو أمر مر عليه سنوات طويلة ويحتاج لمعالجة. وأضاف انه في الكويت نحتاج لمجلس يخرج البلاد من حالة التأزيم التي استمر لسنوات طويلة وان يكون مجلس التنمية والقانون وهذا يقع على عاتق الناخب بالدرجة الأولى فعليه مسؤولية حسن الاختيار.
وأشار المهدي الى ان الكويت من أكثر الدول تطورا على مستوى القوانين لكن للأسف هذه القوانين تحتاج لتفعيل كما اننا نحتاج للعدالة والمساواة على مستوى الرواتب والكوادر بين وزارات الدولة، كما اننا نحتاج الى إعادة النظر في مخرجات التعليم بما يتوافق مع حاجة سوق العمل.
وتمنى ان يشهد المجلس المقبل تفعيل عمل لجنة ذوي الإعاقة وتقوم بدورها الرقابي الفعلي من اجل تفعيل جميع مواد قانون المعاقين وفي النهاية نأمل ان يعم الأمن والأمان والاستقرار السياسي والاقتصادي دولتنا الحبيبة.
الاستقرار السياسي
أما شاكر عوض مدير العلاقات العامة في هيئة الزراعة من سكان بيان فرأى ان احتياجات الدائرة الأولى مثل باقي المناطق تحتاج للاستقرار السياسي الذي ينعكس بالإيجاب على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، نتمنى ان يكون المجلس المقبل مجلس العمل والتطوير والابتعاد عن كل مظاهر التأزيم وتكون مصلحة الكويت فوق كل اعتبار ونأمل من الناخبين اختيار مصلحة الكويت بعيدا عن أي عصبية أو مصلحة شخصية.
تطوير كل الخدمات
ورأت حصة العلي من منطقة الرميثية ان مناطق الدائرة الأولى جميعها تحتاج لإعادة النظر في جميع الخدمات المقدمة فجميع المناطق تعاني من ازدحام خانق للسير، الأمر الذي يستدعي إقامة مشاريع جديدة لتنظيم الطرق تأخذ بعين الاعتبار الكثافة السكانية والحركة التجارية في هذه الدائرة كما نتمنى ان يصل إلى قاعة عبدالله السالم الذي يضع الكويت ومصلحتها العليا هدفه الأول والأخير، متمنية على أبناء الدائرة وسائر الدوائر حسن الاختيار والابتعاد عن نواب التأزيم والتعطيل واختيار نواب للعمل بجدية لإطلاق عجلة التنمية على مختلف المستويات.
إيجاد بدائل للمدارس
أما فاطمة حسين من سكان الرميثية فرأت ان المنطقة تحتاج لمعالجة فعلية لمشكلة السير لاسيما ساعات الصباح ووقت الظهيرة وإعادة النظر في وجود المدارس داخل المناطق السكنية وإيجاد بدائل لها خارج المناطق ذات الكثافة السكانية وتمنت ان يتم اختيار المرشحين على أساس العمل الوطني الصادق البعيد عن المصالح الشخصية الضيقة.
إعادة تخطيط
أما معالي الشهاب فرأت ان جميع مناطق الدائرة الأولى تحتاج لإعادة تخطيط خاصة لناحية الطرقات والأسواق وإيجاد بدائل للمدارس داخل المناطق السكنية وتنظيم وجود المدارس بما لا يؤثر سلبا على السكان كما تمنت ان يصل من يخدم الكويت وأهلها بإخلاص وأمانة، متمنية ان يعم الأمن والأمان الكويت ويحفظها من كل شر.