Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره النسائي في منطقة القادسية
المطر: الكويت لم تشهد أي إنجاز في السنوات الـ 5 الأخيرة .. والحربش: نعاني خللاً في المفاهيم بسبب الإعلام الفاسد والرشاوى السياسية
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء


زينب أبوسيدو
أكد مرشح الدائرة الثانية د.حمد المطر انه ولأول مرة في مجلس من مجالس الأمة يكون به 20% من النواب مرتشين ومحالين للقضاء بهذه التهمة، مشيدا في هذا الإطار بالحراك الشعبي والنواب الشرفاء الذين تصدوا لهذه الممارسات الدخيلة على ممارستنا الديموقراطية والحياة السياسية في الكويت.
وتابع المطر في افتتاح مقره الانتخابي النسائي بندوة «ستشرق» والتي أقيمت مساء امس الأول بالقادسية بمشاركة النائب السابق د.جمعان الحربش ان الإعلام الفاسد مزق الوحدة الوطنية، مؤكدا انه «لم تكن لدي مشكلة في ان بيتي بجانبه حسينية او زميلي في الجامعة بدوي او غيرها من هذه الأمور المستوردة على مجتمعنا الكويتي المتماسك على مدى تاريخه ويحاول الاعلام الفاسد تمزيق وطننا اليوم شر تمزيق».
وشدد المطر على أن الكويت لن تشرق الا بالمواطنة، مضيفا «قبل الغزو عشنا أزمة دستورية وكان هناك مجلس وطني رفضه الشعب لانه كان مولودا غير شرعيا، وحدث الغزو ظنا من صدام انه يستطيع \ابتلاع الكويت في هذا الوقت العصيب، ولم يدر ان هذا الشعب يعشق امير القلوب الشيخ جابر_يرحمه الله _ ويكن كل تقدير واحترام لأسرة آل الصباح التي نحبها جميعا، وهو ما ارجع البلد _بفضل الله _ وعاد الدستور للعمل».
وأشار الى انه وخلال السنوات الخمس الأخيرة لم يكن هناك أي انجاز يذكر في الكويت، فجسر جابر معطل وجامعة الكويت في الشدادية تأجل انجازها من 2014 الى 2018 ثم 2020 ومدينة الحرير حبر على ورق، مؤكدا انه ليس لنا خيار الا ان تستقر الكويت لتحدث تنمية حقيقية.
وأكد المطر ان الكويت تحتاج الى حكومة رجالات دولة وصوت الشعب كفيل بإيصال 50 نائبا يحمون مال هذا الشعب ويذودون عن حقوقه ويتصدون لأي فساد ويدفعون بعجلة التنمية بأسرع مما يتوقع الكثيرون.
وأشار الى «ان الشباب هم أمل هذا البلد لأن الكويت مجتمع شبابي حيث تفوق نسبة الشباب به عن 75% ممن هم دون 28 سنة وهذا الشباب بحاجة الى خدمات وتعليم عال متميز وغيرها من الأمور التي هي في مقدمة أولوياتي، مشددا على انه لا يعقل ان يدرس في الأردن وحدها 15 طالبا جامعيا كويتيا ومصر مثلها وفي الكويت 3000 طالب في جامعة الكويت، داعيا الى ان تكون بوابة التعليم واصلاحه ـ من التعليم العام الى الجامعي ـ الممر للتنمية في الكويت».
وانتقل د.المطر للحديث عن الملف البيئي المتخم بالقضايا ومنها الأمراض السرطانية، مشيرا الى ان احدى السيدات روجت ان مياه الكويت مسرطنة وهو ما دعا المطر الى الذهاب لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وعمل التحليلات اللازمة والتي أثبتت صلاحية مياهنا الكويتية وهو ما يؤكد انه حينما يتحدث عن قضية فلا يمكن ان يتحدث الا من واقع علمي وعملي وهو ما يدعوه لكشف الحقائق أولا بأول، معتبرا ان الملف البيئي من اخطر الملفات التي تواجه الكويت.
وقال ان وزارة الصحة ترتكب جرائم يوميا بحق البيئة الكويتية سواء بإلقاء المخلفات الطبية في الزبالة او حرقها بمحارق غير آمنة تتسبب في انتشار الأمراض السرطانية في الكويت.
وأكد المطر ان الكويت بحاجة لسن العديد من التشريعات الخاصة بحماية الأسرة والطفل والمعاقين وحماية المستهلك والبيئة وغيرها من القوانين التي ستكون في مقدمة أولوياته.
وأوضح المطر انه سيتبنى قضايا المرأة الكويتية باعتبارها أولوية قصوى في مجلس الأمة المقبل ـ إن شاء الله ـ مشددا على أهمية دعم حقوق المرأة الاجتماعية وحلحلة مشكلاتها وخصوصا المتزوجات من أجانب أو المطلقات لأنه واجب وطني وشرعي. وقال ان الإسلام لم يفرّق بين المرأة والرجل في الكرامة الإنسانية وكذلك الدستور الكويتي لم يفرق بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات باعتبارهما شريكين في الوطن، إلا أن كثيرا من القوانين ظلمت المرأة وانتقصت من حقوقها، لافتا الى ان من أهم القضايا التي يتبناها في دعم الحقوق الاجتماعية للمرأة هي سن القوانين التي تكفل لها كرامتها ولا تنتقص من حقوقها، ومنها الرعاية السكنية برفع القرض الإسكاني للأرامل والمطلقات من 45 ألفا إلى 70 ألف دينار وإنهاء معاناة أخواتنا من الأرامل والمطلقات والمتزوجات من غير كويتي وغير المتزوجات، ومنح الإقامة الدائمة لأبناء الكويتية متى ما لم تتوافر فيهم شروط الحصول على الجنسية الكويتية، كذلك منح المرأة الكويتية علاوة أولاد لحين بلوغهم سن الرشد.
ومنح أولوية التوظيف لأبناء الكويتية بعد الكويتيين لسد النقص الوظيفي في الدولة، وإعفاء أبناء وزوج المرأة الكويتية من أي رسوم للدولة كالتأمين الصحي ورسوم الإقامة وغيرهما.
وقال ان الكويت ستشرق لأننا كلنا شركاء في ادارة البلد، فأنتم من تحددون شكل المجلس القادم وحسن اختياركم يعني انتشال الكويت مما وصلت اليه خلال السنوات الـ 5 الماضية الى تنمية ورخاء حقيقي يستحقه اهل الكويت.
من جانبه، أكد النائب السابق ومرشح الدائرة الثانية د.جمعان الحربش ان الصوت هو ميثاق وأمانة سيحاسب عليه كل انسان أمام الله يوم القيامة داعيا الناخبين الى حسن اختيار ممثليهم في البرلمان المقبل.
وفند الحربش امام الحضور المزاعم التي ادعت بتوسطه لتعيين بعض اقاربه مؤكدا انه لم يتوسط الى احد منهم في يوم من الايام، مشددا على ان شقيقه د.سلمان الحربش حصد أعلى التقديرات من لجنة الاختبار وهو ما أهله ليكون رئيس المكتب الصحي في ألمانيا، مشيرا الى ان وزير الصحة د.هلال الساير أعاد اختبار اللجنة مرة أخرى وحضره بنفسه وفاز شقيق الحربش بالمركز الأول مرة ثانية وهو ما دعا النائب السابق د.يوسف الزلزلة الى الاكتفاء بهذا الرد على سؤاله البرلماني حول هذه القضية.
وقال الحربش انه كان ضد ترشح المرأة لكن الأمر أصبح واقعا الآن ولا بد ان نشارك فيه، مؤكدا ان هناك اليوم من تحركهم الفلوس ومن تحركهم القبلية او الطائفية وعلينا التصدي لكل تلك الممارسات مشددا في الوقت ذاته على ان «السياسة دخلت كل بيت شئنا أم أبينا».
ولفت الى ان القوات الخاصة حين اقتحمت منزله كان الهجوم في الدور الأول وابنه احمد في الدور الثاني وحتى الآن عجز عن تفسير ذلك الحدث لابنه الذي تربى على ان الشرطة لا تطق الا الحرامية، فكيف تطق نواب مجلس الامة وهو ما ولد خللا في المفاهيم لدى ابنه.
وقال الحربش «اننا بالفعل نعاني من خلل في بعض المفاهيم حاليا بسبب الإعلام الفاسد والرشاوى السياسية التي تشوه الحقائق».
وشدد الحربش على ان «علاقتنا مع الأسرة والشيوخ لا خلاف فيها»، مشددا على انه اذا كان احد في الكويت يريد خيانة الأسرة الحاكمة لفعل ذلك وقت الغزو العراقي على بلادنا الا ان هذا لم يحدث ـ بفضل الله ـ واتفقنا جميعا على الأسرة والتففنا حولها. وتابع قائلا «ولكن صراعنا مع المال السياسي والإعلام الفاسد الذي احدث نوعا من الفتنة ونشر ثقافة «سوقية» وكان لزاما علينا ان نخوض هذا الصراع».
وتساءل الحربش قائلا «رئيس الوزراء أعطى شيكا لنائب فكيف يكون المسلم هو المتهم، وهل يعقل ان يكون المتهم هو السائل عن اصل هذا الموضوع ام المسؤول عن هذا الفعل؟». وشدد على ان الصراع السياسي كان لحفظ المجتمع «فلو سكتنا عن الراشي والمرتشي تضيع البلد» مشددا على اننا بالفعل نعيش اختراقا امنيا، وقال الحربش «رفعنا شعار «ستشرق» لأن الاشراق دائما يأتي بعد الظلمة وستشرق ان شاء الله يوم 2 فبراير باختيار المصلحين الذين يحرصون على مال هذا الشعب ومصالحه»، مضيفا «ولم نخض كل هذا الصراع الا لأجل الكويت التي شهدت ما هو أصعب و«اعوص» مما نشهده اليوم وان شاء الله ستشرق».
وتحدث عن لجنة الظواهر السلبية وما حققته من انجازات على المستوى الأخلاقي والقيمي في المجتمع الكويتي من محاربة المخدرات ومكافحة الظواهر السيئة كالبويات وغيرها في المدارس وانحرافات الشقق المفروشة وسن قوانين خاصة لمواجهة القضايا المخلة بالآداب العامة في الكويت.
وشدد في ختام حديثه على ان المجلس القادم ان وجد تعاونا جادا من الحكومة فسيمد لها يد التعاون.