Note: English translation is not 100% accurate
أثناء لقائه الأول بناخبي الدائرة الثالثة بفندق الريجنسي تحت عنوان «قبل أن تضيع»
الفضل: سأسعى لخلق أرضية من الاستقرار من أجل البناء والتعمير وإصلاح ما أفسده الآخرون
13 يناير 2012
المصدر : الأنباء





الصانع: احترام وتفعيل النظم والقوانين مطالبنا من المجلس القادم
الجويهل: مقري ليس خيمة أو بيتاً ولكن قلوب أهل الكويت
يوسف آرتي: الكويت تمر بمرحلة صعبة وحرجة في تاريخها السياسيأكد مرشح الدائرة الثالثة نبيل الفضل ان الكويت تستحق التضحية من ابنائها الذين ينتمون لها وليس من الطارئين عليها، وان مشاكل العالم تأتي الى الكويت وانه سيعمل على ايقافها سواء كان في المجلس او خارجه.
وقال الفضل خلال لقائه الأول بناخبي الدائرة مساء امس الأول بفندق الريجنسي تحت عنوان «قبل ان تضيع» بحضور المرشحين رياض الصانع ويوسف ارتي ومحمد الجويهل، ان من يعمل على ايصال المؤزمين الى مجلس الأمة هم الكويتيون الذين لا يدلون بأصواتهم، لذا ينجح هؤلاء بالأقلية التي يسيطرون عليها، الا ان الأغلبية من ابناء الدائرة هم من حددوا من ينجح ومن لا ينجح في الدورات السابقة بعدم مشاركتهم في التصويت، واصفا نجاحات هؤلاء بالمزيفة.
وقال الفضل في بداية حديثه: أرفع عقالي تحية واحتراما للقضاء الكويتي الشامخ الذي لم يهزه التهديد بالنزول الى الشارع، لافتا الى ان الكويت أمانة مادام هناك قضاء آمن ومستقر.
واشار الى ان اي بلد يعيش على ثلاثة محاور المؤسسات القضائية والتنفيذية والتشريعية، واليوم نرى التشريعية منهارة، والتنفيذية تتذبذب ولم يتبق سوى مؤسسة القضاء فتم الهجوم عليها هجمة شرسة غير مقبولة من اي مواطن عاقل، الا انها وقفت برجالها وبشموخها وتاريخها ولم تصغ لأي من هذه التهديدات فالرجل الكامل لا يفكر في الإساءة للقضاء.
وأضاف: ان الكويت تمتلك بنية تحتية من أفضل البنى التحتية، وان مستشفيات الكويت الحكومية افضل عشر مرات من مثيلاتها البريطانية، الا ان البعض يريد فقط دغدغة المشاعر ومشاريع لا علاقة لها بالواقع، لاشك نريد الأفضل.
وقال الفضل ان لدينا اختلالات جوهرية في نظامنا الديموقراطي، لافتا الى ان الدستور اكد على ان نظام الحكم يقوم على مبدأ فصل السلطات، مبديا أسفه مما يراه من البعض ممن يقسم على الدستور ويخالفه، اما لجهله بمواده ونصوصه ومذكراته التفسيرية ومضابط اجتماعات المجلس التأسيسي ولجنة كتابة نصوصه، واما يعلم انه يكذب على رب العالمين وبالتالي يكذب على خلقه.
وأوضح ان الحكومة هي اول من اخترق المادة 50 من الدسور عندما لجأت الى محاولة شراء النواب وأيضا شراء صوت الناخب لمصلحة نائب وبالتالي اقتحمت حاجز هذه المادة، وكذا نواب الأمة الذين اقتحموا كل السلطات واخترقوها، وعاثوا في الأرض فسادا، لافتا الى ان هؤلاء هم من دمروا الحياة السياسية وحولوا بعض الناس الى مرتشين وقبيضة وراشين.
وأشار الى ان الكويت بحاجة لحل الكثير من المشاكل سواء الطرق او القضية الاسكانية وحقوق المرأة الاجتماعية، وتحديدا المتزوجة من غير الكويتي وضرورة منح الجنسية لأبنائها، لافتا الى ان الدستور لم يفرق بين الرجل والمرأة، وان هؤلاء أولى من منح الجنسية للبدون.
وأضاف: وحتى نفسح المجال لاصلاح البلاد من الفساد الذي سببه النواب بانحرافهم، فلابد من الأمن والاستقرار والتعاون فيما بين السلطتين لاصلاح جميع القطاعات بعيدا عن لغة الصراع والتصعيد والتأزيم والتهديد والوعيد وافتعال المشاكل والدفع المحموم نحو زعزعة الاستقرار وخلق حالة اللا استقرار.
واشار الى ان الكويت التي ساعدت دول الخليج، لا تمتلك اليوم القدرة على ابداء الرأي في الخارج لأنها فقدت الاستقرار بعد ان كان الاستقرار شعار شمشون السياسة الخارجية.
وزدا: ان البعض طلب مني الترشيح للتصدي للشعارات المزيفة المستوردة التي تخرب المجلس، سنواجههم لأن الترفع الذي مارسه النواب السابقون لم يأت بنتيجة، وطغت لغة البذاءة وسوء الحوار وانحداره والكل توجه نحو التأزيم والتصعيد، فلا يوجد في العالم وزراء مالية تعرضوا للاستجواب من نفس الشخص، كما تعرض وزراء المالية ولم يسكته إلا الشمالي.
وقال ما أبحث عنه هو خلق أرضية من الاستقرار من أجل البناء وإصلاح ما أفسده هؤلاء النواب، مشيرا الى ان ما يؤرقه هو القضية الاسكانية، طارحا فكرة مشروع اسكاني قادر على حل المشكلة كان قد قدمها للحكومة منذ 4 سنوات، وتتمثل في تأسيس شركة برأسمال 200 مليون دينار منها 100 مليون للمواطنين تدفعها الحكومة وتبيع 50% على شركات الاستثمار العقاري مع إعطائهم الأرض لعمل البنية التحتية ومن ثم إعادة بيعها على الحكومة، بهدف السرعة، وتوزيع الثروة بدلا من الكوادر التي لا معنى لها والتي تحتاج إلى إعادة نظر ومساواة.
وأوضح ان قضية المتقاعدين من القضايا التي تأخذ حيزا من اهتمامه، لافتا الى انه من المفروض ان تكون هناك معاملة خاصة لهم وأولوية وإيجاد الحلول لمساعدتهم وتوفير الجهد والوقت واعترافا بفضلهم في بناء الكويت.
وأشار الى المشاريع الاقتصادية لافتا الى ان هناك من يستثمر أمواله في البورصة، مشيرا الى ان من لا يمتلك المال في البورصة محظوظ، بعد ان ضاعت أمواله وثروته في البورصة، وعندما جاءت الحكومة حالها حال حكومات العالم قالوا: حيتان.
وقال ان القضية أكثر من مجرد مواجهة وتحتاج الى من يبني ويخطط ويشرع وليس مصارعا فقط، معربا عن أمله في ان يكون له دور في تغيير المشهد السياسي والابتعاد عن النواب المؤزمين ومواجهتهم بالدستور واللوائح التي عجزت الحكومة عن استخدامها، وتركت تلك الحناجر تعيث فسادا في المجلس بالتصعيد المفتعل.
وأشار الى انه لا يوجد واحد من هؤلاء يوافق على الظهور في مناظرة تلفزيونية معه وستكون مواجهتهم تحت قبة عبدالله السالم أسهل، مستغربا من مناداة بعضهم بالإصلاح السياسي، ومتسائلا عن العلاقة بين الاصلاح السياسي واقتحام الإطفاء.
الأطر الدستورية
بدوره، أشار مرشح الدائرة الثالثة المحامي رياض الصانع الى وجود قوانين وتشريعات انعدم تطبيقها، سواء من السياسيين أو التنفيذيين، لافتا الى ان هناك نزاعا فكريا في التعامل مع التشريع وان المطلوب من المجلس القادم احترام النظم والقوانين وان يسعى الى تفعيلها وفق الأطر الدستورية والقانونية، مؤكدا انه لا خير في قانون لا نفاذ فيه.
وأشار الى ان المواطن سئم ممن يكيلون التهم لخصومهم ووصفهم بأنهم السراق الذين لا يفهمون دستوريا ولا سياسيا ومن يشقون وحدة الصف ولا يعرفون الروح الوطنية، وهم فقط الشرفاء، داعيا الى ضرورة التصدي لتلك النبرة والعنتريات وإيقاف هذا السيل من التطاحن الذي طال الجميع وشل البلاد وأزم النفوس وعكر صفو المحبة والاخوة.
وأضاف: نحن لا نتطاول على أحد، بل شعارنا التمسك بالشرعية والحق والعدالة ونطالب بتطبيق القانون، ملخصا برنامجه الانتخابي بخمسة محاور أولها محور الأمن الفردي، واحترام النظام الأمني، واحترام دستورية الدولة وهيبتها لتكون الدرع الواقية والمنظمة فيما بين السلطة والأفراد.
ولفت الى ان المحور الثاني الذي سيسعى له هو استقلال القضاء بعيدا عن التلاعب السياسي، والحرص على تطبيق قانون الجنسية وتبني مشروع محمد الجويهل بالازدواج أو غير الازدواج، داعيا الجميع الى عدم اليأس والعمل على احداث التغيير والتمسك بأن نكون أو لا نكون خاصة فئة الشباب.
وأشار الى ان النظم والقوانين هي الدرع الواقية التي تنظم العلاقة ما بين السلطة والأفراد، ومتى ما اختل هذا التنظيم والاحترام ضاع البلد وضعنا، وخير دليل على ذلك ما يحدث في مصر وتونس وغيرهما والتي أهين فيها النظام الأمني وأشيع فيها الفوضى وأصبح نظام حارة «كل من إله، ما استطعنا ان ننظم لا لمستقبلنا ولا لحاضرنا».
وأكد ان التنمية لا يمكن اطلاقها اليوم بدون الشعور بالأمن والاستقرار، متطلعا الى إقرار نظم ودساتير بما يتفق مع الوضع وتعزيز قوة التمثيل الأمني، وتعزيز سلطة القضاء باستقلاله كسلطة مستقلة مشرفة على السلطتين.
من جهته، قال محمد الجويهل في مستهل حديثه «اذا كان هناك من لا يقف لعلم الكويت، فأنا أقف لأهل الكويت، مخاطبا وزير الداخلية: قرار الشطب فاقد للأسباب، ولا يحمل أي سبب، وانك لا تملك ان تشطب أي مرشح حتى لو كان مخالفا للقانون.
وعرض الجويهل شهادة صادرة بتاريخ اليوم (اول من امس) وجاء فيها ـ على حد قوله ـ ان ادارة شؤون الانتخابات التابعة للشؤون القانونية بوزارة الداخلية تشهد بان محمد الجويهل مقيد بسجل الناخبين برقم 285 ولم يشطب.
وتابع حديثه ممسكا بشهادة اخرى قائلا: انها من نفس الادارة المذكورة سابقا وهي تثبت ان محمد الجويهل خاض الانتخابات في العام 2006 وفي العام 2009 ولم يشطب ولم يتغير سجله.
واضاف مخاطبا الحضور: اذن تريدون ان تعرفوا اسباب الشطب، فاليوم (أول من أمس) احد المرشحين في الدائرة الخامسة يذكر علانية امام الصحافة انه اذا شطب فيصل المسلم فلن تكون هناك انتخابات في الدائرة، بل لن تكون هناك انتخابات في الكويت، فهل يعقل هذا؟
واردف قائلا: اما عن الاسباب الحقيقية فإنه في يوم 24 نوفمبر 2010 حصل «بدون» على الجنسية، وبعدها بيوم حصل على الجنسية الاولى، فأين انت يا وزير الداخلية؟ اي قانون يسمح لك بانك تجنس واحدا وجنسيته معروفة وتساويه بأهل الكويت الذين كسروا الصخر؟
وتساءل: من يستحق الشطب، انا ام هؤلاء؟ اليوم تكالب علينا البدون يا كويت، وكسروا دوريتك، واهانوا العسكر، وروعوا امن الكويت، واخافوا الامهات والآباء، شوهتم النسيج الاجتماعي، واصبحنا الاقلية في وطننا، فابناؤنا لا يجدون مكانا في الجامعات، بعد ان كانت البيوت على ايام اهلنا مبنية وجاهزة وتبحث عمن يسكنها، لكن وصلنا الى مرحلة ان اهل الكويت ينتظرون 20 عاما.
وتابع الجويهل: اعلم باستخراج اذن من النيابة العامة لمراقبة خطوطي، لكن ما اقوله على الهواء وليس عبر التلفون، وعليك ان تعرف يا وزير الداخلية ان الكويتيين لا يخافون، ولديك جميع الوسائل والادارات بأشكالها وتستطيع ان تستعملها وتسلطها على اهل الكويت طبعا لكن ليس على المزدوجين الذين كسروا قلوب الكويت باقتحامهم مجلس الامة وروعوا اهل الكويت ورقصوا رقصة غريبة لا نعرفها، حيث لا لبس ولا لغة، ولا شكل، ولا عادات، ولا تقاليد، رضينا بالهم والهم لم يرض بنا!
واضاف: عندما جاءت بلدية الكويت عقب ترخيص مقري الانتخابي ولصقت ملصق ازالة المقر، حيث فوجئت وهذه شهادة لابد ان اذكرها ان اول من اتصل بي وقال مقري مقرك يا الجويهل هي د.صفاء الهاشم ثم تلاحقت فيما بعد الاتصالات من دواوين اهل الكويت حتى وصلت الى نبيلة العنجري، واشكر كل اهل الكويت على ذلك، لكن مقري ليس خيمة، ولا بيتكم، ولكن قلوبكم يا اهل الكويت.
مرحلة عصيبة
من جهته، قال مرشح الدائرة الثالثة يوسف ارتي: ليس هناك شك في اننا نمر بمرحلة صعبة وحرجة في تاريخ الكويت السياسي، وما شهدناه من ممارسات كان غريبا ودخيلا على المجتمع الكويتي، حيث ان شعارنا التمسك بالشرعية والحق والعدالة ونطالب بتطبيق القانون على التجاوز وعدم احترام القانون.
واضاف: ان الحكومات السابقة للاسف تواطأت وساهمت في ضياع البلد، وفي صنع هذه الثقافة التي مع الاسف بدأت من بيت الامة، حيث ان المسؤولين عن القانون ومراقبته والتشريع كانوا هم اكبر من يشجعون على تجاوز القانون حتى وصلنا الى درجة الاعتداء بالضرب.
واوضح ان ما حدث في مجلس الامة من ضرب لقوات الامن وفي السابق في احدى الديوانيات هي امور دخيلة على المجتمع الكويتي، مضيفا ان عملية اقتحام المجلس شوهت صورة الديموقراطية خارج الكويت وداخلها.
واضاف: اليوم نتحدث عن تطبيق القانون في الدوائر الخمس ، لكن هناك دائرتين محسومتين حيث يباركون لمرشحي الفرعيات غير القانونية بالنجاح، مضيفا: بعد فترة يأتي هؤلاء ويقسمون على الدستور وقوانين الدولة ويشرعون قوانين ويراقبونها ويتحالفون مع التيارات الدينية ومع ما يسمى بالمعارضة ويعيشون دوامة التأزيم، ويخلقون ازمات في البرلمان، والشارع داخل الكويت وخارجها، حتى صاروا نجوما في الصحافة والشوارع وابطالا للندوات.
لقطات
٭ شهدت الندوة حضورا حاشدا وامتلأت القاعة حتى اماكن الوقوف.
٭ في بداية كلمة الجويهل هز التصفيق الحار ارجاء القاعة واستمر متواصلا لفترة من الوقت.
٭ شهدت الندوة تأييدا واسعا من الحضور مساندة لموقف الجويهل.
٭ قال نبيل الفضل مخاطبا الحضور في مستهل حديث محمد الجويهل: انصحكم تربطون الاحزمة.
٭ لم يقتصر الحضور على ناخبي الدائرة الثالثة فقط بل شمل مختلف الدوائر وتحديدا الرابعة والخامسة.
٭ عقب انتهاء الجويهل من كلمته تقدم احد الحضور من غير محددي الجنسية وعنفه على ما أثاره عنهم، فما كان من المنظمين الا ان اصطحبوه الى خارج القاعة.